أخبار قصيرة
باكستان تقترب
من إنهاء إغلاق المعابر
مع أفغانستان
تتجه باكستان إلى إعادة فتح معابرها الرئيسية مع أفغانستان، بعد نحو 300 يوم من القيود التي شلّت حركة التجارة وألحقت خسائر كبيرة بالتجار وشركات النقل على جانبي الحدود، في خطوة قد تعيد تنشيط أحد أهم الممرات التجارية في المنطقة. ووفق تقارير إعلامية، ناقش وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الأعمال إعادة فتح المعابر وإزالة العقبات أمام حركة البضائع وتسهيل التجارة الثنائية، من دون أن تعلن الحكومة رسمياً القرار أو تحدد موعداً لتنفيذه. وتشمل المعابر المتأثرة تورخم وسبين بولداك-شامان وغلام خان وخارلاتشي وأنجور أدا، وقد أدى إغلاقها إلى تراكم الشاحنات والشحنات وتراجع النشاط الاقتصادي في المدن الحدودية. وتبقى الخطوة، في حال تأكدها رسمياً، اختباراً لمدى قدرة البلدين على فصل المصالح التجارية عن الخلافات الأمنية والسياسية.
موسكو: طوكيو تتنصّل
من جريمة هيروشيما لإرضاء واشنطن
انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تجنّب مسؤولين يابانيين الإشارة إلى الولايات المتحدة خلال مراسم الذكرى الـ81 للقصف الذري على هيروشيما وناغازاكي، معتبرةً أن هذا الصمت يمثل تنكّراً للتاريخ وذاكرة الضحايا. واتهمت موسكو طوكيو بالتقليل من المسؤولية الأميركية عن واحدة من أبشع الكوارث في القرن العشرين، معتبرةً أن تجاهل اسم الدولة التي ألقت القنابل الذرية يساهم في طمس الحقيقة التاريخية.
وأكدت روسيا أن القصف الأميركي عام 1945 أدى إلى مقتل عشرات الآلاف في هيروشيما وناغازاكي، وخلّف آثاراً إنسانية مدمرة. ورأت أن موقف اليابان يعكس استمرار خضوعها السياسي لواشنطن، على حساب حق الضحايا في إظهار المسؤولية الأميركية بوضوح، محذرةً من تحويل المأساة إلى ذكرى مجرّدة من المسؤولية التاريخية.
جنوب أفريقيا.. احتجاجات ضد العنف بحق المهاجرين
شهدت مدن جوهانسبرغ وبريتوريا وكيب تاون وديربان في جنوب أفريقيا تظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص، للمطالبة بوقف العنف والترهيب ضد المهاجرين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات. وشاركت أكثر من 60 منظمة من المجتمع المدني في المسيرات، ودعت الحكومة إلى وقف عمليات ترحيل المهاجرين.
وتأتي الاحتجاجات بعد تصاعد حملات مناهضة للأجانب منذ نيسان/أبريل الماضي، شملت عمليات تفتيش لمنازل مهاجرين ومطالبتهم بإبراز وثائق الإقامة. وأكدت الحكومة رفضها منح مجموعات أهلية صلاحية تطبيق قوانين الهجرة. كما رفضت نقابات تحميل المهاجرين مسؤولية البطالة ونقص الإسكان والخدمات، معتبرةً أن هذه الأزمات مرتبطة بسياسات الإدارة العامة.
