تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
استراتيجية إيرانية جديدة للدخول إلى الأسواق العالمية
إنشاء بنى تحتية مشتركة للتكنولوجيا واقتصاد المعرفة مع تركيا
تسهيل التجارة الدولية للشركات المعرفية
خلال هذا الاجتماع، استعرض أمير حسين ميرآبادي رئيس منظمة تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي مهام المنظمة، مؤكداً الاستعداد الكامل لتسهيل التجارة الدولية للشركات القائمة على المعرفة في كل من إيران وتركيا. وأشار إلى الدور المحوري للتآزر بين الأجهزة المعنية، معتبراً أن ضرورة إيجاد تنسيق واسع النطاق لتجاوز التحديات الراهنة تحظى بأهمية قصوى.
من جانبه، أشار حسن حيدري رئيس منتزه العلوم والتكنولوجيا في محافظة آذربايجان الغربية إلى دور هذا المجمع كأمانة سر للعلوم والتكنولوجيا بين إيران وتركيا، مركّزاً على أهمية إقامة اتصالات مستدامة بين المنظومات التكنولوجية في البلدين. كما قدّم تقريراً عن البرامج قيد التنفيذ، مشدداً على ضرورة إنشاء بنى تحتية لتطوير التكنولوجيا بهدف تسهيل التجارة الدولية بين البلدين.
من جهته، أوضح حسين روزبه رئيس منظمة تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي، أنه من خلال الاستفادة من القدرات الاستراتيجية لمحافظة آذربايجان الغربية ومجاورتها لتركيا، فإن الجذور الثقافية المشتركة يمكن أن تحول هذه المحافظة إلى أحد المسارات الرئيسية لدخول الشركات الإيرانية إلى السوق التركية.
المقترحات الاستراتيجية للسفير الإيراني
شكّلت مشاركة محمد حسن حبيب زاده، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى تركيا، عبر الإنترنت، أحد المحاور الرئيسية لهذا الاجتماع. حيث قدّم، بعد تحليله للقدرات الاقتصادية والتكنولوجية التركية، مجموعة من المقترحات الهيكلية لتطوير التعاون المشترك، والتي من شأنها تغيير مسار التعاون بين البلدين، وتتمثل هذه المقترحات في الآتي:
- إنشاء مركز مشترك للذكاء الاصطناعي
- تأسيس صندوق استثماري مشترك
- إنشاء مجمع علمي وتكنولوجي مشترك
- إطلاق منصة مشتركة لتصدير البرمجيات
- إنشاء مركز مشترك للزراعة الذكية والمياه
- إنشاء مركز للتقنيات الصناعية
وتُعبر هذه الخطط عن المساعي الرامية إلى التحول من التفاعلات المؤقتة نحو إنشاء بنى تحتية مشتركة ومستدامة في مجال التكنولوجيا واقتصاد المعرفة. وفي السياق نفسه، شرح محمود غديك، رئيس مركز ريادة الأعمال في مدينة «وان» التركية، استعداد القدرات المتاحة لدى هذا المركز لاستضافة الشركات التكنولوجية وتوفير سبل استقرارها.
الإنتاج المحلي والقيمة المضافة في السوق المستهدفة
وفي جانب آخر من هذا الاجتماع، استعرضت راضية كهنسال، مسؤولة التدريب في منظمة تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي، الخدمات الداعمة التي تقدمها المنظمة للشركات القائمة على المعرفة. وأعلنت أن المنظمة، في إطار «لائحة ممر تطوير الصادرات وتبادل التكنولوجيا»، توفر خدمات متنوعة لتسهيل حضور الشركات في الأسواق العالمية، بما في ذلك: الاستشارات في التجارة الدولية، والتدريب، وأبحاث السوق، وإرسال عينات المنتجات، والحصول على المعايير الدولية.
وأوضحت كهنسال نقطة جوهرية تتعلق باستراتيجية التواجد في السوق التركية، مؤكدة أن حضور الشركات الإيرانية في هذه السوق لا ينبغي أن يقتصر على مجرد عملية بيع، بل يجب أن يستند إلى نموذج صحيح، حيث صرحت قائلة: يجب أن يتم الجزء الرئيسي من إنتاج المنتج داخل البلاد، مع استخدام السوق التركية كنموذج لتصدير المنتجات ذات القيمة المضافة العالية. وشددت على أن الالتزام بهذا النموذج يتيح للشركات الاستفادة من كافة أشكال الدعم الحكومي والدولي ذات الصلة.
