تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
اللواء رضائي، مُؤكّداً أنه إجراء غير قانوني وغير فنّي وسياسي تماماً:
الضغوط الأمريكية والصهيونية وراء قرار الوكالة الذرية المناهض لإيران
وكتب اللواء رضائي، في منشور على منصة «إكس»، مساء الخميس: إن القرار الذي أقرّه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو إجراء غير قانوني، وغير فني، وسياسي تماماً، ومرفوض، وأن الضغوط الأمريكية والصهيونية واضحة فيه.
وأضاف: إن الإجراءات المسيّسة والتخريبية التي تتّخذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستدفع الدول نحو الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT).
اتهامات سياسية وليست فنية
إلى ذلك، أكّد سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، بأن الاتهامات المتجدّدة ضد البرنامج النووي الإيراني السلمي ذات طبيعة سياسية وليست فنية، وأضاف: انتهت صلاحية القرار 2231، وانتهى التحقيق في الملف النووي الإيراني، كما تم شطب مسألة عدم الانتشار النووي من جدول أعمال المجلس.
وجاء في رسالة حسين درزي، الخميس، التي وجّهها إلى سفير ومندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي يتولّى رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر (سبتمبر/ أيلول)، بشأن اجتماع المجلس حول إيران: ترفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضًا قاطعًا الاتهامات والمغالطات التي لا أساس لها من الصحة والتي أثارها بعض الأعضاء في هذا الاجتماع بشأن برنامج إيران النووي السلمي.
مُعتبراً أن الاجتماع المتعلق بما يُسمى «نشاط لجنة 1737» إساءةً واضحةً لاستخدام إجراءات وسلطة مجلس الأمن. مُشيراً إلى أن الأسباب الرئيسية للوضع الراهن، تكمن في المقام الأول، في الهجمات غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية السلمية والمحمية.
