الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثون - ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثون - ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

600 شركة محلية وأجنبية تشارك في معرض صناعة البناء بطهران؛

صادرات مواد البناء.. رافد جديد للنمو الاقتصادي الإيراني

/ قالت وزيرة الطرق والإسكان، الثلاثاء، خلال مراسم افتتاح الدورة الـ26 لمعرض صناعة البناء في طهران: إن وزارة الطرق والإسكان أجرت خلال الأشهر الماضية محادثات واسعة مع ناشطي القطاع الخاص، بما يشمل جميع فئات القطاع الخاص الناشطة في مجالات البناء والاستثمار والتطوير والمقاولات والبناء بالجملة، وجميع سلاسل الأنشطة المرتبطة بصناعة البناء، مؤكدة أن القطاع الخاص ليس مجرد منفذ، بل يجب أن يشارك في صياغة القرارات واتخاذها.
وأضافت فرزانة صادق: إن أحد أهم نتائج الاجتماعات المستمرة مع الناشطين والنخب في صناعة البناء، كان إطلاق فريق عمل لإزالة معوقات الإنتاج بمشاركة واسعة من القطاع الخاص، وقد شُكّل فريق العمل في إطار المجلس الأعلى للإسكان، وبناءً على تأكيد النائب الأول لرئيس الجمهورية، بحث مشكلات قطاع البناء، ولا سيما الإسكان. وتابعت: خلال الاجتماعات التي عُقدت، جرى بحث موضوعات من قبيل التأمين والضرائب والرسوم والتسهيلات، وإجراءات إصدار تراخيص البناء، واللوائح الفنية، وضوابط المجلس الأعلى للتخطيط الحضري والهندسة المعمارية، ولوائح معاونـية الإسكان والبناء، واللوائح الوطنية للبناء.
وفي إشارة إلى تأكيد رئيس الجمهورية على دور القطاع الخاص، قالت وزيرة الطرق: إن توجه الحكومة يتمثل في عدم حلول الحكومة محل القطاع الخاص. وفي قطاعي الإسكان والبناء أيضاً، ينبغي للحكومة ألا تدخل مجال البناء نيابة عن المواطنين والقطاع الخاص. وأضافت: أن الحكومة يجب أن تعترف بالقدرات المتاحة وتدعمها وتزيل المعوقات. وتابعت: إن الموضوعات المطروحة تعود في نهاية المطاف إلى إزالة المعوقات وتقديم الدعم وتسهيل الإجراءات.
توسيع التفاعلات بين الدول
وأشارت وزيرة الطرق إلى حضور ممثلي مختلف الدول في الدورة الـ26 لمعرض صناعة البناء، قائلة: إن المنطقة التي نعيش فيها تحتاج بشدة إلى القدرات الإيرانية القوية في مجالات البنية التحتية ومواد البناء والمعدات، والأهم من ذلك الخدمات الفنية والهندسية. وأضافت: إن الدورة الـ26 لمعرض صناعة البناء ليست مجرد مكان لعرض القدرات، بل هي منصة للحوار من أجل توسيع التفاعلات إلى أقصى حد بين الدول. وتابعت: بصفتي وزيراً للطرق والإسكان، وعضواً في اللجان الاقتصادية المشتركة مع الدول المجاورة، أكدت في هذه الاجتماعات على قدرات إيران في مجال الخدمات الفنية والهندسية، كما اصطحبنا في عدة زيارات أخيرة ناشطي القطاع الخاص.
وأعربت وزير الطرق عن تقديرها لناشطي القطاع الخاص والمهندسين والمقاولين الإيرانيين، قائلة: إن القدرات الهندسية والإنشائية الإيرانية بلغت مستوى يثير دهشة العالم؛ فعندما يتعرض جسر لأضرار، يمكن للمعرفة الهندسية الغنية في إيران إعادة بنائه خلال بضع ساعات.
مشاركة 600 شركة محلية وأجنبية في المعرض
وشاركت 600 شركة محلية وأجنبية في الدورة الـ26 للمعرض الدولي لصناعة البناء، التي أُقيمت في الموقع الدائم للمعارض الدولية في طهران. وستُقام فعالية المعرض من 18 إلى 21 أغسطس/ آب. ويُقام المعرض في 20 قاعة وجزء من المساحات المفتوحة للمعرض الدولي في طهران، بتنظيم من غرفة التعاون الإيرانية. وقال محمدعلي دهقان دهنوي، رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية، في رسالة إلى المعرض: إن معرض صناعة البناء في طهران يسهم في الارتقاء بصناعة البناء في إيران والمنطقة، وسيؤدي إلى تطوير مشاريع البناء والمعدات المرتبطة بها.
وجاء في الرسالة: تمثل الدورة السادسة والعشرون للمعرض الدولي لصناعة البناء في طهران فرصة مناسبة لتعريف العاملين في صناعة البناء والتشييد بأحدث التقنيات، والأساليب الحديثة لتنفيذ المباني، ومواد البناء الجديدة، ومعدات المباني الذكية، وأنظمة التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، والخدمات الهندسية المتخصصة.
وأضاف دهقان دهنوي في رسالته: يُعد هذا المعرض أحد المعارض الكبرى في الشرق الأوسط وأكبر معرض في البلاد في هذا المجال، ويستضيف سنوياً زواراً من داخل البلاد وخارجها. وفي الواقع، لا تقتصر إمكانية المشاركة في هذا المعرض على الشركات المحلية فحسب، بل ستشارك فيه أيضاً شركات من مختلف دول العالم.
وجاء في جزء آخر من الرسالة: بُذلت خلال العقود الأخيرة جهود ملحوظة لتطوير صادرات المنتجات ومواد البناء في البلاد. وقد تمكنت إيران، بفضل امتلاكها موارد غنية من المواد الأولية، وطاقة رخيصة، وقوة عاملة منخفضة التكلفة، وجودة عالية للمنتجات المصنعة، من تحقيق ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية. وتُعد دول مجاورة مثل العراق وتركيا وأفغانستان أكبر مستوردي مواد البناء الإيرانية، ويعود ذلك إلى القرب الجغرافي، وانخفاض تكاليف النقل، والرسوم الجمركية المناسبة في هذه الأسواق، ما يمنحها جاذبية خاصة. كما تمتلك إيران في مجال المنشآت الفولاذية، بفضل إنتاجها فولاذاً عالي الجودة وتنافسياً، قدرة على تصدير ما لا يقل عن مليون طن سنوياً، وهو ما يمكن أن يدر عائدات كبيرة من النقد الأجنبي للبلاد.
البحث
الأرشيف التاريخي