أخبار قصيرة

الأرجنتين تصعّد نزاع فوكلاند.. ملاحقة شركات النفط قضائياً
أعلنت الأرجنتين تصعيد نزاعها مع بريطانيا بشأن جزر فوكلاند، مؤكدةً عزمها مقاضاة شركات نفطية تعمل على تطوير حقول قرب الجزر، بدعوى حصولها على تراخيص بريطانية غير شرعية للتنقيب وإنتاج الهيدروكربونات في حوض مالفيناس الشمالي. وقال مكتب الرئيس خافيير ميلي إن وزير الخارجية سيقدم شكوى جنائية ضد شركتي «نافيتاس بتروليوم» و«إيكو أتلانتيك»، مع ملاحقة مساهميهما أيضاً. ويتزامن التصعيد مع خطط لتطوير حقول نفطية بمشاركة شركات بريطانية وصهيونية، فيما يعتزم ميلي طرح مشروع قانون لتشديد العقوبات على الشركات العاملة في الجزر. ويعود النزاع إلى خلاف تاريخي حول السيادة، تصاعد إلى حرب عام 1982. ولا تزال بوينس آيرس تطالب بحقها في الجزر عبر الأمم المتحدة.


انتهاء الهدنة الروسية المحدودة مع كييف.. عودة الضربات إلى العاصمة

انتهت فجر الثلاثاء الهدنة الروسية المحدودة التي استمرت ثلاثة أيام، والتي أمر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف الضربات الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف، بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف.
وعادت الهجمات على كييف بعد انتهاء الهدنة، مع ورود أنباء عن استخدام طائرات مسيّرة واندلاع حرائق. وأوضح بوتين أن الهدنة جاءت استجابة لطلب دبلوماسي، وأنها كانت محددة زمانياً وجغرافياً، وليست وقفاً شاملاً للقتال.
وخلال فترة الهدنة، استمرت العمليات العسكرية بين الطرفين في مناطق أخرى، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت صناعية ولوجستية ومواقع مرتبطة بالإمدادات العسكرية الأوكرانية.

أوروبا تضخ 232 مليون دولار في غرينلاند لتعزيز نفوذها في القطب الشمالي

أعلن الاتحاد الأوروبي استثمار 200 مليون يورو، أي نحو 232 مليون دولار، في غرينلاند خلال العامين الحالي والمقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضوره الاقتصادي والإستراتيجي في القطب الشمالي، بالتزامن مع الضغوط الأميركية لفرض السيطرة على الجزيرة.
وتركز الاستثمارات على المعادن الحيوية، والطاقة المتجددة، والاتصالات، والسياحة، والإسكان والبنية التحتية، إضافة إلى دعم الشركات الصغيرة ومشروعات مراكز البيانات. وتحظى المعادن بأهمية خاصة، إذ تضم غرينلاند رواسب لـ25 من أصل 34 مادة خام يصنفها الاتحاد الأوروبي حيوية لصناعاته، ما يجعلها جزءاً من مساعي أوروبا لتقليل اعتمادها على الصين. ومع تنامي التنافس الأميركي والصيني والروسي والأوروبي على موارد القطب الشمالي وطرق الملاحة، تتحول غرينلاند تدريجياً إلى ساحة رئيسية للصراع الاقتصادي والجيوسياسي.

البحث
الأرشيف التاريخي