الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • الثبات من أجل إيران
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة وعشرون - ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة وعشرون - ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مُؤكّداً على تعميق العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين:

مصالح إيران وباكستان المشتركة أكثر ترابطاً من أيّ وقت مضى

أكّد رئيس الجمهورية، الدكتور مسعود بزشكيان، على ضرورة تعزيز التعاون بين طهران وإسلام آباد، مُشدداً على أن المصالح والمصائر المشتركة للشعبين باتت أكثر ترابطاً من أي وقت مضى.
وفي رسالة تهنئة وجّهها إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال باكستان، وصف الرئيس بزشكيان هذه المناسبة بأنها فرصة قيّمة للاحتفاء بإنجازات الشعب الباكستاني، ونقطة انطلاق جديدة لتعميق العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الروابط التاريخية والثقافية والحضارية العميقة بين البلدين تُمثّل رصيداً ثميناً لرسم آفاقٍ أكثر إشراقاً للعلاقات الثنائية. كما أكّد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تطوير علاقاتها الشاملة مع باكستان، مُعرباً عن استعداد إيران لاتخاذ خطوات أكثر فاعلية لتعزيز التعاون، استناداً إلى مبادئ الثقة والاحترام المتبادل وتسخير الإمكانات المشتركة.
وختم الرئيس بزشكيان رسالته بالدعاء لباكستان بدوام التقدم والازدهار، معرباً عن تطلعه إلى تنمية الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين.
الإستفادة القصوى من القدرات المتاحة بين البلدين
كما وجّه وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، رسالة تهنئة إلى نظيره الباكستاني بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال هذا البلد. وجاء في نص الرسالة: إن هذه المناسبة السعيدة هي فرصة ثمينة لتذكيرنا بالروابط التاريخية والثقافية والحضارية والشعبية الوثيقة التي تجمع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية باكستان الإسلامية، باعتبارها ركائز قيّمة لتعزيز المودة وتعميق التعاون بين الشعبين. إنني على يقين من أن استمرار المشاورات السياسية والدبلوماسية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والحدودي والأمني والثقافي، يمكن أن يمهّد الطريق للاستفادة القصوى من القدرات المتاحة وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى إيران
في السياق، كان قد أجرى وزير الداخلية الباكستاني يومي الثلاثاء والأربعاء المنصرمين، زيارة إلى إيران، إلتقى خلالها عدداً من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ووزير النفط محسن باك نجاد، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. وبحث معهم القضايا الثنائية وسبل متابعة الاتفاقات المبرمة بين البلدين.
تعميق العلاقات مع باكستان في جميع المجالات
في هذا الصدد، أشار الرئيس بزشكيان، خلال استقباله مساء الثلاثاء المنصرم، محسن نقوي، إلى العلاقات المتميزة والروابط الراسخة بين إيران وباكستان، مؤكّداً استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتعميق العلاقات وتوسيع التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية، وقال: إن محبة رئيس الوزراء والمسؤولين الباكستانيين الآخرين واهتمامهم بالتضامن وتعزيز العلاقات وتطويرها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لطهران.
وأكد الرئيس بزشكيان على ضرورة استغلال الإمكانيات الواسعة المتاحة لتعزيز مستوى التعاون الثنائي، وصرح قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتعميق علاقاتها مع باكستان في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، ولتمهيد الطريق لتطوير تعاون مشترك.
وفي إشارة إلى أهمية العلاقات الإيرانية - الباكستانية في إطار العلاقات الإقليمية، شدّد بزشكيان على ضرورة تعزيز التفاعل بين البلدين واستغلال الإمكانيات المتاحة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والأمني، قائلاً: إن تطوير العلاقات الثنائية وتعميق التعاون من شأنهما أن يضمنا المصالح المشتركة للبلدين ويعزّزا الإستقرار والأمن الإقليميين.
الإستفادة من الرصيد القيّم بين البلدين
من جانبه، أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، خلال لقائه وزير الداخلية الباكستاني، على ضرورة الإستفادة من الرصيد القيّم الذي نشأ بين إيران وباكستان؛ قائلا: لقد نشأ رصيد كبير، والعلاقة بين البلدين حقيقية وذات جذور عقائدية.
وأشار محسن رضائي إلى المكانة الخاصة التي تحتلها باكستان في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظرة إيران إليها، قائلاً: نعتبر الحكومة والجيش والشعب الباكستاني من الثروات الكبرى للعالم الإسلامي، ويسرّنا أن نشهد، أكثر من ذي قبل، دوراً ومشاركة لرئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستاني في التطورات الإقليمية.
وشدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي على مسؤولية الدول الكبرى في العالم الإسلامي في تعزيز الوحدة والتقارب بين الدول الإسلامية، وقال: إن إيران وباكستان وتركيا والسعودية ومصر وإندونيسيا، بصفتها دولاً كبرى في العالم الإسلامي، تتحمّل مسؤولية اتخاذ خطوات عملية لتحقيق وحدة العالم الإسلامي، مؤكّداً أنّ ذلك لا يتحقّق إلاّ عبر التقارب والتنسيق وتعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية.
ولفت إلى التاريخ الطويل للعلاقات الاستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان، مؤكّداً أنه منذ انتصار الثورة الإسلامية وحتى اليوم، اعتبر جميع قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من الإمام الخميني(رض) إلى القائد الشهيد للثورة الإسلامية سماحة آیة الله العظمی الإمام السید علي الخامنئي(رض) وقائد الثورة الإسلامیة سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، باكستان عمقاً استراتيجياً لإيران، كما اعتبروا إيران عمقاً استراتيجياً لباكستان.
وأشار رضائي كذلك إلى نظرة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخاصة تجاه باكستان، قائلاً: إن الرئيس بزشكيان يولي باكستان اهتماماً خاصاً، ويعتقد بضرورة رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى أضعاف مستواه الحالي، والارتقاء بالعلاقات السياسية بينهما إلى مستويات أقوى مما كانت عليه سابقاً. وأضاف: إنّ العلاقات القائمة بين قادة البلدين وحكومتيهما وقادتهما العسكريين تشكّل رصيداً كبيراً لتنفيذ مشاريع كبرى في المنطقة، بما يخدم تقدّم البلدين وازدهارهما. كما أكّد رضائي على عمق العلاقات والروابط المشتركة بين الشعبين الإيراني والباكستاني.
وزير الدفاع الباكستاني يدعو لتعزيز التعاون الثنائي مع إيران
إلى ذلك، أكّد وزير الدفاع والطيران الباكستاني أهمية العلاقات الأخوية بين بلاده والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعا إلى تعزيز التعاون بينهما.
جاء ذلك خلال لقاء خواجة محمد آصف، مع السفير الإيراني لدى إسلام آباد رضا أميري مقدّم. وناقش الجانبان آخر التطورات في المنطقة، وبحثا القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل التعاون الثنائي.
البحث
الأرشيف التاريخي