الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وأربعون - ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وستة وأربعون - ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

اللواء رضائي، كاشفاً عن فرض منطقة حظر بحري في جميع أنحاء الخليج الفارسي:

واشنطن تلقّت تحذيراً واضحاً من صواريخنا الجديدة

صرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، اللواء محسن رضائي، بأن واشنطن تلقّت في الأيام الأخيرة تحذيراً واضحاً من الصواريخ الإيرانية الجديدة. وكتب اللواء رضائي في منشور على منصة «إكس» فجر الثلاثاء: «سيتم الردّ على الحرب الاقتصادية بفرض منطقة حظر بحري في جميع أنحاء الخليج الفارسي وصولاً إلى منطقة الحصار». وأكد قائلاً: «لقد أجريت إعادة نظر أساسية في الموقف العملياتي تجاه السفن والقواعد العسكرية الأمريكية».
الحل لعودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي 
من جانبه، أعلن وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، خلال محادثة هاتفية مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيغي، أمس الثلاثاء، عن إحراز تقدّم ملحوظ في المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان لتحديد ممر مائي مؤقّت في مضيق هرمز، واعتبر أن عودة الوضع إلى طبيعته في المضيق مرهونة بعودة الجانب الأمريكي والتزامه بتعهداته وتوقيعه على مذكرة إسلام آباد.
وعزّا وزير الخارجية مسؤولية التوتّر الراهن في المنطقة إلى انتهاك الولايات المتحدة المؤسف لالتزاماتها في إطار مذكرة إسلام آباد، وصرّح قائلاً: «الحلّ بسيط. إن عودة الجانب الأمريكي إلى التزاماته وتوقيعه على مذكرة إسلام آباد سيمهّد الطريق لعودة الأمور إلى طبيعتها».
كما أوضح عراقجي آخر مستجدات المفاوضات الإيرانية - العمانية بشأن مضيق هرمز، مُعلناً عن إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات بين البلدين لتحديد ممر مائي مؤقت عبر المضيق، وشدّد على ضرورة استمرار المشاورات بينهما للاتفاق على آليات مستقبلية لإدارة المضيق.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الياباني عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكّداً على ضرورة استمرار المشاورات الدبلوماسية والتنسيق بين دول المنطقة والدول المعنية بهدف إرساء الأمن في المنطقة، وضمان حرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز.
على الدول الإسلامية الردّ على انتهاكات سيادة إيران
كما دعا عراقجي خلال محادثات هاتفية مع الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى الضغط على الدول الإسلامية للردّ بمسؤولية على انتهاكات سيادة إيران ومواجهة استخدام القوة.
وهنّأ عراقجي ولد الشيخ أحمد على تعيينه، مُعرباً عن أمله في أن يستخدم الأمين العام الجديد إمكانيات المنظمة لتعزيز الوحدة والتنسيق بين الدول الإسلامية في مواجهة تحديات العالم الإسلامي. واطلع عراقجي الأمين العام على آخر التطورات الإقليمية في أعقاب عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، مؤكّداً على ضرورة ردّ فعل مسؤول من الدول الإسلامية على انتهاكات سيادة إيران ووحدة أراضيها. كما أشار إلى الظروف والتحديات الحرجة التي يواجهها العالم الإسلامي، لاسيّما استمرار عدوان وجرائم الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان، ودعا إلى دعم قوي لحقوق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وإلى مواقف موحدة وفعالة من جانب الدول الإسلامية. كما وجّه عراقجي دعوة إلى الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي لزيارة طهران، وأعرب عن أمله في أن تتم الزيارة في أقرب فرصة ممكنة.
زيادة وحدة وتماسك الشعب الإيراني
من جهته، قال نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء مصطفى إيزدي: لقد حاول العدو طوال السنوات الأخيرة إخراج الشعب من الساحة عبر ممارسة الضغوط وفرض العقوبات وخلق المشكلات وشنّ الحروب؛ لكن الشعب الإيراني ظل صامداً في الميدان.
وصرّح اللواء إيزدي، أمس الثلاثاء، خلال مراسم تكريم وتنصيب قائد حرس أنصار الرضا(ع) في محافظة خراسان الجنوبية (شرق البلاد)، مُشيراً إلى تطورات السنوات الأخيرة: لقد سعى العدو إلى تمزيق إيران وتجزئتها؛ ولكن نتيجة أعماله لم تكن سوى زيادة وحدة وتماسك الشعب الإيراني، وكانت وحدة الشيعة والسنة وحضور الشعب في الميدان من أهم العوامل التي أدت إلى فشل مخططات العدو. وأضاف: إن مكر العدو وتدابيره محكومة بالفشل أمام الإرادة الإلهية: لقد حاول العدو إسقاط النظام الإسلامي؛ ولكن في نهاية المطاف وجد نفسه هو مَن يواجه العديد من المشكلات والأزمات المتعددة.
كما أشار اللواء إيزدي إلى الضغوط الاقتصادية والعقوبات، قائلًا: إن العدو يسعى، إلى جانب الضغط الاقتصادي، إلى شن حرب إعلامية وتفعيل عناصر ضد الثورة ومحاولة إثارة الفوضى الداخلية؛ إلاّ أن الشعب الإيراني استطاع إحباط هذه المؤامرات مراراً وتكراراً. وتابع: إن الشعب هو أهم عنصر من عناصر قوة الجمهورية الإسلامية، ويمكن لكل فرد، مهما كان موقعه و مکانته، أن يؤدي دوراً في هذا المسار.
وحذّر نائب قائد الحرس الثوري من محاولات العدو لإثارة الفوضى واستخدام عناصر داخلية، قائلاً: يسعى العدو إلى تفعيل الطابور الخامس واستغلال بعض التيارات والجماعات المعادية للثورة لزعزعة الأمن، لذا فإن يقظة الشعب والمسؤولين أمر ضروري. وأكد على ضرورة تعزيز التماسك الوطني، قائلاً: يجب على الحكومة والمسؤولين والعلماء ورجال الدين والقوات المسلحة والشعب أن يعملوا جنباً إلى جنب لحل مشكلات البلاد وزيادة الوحدة والتآزر.
وأشار إلى أداء القوات المسلحة في الحرب الأخيرة، قائلاً: إن القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري والجيش وقوات الأمن الداخلي وقوات حرس الحدود وقوات التعبئة، متواجدة في الميدان وتافح عن الوطن بروح عاشورائية. وأضاف: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى العقود الماضية أنها تمتلك القدرة على الصمود والدفاع عن استقلالها ومصالحها الوطنية، رغم الضغوط الواسعة.
استهداف السفن الحربية جزء بسيط من القدرات الإيرانية
من جانبه، صرّح النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي بأن ما جرى من استهداف للسفن الحربية الأمريكية، وتدمير مراكز تمركز قادتها العسكريين لم يكن سوى جزء بسیط من القدرات الإيرانية. مضیفاً: نوصي حکومة أمريكا المتوهمة بألاّ تُبدّد ما تبقّى لها من كرامة، وبأن تغادر منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي في أقرب وقت ممكن.
وأضاف علي نيكزاد، أمس الثلاثاء، في مستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي: الهجوم على حفل زفاف بمدينة سيريك (جنوب البلاد) ليس بأي حال من الأحوال خطأ فنياً، مشيراً إلى أن نوع الصاروخ المستخدم، فضلاً عن المسافة الفاصلة بين موقع الحفل وبرج الاتصالات، يثبتان هذا الادعاء بأن ما حدث هو جريمة حرب.
البحث
الأرشيف التاريخي