معرض دولي لرسومات أطفال ميناب.. ألوان الطفولة تتحدى الأنقاض

/ احتضن مقر الأمم المتحدة في جنيف، الثلاثاء 15 سبتمبر، معرضاً دولياً لرسومات أطفال ميناب بعنوان «كودكان هنوز خورشيد را نقاشي مي كنند» أي «الأطفال ما زالوا يرسمون الشمس»، بمبادرة من البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في جنيف. ويستمر المعرض أسبوعاً، مسلطاً الضوء على مظلومية الأطفال الإيرانيين خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وما خلّفته من آثار على حياتهم وأحلامهم. وتعود غالبية الأعمال إلى أطفال مدرسة  «الشجرة الطيبة» في ميناب، الذين استُشهد بعضهم وأصيب آخرون خلال الهجمات على المدرسة، فيما أُخرجت مجموعة من الرسومات من بين الأنقاض. وأُقيم المعرض بمناسبة اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات، بهدف لفت الانتباه إلى آثار الحرب والعنف على الأطفال، والتأكيد على ضرورة حماية المدارس وصون حقهم في التعليم. ويقدم المعرض رسومات بسيطة وملونة تعكس عالم الأطفال وأحلامهم، فيما يحمل عنوانه دلالة رمزية على استمرارهم في رسم المستقبل رغم الحرب والدمار. ويؤكد منظموه أن المدرسة ليست مجرد مبنى، بل مساحة تتشكل فيها الأحلام وتبدأ الصداقات ويخطو المستقبل خطواته الأولى.
البحث
الأرشيف التاريخي