تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
من غرب تعز إلى جنوب الحديدة
صنعاء توسّع نفوذها وتربك جبهات خصومها
وأفادت مصادر ميدانية بوصول تعزيزات تابعة لـ«المنطقة العسكرية الرابعة» إلى الفصائل المنتشرة في الساحل الغربي، في محاولة لوقف تقدّم القوات المسلحة اليمنية ومنعها من الوصول إلى المرتفعات المشرفة على مضيق باب المندب. وكانت الأخيرة قد حققت تقدماً في قطاعات واسعة من مديرية جبل حبشي، وسيطرت على مواقع ومرتفعات استراتيجية، بينها جبل نعمان وتلال وتباب حاكمة أخرى.
ورغم محاولات الفصائل الموالية للسعودية استعادة بعض المواقع، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من تأمين مواقع جديدة في حمير والمطاحن والسوداء والغيلي، إلى جانب التقدم في منطقة العقمة بمديرية موزع. كما امتدت المواجهات إلى مديرية مقبنة، واستمرت في جبهة الكدحة وسلسلة جبال دباس المطلة على حيس، حيث تدور اشتباكات مع فصائل تابعة لطارق صالح وأخرى سلفية. وفي جنوب الحديدة، تصاعدت المعارك في محيط حيس، وُصفت بأنها الأعنف منذ سنوات، ولا سيما في جبال البراشة وجبل دباس الاستراتيجي، حيث شهدت المواجهات كرّاً وفرّاً مع تسجيل تقدّم للقوات المسلحة اليمنية.
وبالتزامن، دعت قيادة محافظة الحديدة أبناء حيس والخوخة المنخرطين في صفوف الفصائل الموالية للسعودية إلى ترك مواقعهم والعودة، مؤكدةً ضمان حقوق العائدين وممتلكاتهم، ومعتبرة أن استمرار القتال يخدم أجندات خارجية على حساب أبناء المحافظة.
وتعكس التطورات الميدانية اتساع قدرة القوات المسلحة اليمنية على تثبيت مكاسبها وفرض معادلة جديدة على امتداد الساحل الغربي.
