تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قفزة بـ 18 ضعفاً في منتجات الخلايا الجذعية؛
إيران في المرتبة الخامسة عالمياً في تنظيم علاج الخلايا
تقدم استراتيجي في التكنولوجيا الحيوية؛ من البحث إلى السوق
وأوضح محمد عسكريان أن تسهيل الإجراءات والتنظيم الذكي في المعاونية العلمية برئاسة الجمهورية أدى إلى طفرة ملموسة في إدراج المنتجات الاستراتيجية في الأسواق، وصرح قائلاً: «حتى ثلاث سنوات مضت، لم يكن هناك سوى منتج واحد من منتجات الخلايا الجذعية في السوق المحلية؛ أما اليوم، فقد وصلنا إلى 18 منتجاً حاصلاً على التراخيص اللازمة». وأرجع هذا النجاح إلى التعاون المشترك بين منظمة الغذاء والدواء، ووزارة الصحة، وهيئة التأمين الصحي، والمجلس الأعلى للتأمين الصحي.
العدالة في العلاج وخفض التكاليف
ومن أبرز ثمار هذه الوثيقة الانخفاض الكبير في تكاليف العلاج للمرضى؛ حيث تُطرح أدوية الخلايا الجذعية المنتجة محلياً بأسعار تصل إلى عُشر أسعار نظيراتها الأجنبية، مما يجسد نموذجاً واقعياً للعدالة في الوصول إلى التقنيات العلاجية الحديثة.
الإنجازات والآفاق التكنولوجية
وتضمنت أبرز الإنجازات التي استعرضها الاجتماع: الدخول في مجال العلاج المناعي بالخلايا، وإنشاء مراكز البحث والتطوير والإنتاج التعاقدي، وبدء التجارب السريرية للقاحات العلاجية مع التركيز على مرض السرطان. ومن المتوقع، من خلال استثمار بقيمة 7 تريليون تومان في الهندسة الحيوية والطب التجديدي، تحقيق جزء كبير من الهدف المتمثل في 6 مليارات يورو ضمن قطاع السياحة الصحية.
تحذير من معوقات التنمية العلمية
وفي ختام الاجتماع، أثيرت مخاوف بشأن «خطة مكافحة النفوذ»؛ حيث حذر عسكريان قائلاً: إذا تمت الموافقة على هذه الخطة بآليتها الحالية، فستفرض قيوداً شديدة للغاية على الاتصالات الدولية للمجتمع العلمي والتكنولوجي في البلاد، مما يتعارض مع جوهر التنمية العلمية وتحديث المعارف.
مراجعة خارطة الطريق المستقبلية
وشدد أعضاء المجلس الأعلى للثورة الثقافية على ضرورة مراجعة «وثيقة علوم وتكنولوجيا الخلايا الجذعية» بما يضمن التكامل بين الهندسة الوراثية والتقنيات الصحية الحديثة. كما وُضعت مراجعة التخصصات الجامعية والتركيز على المجالات البينية لتدريب الكوادر البشرية المتخصصة على رأس جدول الأعمال.
