تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
عارف، مُشيراً إلى أن استراتيجية إيران تتمثل في الاستفادة من التقنيات المتقدّمة:
العالم أدرك اليوم أن التهديد النووي الإيراني لم يكن سوى كذبة
واستعرض عارف، أمس السبت، خلال الدورة الثانية لمهرجان «علوي» للتمكين وريادة الأعمال، التحديات التي فُرضت على الشعب الإيراني خلال السنوات الماضية، وأضاف: إن نظام الهيمنة، وبعد فشله في مُخططاته ضد الشعب الايراني، فتح ملفاً أكبر تمثل في محاولات إسقاط الحكومة وتقويض نظام الجمهورية الإسلامية. وأوضح أن الثورة الإسلامية قامت على ركيزتين أساسيتين؛ الأولى هي القيم التي تأسست عليها ونظامها المعنوي، والثانية هي الحضارة الإيرانية العريقة.
وأكد عارف أن العالم أدرك اليوم أن التهديد النووي لم يكن سوى كذبة، مضيفاً: أن استراتيجية إيران النابعة من الثورة وإرادة الشعب تتمثل في تحقيق أقصى استفادة من التقنيات المتقدمة بما يخدم مصالح الشعب واحتياجات المنطقة. وشدد على أن الملف النووي طُرح من قبل كيان غاصب لا يلتزم أصلاً بأي معاهدة أو قاعدة دولية.
وفي جانب آخر من تصريحاته، أكد عارف أن استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية تهدف إلى الوصول إلى أعلى قمم العلم والتقنيات الحديثة، وقال: ظن العدو أنه سيتمكن في اليوم الأول من الحرب التي استمرت 12 يوماً من حسم ملف القيادات والقطاع الدفاعي، وأن الشعب سينزل إلى الميدان في اليوم الثاني لإنهاء الأمر؛ لكن شعبنا صنع ملحمة وكشف مرة أخرى خطأ التحليلات والحسابات الغربية التي أوقعت الغرب في مأزق منذ بداية الثورة، والتي تبين زيفها تدريجياً.
واستطرد قائلاً: خلال الأيام الـ12، وخلافاً للتحليلات السابقة، تولى العلماء الشباب والمبتكرون الإيرانيون دوراً بارزاً في الميدان، بينما هبّ الشعب إلى الميدان، وفتحت جبهة جديدة من العمل والخدمة. وبيّن أن العدو لم يحقق أي نجاح خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً؛ لكنه لم يتخلّ عن استراتيجية تفكيك النظام وإسقاطه، بل سعى لتنفيذ انقلاب سياسي وعسكري مستلهماً نموذج انقلاب أغسطس 1953.
كما تحدث النائب الأول لرئيس الجمهورية عن الحرب المفروضة التي استمرت 40 يوماً في شهر مارس 2026، موضحاً أنه بعد أحداث يناير، كانت الحكومة على أهبة الاستعداد لخوض حرب شاملة. وأوضح أن الحكومة أقرت في يناير 2026 خطة لتعزيز صمود الاقتصاد والدفاع المدني، وتم تعميمها في فبراير 2026.
وختم عارف كلمته بالقول: إن أكبر ضربة تلقاها النظام وقعت في اليوم الأول من الحرب مع استشهاد القائد الشهید للثورة الإسلامیة، مؤكداً أن إيران تمتلك نظاماً وشعباً أظهرا قدرات استثنائية خلال السنوات التي أعقبت الثورة.
