الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وخمسون - ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وخمسون - ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

قمة نيودلهي تثبت فشل الرهان
على عزل إيران
رأى الكاتب الإيراني «أسدالله أفشار» أن مشاركة طهران في قمة مجموعة «بريكس» بنيودلهي شكلت محطة بارزة لعرض اقتدار إيران، مؤكداً أن الحضور الإيراني الفاعل جاء ليدحض أوهام الخصوم الساعية لمحاصرة البلاد، ويعكس انتقال طهران بثبات من ساحة المواجهة العسكرية إلى ميدان إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والسياسية الدولية وتثبيت مكانتها كقوة فاعلة.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «سياست روز»، يوم الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر، أن حضور الرئيس مسعود بزشكيان بالتزامن مع قادة القوى الكبرى وجّه رسالة سياسية حاسمة تفيد بخطأ حسابات واشنطن والكيان الصهيوني، اللذين توهّما إمكانية إنهيار النظام الإيراني، في حين أثبت الواقع قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تجاوز تداعيات المعركة وفرض حضورها الاستراتيجي في رسم مستقبل النظام العالمي وأمن الطاقة والتجارة الدولية.
وتابع الكاتب مبيناً أن مجريات الأحداث أكدت تلازم الأمن الاقتصادي مع الأمن الإقليمي، وضرورة تحصين المنظومة المالية لمواجهة الحرب الاقتصادية الأميركية التي تشكل امتداداً للعدوان الميداني، مشيداً بالمبادرات الإيرانية المطروحة وفي مقدمتها تحويل بنك التنمية الجديد إلى محرك لتمويل المشاريع وتأسيس شركة تأمين تابعة لـ«بريكس» بـ10 مليارات دولار لتجاوز مخاطر العقوبات الغربية. ولفت أفشار إلى أن البيان الختامي للقمة عزز الموقف الإيراني بإدانته الصريحة للعقوبات والإجراءات القسرية الأحادية ومطالبته بإصلاح الهياكل المالية الدولية، فضلاً عن دعمه انضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية، ما يؤكد مساعي المجموعة لتغيير قواعد النظام الدولي القائم. واختتم الكاتب بالتشديد على أن الحضور الإيراني جسّد شمولية مفهوم الردع، الذي لا يقتصر على الميدان العسكري، بل يمتد إلى الفعل الدبلوماسي والاقتصادي القادر على حماية المصالح الوطنية وإفشال مخططات الحصار.

معاهدة حظر الانتشار تفقد جدواها
أمام ازدواجية الوكالة الدولية
رأى الصحافي الإيراني «عبدالرضا نائيني» أن معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية فقدت فاعليتها وقيمتها الحمائية لإيران في ظل الصمت الدولي المريب تجاه العدوان الأميركي والصهيوني على المنشآت السلمية، وتحول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منصة للابتزاز السياسي وتمرير الإملاءات الأميركية.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «جام جم»، يوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر، أن منع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية «محمد إسلامي» من حضور المؤتمر العام للوكالة في فيينا بقرار سياسي أميركي مباشر، يسقط ادّعاءات الحياد المهني، ويكشف تواطؤ المنظومة الدولية في التغطية على الانتهاكات التي تطال حقوق الدول الأعضاء. وتابع الكاتب منتقدًا ازدواجية معايير المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الذي يطالب طهران بالمزيد من التنازلات وإتاحة الوصول للمفتشين، بينما يلوذ بالصمت التام إزاء الاعتداءات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضدّ المنشآت الخاضعة لنظام الضمانات، وهي الهجمات التي عطلت مسار الرقابة من الأساس. ولفت الكاتب إلى أن إيران خضعت طوعًا لأوسع نطاق تفتيش في تاريخ الوكالة وتجاوزت التزاماتها لحسن النوايا، غير أن ذلك لم يمنحها أي حصانة من الاستهداف، بل عمد الغرب إلى استغلال الظروف الأمنية الناتجة عن العدوان لإصدار قرارات جائرة ضد طهران وإحالة ملفها إلى مجلس الأمن.
وأوضح نائيني أن المساعي الأميركية لتحويل الملف الفني إلى أداة تهويل أمني تسعى لتبرئة المعتدي ومحاكمة الضحية، في وقت يتحدث فيه المسؤولون الأميركيون عن الشفافية رغم تورط بلادهم المباشر في قصف المنشآت المدنية. واختتم الكاتب بالتأكيد على أن استمرار هذا النهج المنحاز يفرغ المنظومة الدولية من مضمونها، مشددًا على أن عجز المعاهدة عن توفير أدنى درجات الحماية لطهران، في مقابل استمرار عدوان واشنطن والكيان الصهيوني، يمنح إيران كامل الحق والشرعية في إعادة النظر بجدوى البقاء داخل هذه الآلية العقيمة.

دبلوماسية طهران الدولية تكسر الحصار
وتفضح العدوان
اعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق «كوروش أحمدي» أن المشاركة الفاعلة للرئيس الإيراني في قمتي منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة «بريكس» شكّلت خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لكسر محاولات الحصار البحري ومواجهة تداعيات العدوان الأميركي، حيث وفرت هاتان المنصتان فرصة نوعية لتعزيز التنسيق مع القوى الصاعدة في الجنوب العالمي للدفاع عن المصالح الإيرانية وتثبيت حقوق البلاد المشروعة.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «شرق»، يوم الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر، أن قمة شنغهاي عكست تضامناً صريحاً مع طهران عبر إدانة الهجمات العسكرية ضد الأراضي الإيرانية واعتبارها انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، في حين خضعت صياغة بيان «بريكس» لتوازنات التوافق بين أعضائها وتأثير بعض الأطراف كالإمارات، مما قيّد صدور مواقف توازي قوة بيان شنغهاي واقتصر على إبداء القلق حيال التوترات واستهداف المنشآت النووية.
وأشار الكاتب إلى أبعاد التفاعل مع بكين، موضحاً أن الحديث عن وساطة صينية بين طهران وواشنطن لم يكن دقيقاً، بل ركّز الموقف الصيني على معالجة الجذور الحقيقية للأزمة والسعي لوقف شامل لإطلاق النار، في ظل حرص الصين على استقرار الممرات البحرية التي تعرضت لتهديدات ناجمة عن مغامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة.
ولفت أحمدي إلى تأكيدات الخارجية الإيرانية بشأن العمل على تذليل العقبات أمام انضمام إيران إلى بنك التنمية الجديد التابع لـ«بريكس»، موضحاً أن تأثير العقوبات الأحادية على حركة المؤسسات المالية الدولية يتطلب جهداً دبلوماسياً مستمراً لضمان توظيف هذه الآلية في خدمة المشاريع التنموية الوطنية. واختتم الكاتب بالتشديد على أن الانخراط الدبلوماسي المكثف لطهران في هذه التكتلات الدولية الكبرى، رغم الضغوط والحسابات المتشابكة، يبرهن على ثقل إيران الإقليمي وقدرتها على توظيف المسارات متعددة الأطراف لتعزيز الصمود وإفشال مخططات الحصار.

البحث
الأرشيف التاريخي