موجة غضب ضد «أديداس» بعد ظهور جندي صهيوني في إحدى إعلاناتها
أثارت حملة إعلانية جديدة لشركة «أديداس» الألمانية موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اختيار جندي صهيوني فقد إحدى قدميه خلال العدوان على غزة، للمشاركة في حملة تروّج لخدمة مخصصة لذوي الإعاقة، وسط دعوات واسعة لمقاطعة منتجات الشركة. وتعود موجة الغضب إلى ظهور الجندي الصهيوني السابق شاليف بيتون في حملة محلية لـ«أديداس» في الاراضي المحتلة الفلسطينية، للترويج لخدمة «الحذاء الواحد» المخصصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى حذاء واحد فقط بسبب بتر أحد الأطراف. وكان بيتون قد فقد ساقه عام 2021 خلال المشاركة في العدوان على غزة. وأثارت الحملة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قارن ناشطون بين استخدام جندي صهيوني مبتور الساق في حملة تجارية وبين معاناة آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم جراء العدوان على قطاع غزة، مطالبين بمقاطعة منتجات الشركة. وانضم عدد من الشخصيات العامة والمؤثرين إلى الدعوات لمقاطعة «أديداس»، من بينهم الممثل الإسباني خافيير بارديم، فيما انتقد ناشطون اختيار بيتون للحملة، معتبرين أن ذلك يسهم في تلميع صورة الصهيوني والتقليل من معاناة الفلسطينيين.
وفي مواجهة الانتقادات، قدمت «أديداس» اعتذاراً عن أي إساءة تسببت بها الحملة، وادعت أن الإعلان كان جزءاً من نشاط محلي في الاراضي المحتلة.