تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تيرانا تنتفض بوجه كوشنر وإيفانكا.. صدامات بسبب «جزيرة سازان»
وتكررت الاحتجاجات لأن المشروع ما زال مطروحاً ولم تتراجع السلطات عن المضي به، رغم استمرار اعتراضات الناشطين على آثاره البيئية والاستثمارية. ويخشى المحتجون من أن يؤدي تطوير جزيرة سازان ومناطق ساحلية مجاورة إلى الإضرار بالمناطق الرطبة وموائل الطيور والسلاحف البحرية، إضافة إلى تقييد وصول المواطنين إلى الشواطئ.
وحاول متظاهرون اختراق الطوق الأمني حول البرلمان، فيما رشق بعضهم عناصر الشرطة وسيارات تقل نواباً بالبيض والطماطم والزجاجات، قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب لتفريقهم وتأمين مرور المسؤولين. وتأتي المواجهات في اليوم الـ101 من الحراك الذي أطلق عليه ناشطون اسم «ثورة الفلامينغو»، في إشارة إلى المخاوف على موائل الطيور. ولم تعد المطالب مقتصرة على رفض المشروع، بل توسعت لتشمل إلغاء تشريعات يقول المحتجون إنها تسهّل الاستثمارات، ومكافحة الفساد، ورحيل رئيس الوزراء إيدي راما. ويرى معارضو المشروع أن تطوير هذه المناطق الساحلية الحساسة يضع مصالح المستثمرين في مواجهة حماية البيئة وحقوق المواطنين. وأوقفت الشرطة عدداً من المتظاهرين، فيما تحدث محتجون عن توقيف نحو 20 شخصًا، من دون تأكيد رسمي للعدد.
