الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وأربعون - ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة واثنان وأربعون - ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

بنك أهداف أميركا يمتدّ إلى أفراح المدنيين
رأت الكاتبة الإيرانية «رها معيري» أن استهداف منزل سكني في مدينة كوهستك بمحافظة هرمزغان أثناء إقامة حفل زفاف يكشف الوجه الإجرامي للحرب الأميركية، بعدما تحولت مناسبة يفترض أن تكون احتفالًا ببداية حياة جديدة إلى مشهد من الدمار والموت والإصابات، في اعتداء طال المدنيين داخل أحد أكثر فضاءات حياتهم خصوصية.
وأضافت الكاتبة، في مقال لها في صحيفة «آرمان امروز»، يوم الخميس 3 أيلول/ سبتمبر، أن شظايا صاروخ خلال الاعتداءات الجوية الأميركية على جنوب إيران أصابت المنزل الذي كان يحتضن مراسم الزفاف، ما أدى، وفق إعلان محافظة هرمزغان، إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 68 آخرين، بينهم الطفل «أمير علي كريمي» البالغ أربع سنوات. وتابعت الكاتبة: أن ما جرى في كوهستك لا يمكن اختزاله في إطار عملية عسكرية، لأن وصول القصف إلى منطقة سكنية يعني انتقال تبعات الحرب مباشرة إلى حياة المدنيين، مشيرة إلى أن المنزل الذي اجتمعت فيه العائلات والأقارب والجيران للاحتفال تحول فجأة إلى مكان للدمار والضحايا. ولفتت معيري إلى أن حادثة كوهستك تعيد إلى الأذهان استهداف مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب، حيث وصلت الحرب أيضًا إلى مكان يفترض أن يكون بعيدًا عن العنف، مؤكدة أن القاسم المشترك بين الحادثتين هو تسلل القصف الأميركي إلى قلب الحياة المدنية، من مقاعد الدراسة إلى موائد الأعراس. ونوهت إلى أن الأرقام لا تختصر حجم المأساة، فكل قتيل وجريح يمثل عائلة وذكريات وحياة انقلبت في لحظات، بينما تحولت مناسبة كانت ستبقى ذكرى سعيدة للزوجين إلى ذكرى مرتبطة بالانفجار والدمار. واختتمت الكاتبة بالتأكيد على أن الحرب الأميركية لا تحصد الأرواح فحسب، بل تضرب أيضًا الإحساس بالأمان، فعندما تصل النيران إلى المدرسة والمنزل وحفل الزفاف، فإنها تستهدف جوهر الحياة المدنية وحق الناس في العيش بأمان.

بكين تحبط مساعي واشنطن
لعزل إيران اقتصاديًا
أكدت صحيفة «جام جم» أن الصين أحبطت مساعي الولايات المتحدة لتشكيل إجماع دولي ضد إيران، بعدما رفضت بكين الانضمام إلى بند يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، ما أفشل إصدار بيان مشترك لوزراء مالية مجموعة العشرين بالإجماع، وكشف حدود قدرة واشنطن على فرض توجهاتها الاقتصادية والسياسية على القوى الكبرى.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، يوم الخميس 3 أيلول/ سبتمبر، أن وزير الخزانة الأميركي «سكوت بسنت» سعى إلى توسيع نطاق سياسة الضغط الأقصى والعقوبات المصرفية الثانوية ودفع أعضاء المجموعة إلى قطع العلاقات المالية مع طهران، إلا أن الموقف الصيني حال دون تمرير البيان بصيغة توافقية، ليصدر في النهاية بوصفه بيانًا للرئاسة الأميركية.
وتابعت الصحيفة: أن رفض بكين لم يكن مرتبطًا فقط بالملف الإيراني، بل يعكس اعتراضًا أوسع على استخدام الولايات المتحدة لمفاهيم حرّية الملاحة كأداة للضغط السياسي، في ظل مخاوف صينية من توظيف هذه الصياغات مستقبلًا في قضايا مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، فضلًا عن رفضها منح غطاء دولي للضغوط الاقتصادية على إيران. ولفتت الصحيفة إلى أن اجتماع مجموعة العشرين شهد كذلك اعتراضات من حلفاء واشنطن الأوروبيين وكندا، الذين حمّلوا السياسات الأميركية مسؤولية اضطرابات أسواق الطاقة والنقل البحري، محذرين من تداعيات الحرب والعقوبات على النمو الاقتصادي العالمي. وأوضحت أن الخلافات بشأن السياسات الاقتصادية والتجارية الأميركية، إلى جانب حضور وزير المالية الروسي «أنطون سيلوانوف»، عمّقت الانقسامات داخل الاجتماع، وأظهرت اتساع الفجوة بين واشنطن وشركائها التقليديين. واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن فشل واشنطن في تمرير موقف موحد بشأن إيران يعكس تصاعد مقاومة التوجهات الأحادية الأميركية داخل الاقتصاد العالمي.

هرمز في قبضة إيران؛
وترامب أمام حرب بلا مخرج
أكدت صحيفة «كيهان» أن تراجع الوجود العسكري الأميركي من منطقة الخليج الفارسي باتجاه الأردن يعكس عمق المأزق الذي تواجهه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحرب ضد إيران، مشيرة إلى أن سلسلة التطورات الميدانية أظهرت فشل واشنطن في تحقيق أهدافها، رغم التهديدات المتكررة بتصعيد العمليات العسكرية.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها يوم الخميس 3 أيلول/ سبتمبر، أن الردود الإيرانية القوية على الهجمات الأميركية طالت قواعد ومواقع أميركية في الأردن والكويت وأربيل، فيما أدت الضربات الإيرانية إلى إرباك الحسابات الأميركية وإظهار محدودية قدرة واشنطن على مواصلة حرب واسعة في المنطقة.
وتابعت «كيهان» أن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز كشفت بدورها محدودية الرواية الأميركية بشأن استمرار حركة الملاحة بصورة طبيعية، موضحة أن انخفاض أعداد السفن العابرة وارتفاع أسعار النفط يؤكدان حجم الاضطراب الذي أصاب حركة الطاقة العالمية. ولفتت الصحيفة إلى أن خبراء ومسؤولين عسكريين أميركيين سابقين أقروا بأن إيران باتت تتمتع بقدرة مؤثرة على التحكم في حركة الملاحة بمضيق هرمز، وأن الولايات المتحدة تواجه قيودًا عملياتية متزايدة، في وقت تبتعد فيه حاملات الطائرات الأميركية عن نطاق العمليات. ونوهت إلى أن الخلافات داخل البنتاغون واستقالة أو إقالة عدد من كبار المسؤولين العسكريين تكشف عن تصاعد الاعتراضات على استمرار الحرب، بالتزامن مع عدم تمكن واشنطن من تحقيق أهدافها المعلنة أو فرض شروطها على إيران. وذكرت «كيهان» أن تداعيات الحرب تجاوزت الساحة العسكرية لتطال الاقتصاد العالمي وحلفاء الولايات المتحدة، في ظل اضطراب أسواق الطاقة والنقل البحري، بينما واصلت إيران الردّ على الهجمات الأميركية وتمسكت بقدرتها على إدارة المواجهة وفق عناصر قوتها. وشددت الصحيفة، في ختام تقريرها، على أن تراجع القوات الأميركية باتجاه الأردن يمثل مؤشرًا إضافيًا على تغير موازين المواجهة، وعلى صعوبة استمرار واشنطن في فرض إرادتها العسكرية على إيران والمنطقة.

البحث
الأرشيف التاريخي