تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُعتبراً مذكرة التفاهم وثيقة فخر وانتصار على الصعيد الدبلوماسي:
حقّقنا النصر في الحرب على الصعيدين العسكري والسياسي
وصرّح محمد باقر قاليباف، خلال لقائه مجموعة من الصحفيين البرلمانيين أمس الأول، بمناسبة حلول شهر ربيع الأول: بعد علمي بهذه المناسبة، ورغم الظروف الحربية، حرصت كالعادة على ألّا أحرم من حضوركم أيها الإخوة والأخوات الكرام، وأشكركم لأنكم تألقتم وأديتم واجبكم في حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان على حدّ سواء.
وشدّد قاليباف على أن البلاد تخوض اليوم حرباً غير شريفة تقف في مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مُضيفاً: لكن شعبنا وقف وقاتل بشجاعة وإخلاص ورجولة، وأنا كخادم وكأخ مطلع على تفاصيل العمل، أقول بكل وجودي إننا في هذه الحرب حقّقنا النصر فعلياً على الصعيدين العسكري والسياسي.
واعتبر قاليباف مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا وثيقة فخر وانتصار في سياق تثبيت النصر على الصعيد الدبلوماسي، مُضيفاً: أن هذا الانتصار المشرّف تحقّق بجهود الشعب، لأن الشعب الإيراني هو من نزل إلى الميدان منذ اليوم الأول، وشكّل النواة الصلبة المكونة من 90 مليوناً، بكل أطيافهم وأديانهم ومذاهبهم وأقوامهم، ووقفوا بكل معنى الكلمة للدفاع عن إيران وأرضهم وثورتهم بكل اعتزاز.
رواية الأحداث.. مهمّة الصحفيين
وأكد قاليباف أن رواية الأحداث هي مهمّة الصحفيين؛ لكنه أشار إلى اعتقاده بأن الشعب لم يشعر بهذا النصر بالشكل الذي حدث، وقال: في بعض الحالات لم نتمكّن من أداء حق الشعب على النحو الصحيح، فعندما يسأل الناس: ماذا حدث الآن؟! يعني أننا لم نستطع رواية هذا النصر الكبير بالشكل المطلوب، حتى يتشكّل هذا الشعور بالفخر في أذهان ووجدان جميع الشعب، وجبهة المقاومة، وأحرار العالم.
وشدّد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أن الرواية تنقل الشعور بالنصر والحيوية والبهجة إلى المجتمع، وقال: للشعب الحقّ في التّمتع بهذا الانتصار المشرّف، وفهمه والاعتزاز به، وسيحكم التاريخ على ذلك في المستقبل. وأضاف: نحن ندين بهذا النصر للشهداء، وفي مقدّمتهم إمامنا الشهيد، الذي علّمنا التفكير والديمقراطية ومقارعة الاستكبار وخدمة الشعب، وكرّس كل كيانه لهذه الأمة والوطن والإسلام والثورة.كما أشار إلى أن البلاد تمتلك هذه القدرة، وبفضل الله سنمضي قدماً، وسيتذوق الشعب حلاوة هذه الانتصارات عبر روايات الصحفيين وجهودهم.
وشدد على أن وسائل الإعلام الرسمية تتحمل مسؤولية أكبر في هذا الشأن، لتسجيل هذا الصمود والفخر للأبد، ويفتخر به أبناء هذا الوطن اليوم وفي المستقبل، ونسير بوحدة وتماسك.
