أخبار قصيرة

الديمقراطيون يضيّقون الخناق على ترامب
يستعد الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي لفتح جبهة رقابية واسعة ضد دونالد ترامب، في حال استعادوا الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي، عبر تحقيقات تستهدف شبكة مصالحه السياسية والتجارية بدلاً من التسرع في طرح العزل. ووفق مصادر لـ«رويترز»، يخطط الديمقراطيون لاستخدام أوامر الاستدعاء وجلسات الاستماع وطلبات الوثائق لكشف ما إذا كان ترامب قد استغل السلطة لمصلحته الشخصية أو لخدمة عائلته وحلفائه والمتبرعين له. وتشمل التحقيقات المحتملة عقوداً حكومية، وصفقات مالية، وشركات مرتبطة به وعائلته، إضافة إلى جهات تعاملت مع إدارته.
ويعتبر الديمقراطيون أن بناء ملف موثق بالأدلة قد يكون أكثر فاعلية من معركة عزل مبكرة، مع إبقاء خيار العزل مطروحاً إذا كشفت التحقيقات عن مخالفات تستوجب ذلك.

فنلندا ترفض تزويد
أوكرانيا بصواريخ «باتريوت
لحماية دفاعاتها

أعلن وزير الدفاع الفنلندي أنتتي هاكينن أن بلاده لا تنوي تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت»، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع مصالح فنلندا وأمنها، باعتبارها دولة تقع على خط المواجهة. وأوضح هاكينن أن بلاده قامت بما تستطيع لدعم أوكرانيا، لكنها لا تريد تعريض جاهزيتها المستمرة للدفاع الجوي للخطر، مشيراً إلى امتلاك فنلندا قدرة محدودة على توريد بعض الصواريخ المضادة للطائرات، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ويأتي الموقف الفنلندي في وقت يواصل فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطالبة الدول الغربية بتوفير مزيد من منظومات الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، وقد طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب 300 صاروخ «باتريوت».

ألمانيا.. احتجاجات ضد حكومة ميرتس وتراجع شعبيتها

شهدت مدينة بلاوين الألمانية، السبت، تظاهرة شارك فيها نحو 10 آلاف شخص، وفق الجهة المنظمة، احتجاجاً على سياسات حكومة المستشار فريدريش ميرتس، والمطالبة باستقالتها وإجراء انتخابات مبكرة.
وطالب المتظاهرون بخفض أسعار الكهرباء والغاز، وترحيل المجرمين والمهاجرين غير النظاميين، فيما شهدت المدينة تظاهرات مضادة دعت إلى الاحتجاج السلمي. وتأتي الاحتجاجات وسط تراجع قياسي في شعبية ميرتس وائتلافه الحكومي. وأظهرت دراسة لمعهد «فورسا» أن نسبة المستائين من أداء المستشار بلغت 85% مطلع آب/أغسطس، في أدنى مستوى منذ بداية ولايته.  كما تراجع تأييد الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي إلى 21%، مقابل تصدّر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني استطلاعات التأييد بنسبة 28%، ما يعكس تصاعد الضغوط السياسية على حكومة ميرتس.

البحث
الأرشيف التاريخي