الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وثمانية عشر - ٠٣ أغسطس ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وثمانية عشر - ٠٣ أغسطس ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

كيف تُنهي استراتيجية «الأجنحة المزدوجة الثنائيات المزيفة؟
أكد الأستاذ بجامعة طهران «حمزه صفوي» أن التحليل الصحيح للسياسة الخارجية الإيرانية يتطلب عبور الثنائية المفتعلة بين «الدبلوماسية» و»الميدان»، مشيراً إلى أن تجارب الدول الناجحة وأدبيات العلاقات الدولية تثبت أن القدرة العسكرية والعمل الدبلوماسي ليسا مسارين متنافسين، بل هما مكونان مكملان لبعضهما البعض يعملان كجناحي طائرة لخدمة الأهداف والمصالح الوطنية العليا.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «ايران»، الأحد 2 آب/ أغسطس، أن نجاح السياسة الخارجية لا يتحقق بالتركيز الأحادي على القوة العسكرية فقط، بل من خلال تحقيق توازن دقيق بين ثلاثة أركان أساسية للقدرة الوطنية: «التماسك الداخلي، والدبلوماسية النشطة، والقوة الدفاعية»، لافتاً إلى أن رؤية حكومة الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي تستند إلى هذا الفهم المتقاطع والمستدام للقدرة، وهو ما تجلى في التنسيق المباشر بين المسؤولين السياسيين والعسكريين قبيل الاستحقاقات المفصلية لضمان تحويل الإنجازات الميدانية إلى مكتسبات سياسية وحقوقية ثابتة. وأوضح صفوي أن التخوف من التجارب التفاوضية السابقة لا ينبغي أن يؤدي إلى نفي الدبلوماسية أو تقييدها، بل يستدعي مراجعة نقض الفجوات والتسلح بالمعرفة الفنية والقانونية الدقيقة أثناء المفاوضات، داعياً المراكز الفكرية والجامعية إلى تعزيز النقاش البناء لتشكيل إجماع وطني يخدم الرصيد الاجتماعي للبلاد. واختتم الكاتب بالتأكيد على أن التماسك الداخلي والتآزر بين النخب تمثل الحاضنة والظهير الأساسي للنجاحات التي حققتها إيران على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، مؤكداً أن الحروب قد تُدار وتُحسم في الميدان؛ لكن نهايتها وتثبيت نتائجها وتأمين منافعها الاستراتيجية والاقتصادية لا تتمّ إلّا عبر بوّابة «الدبلوماسية الشاملة» والمحترفة.

طهران تحذّر حلفاء واشنطن من تحويل أراضيهم إلى دروع بشرية
رأت صحيفة «جوان» أن الحرب التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودخلت شهرها السادس، لم تعد مجرد مواجهة مباشرة بين الطرفين، بل تحولت إلى مرحلة جديدة أصبحت فيها سلوكيات دول المنطقة ومدى تقديمها التسهيلات لواشنطن جزءًا لا يتجزأ من معادلات الردع والأمن الإقليميين، مؤكدة أن التحذيرات الصادرة عن كبار القادة العسكريين والأمنيين تعكس استراتيجية إيرانية حازمة مفادها أن أي دولة تضع أراضيها أو بنيتها التحتية تحت تصرف الجيش الأميركي ستجد نفسها في قلب أتون الحرب وتبعاتها المباشرة. وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، يوم الأحد 2 آب/ أغسطس، أن القادة العسكريين والمسؤولين الإيرانيين يرسلون رسائل موحدة ومباشرة تحذر من استغلال الثروات والبنى التحتية للدول الإسلامية كدرع دفاعي لحماية القوات الأميركية والكيان الصهيوني، لافتة إلى أن الإصرار الأميركي على التصعيد سيعود بالضرر على الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة، حيث يتسبب الاستمرار في المحاصرة البحرية بإحكام القفل على مضيق هرمز وإغلاق المنافذ والممرات المائية الاستراتيجية الأخرى. وشددت الصحيفة على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية للردّ على أي حماقة جديدة تستهدف البنية التحتية للبلاد، ونقلت عن مسؤولين أمنيين بارزين تأكيدهم إعداد خطط عملياتية شاملة تتضمن الردّ المباشر على المنشآت الحيوية التابعة للكيان الصهيوني ومصالح الطاقة الأميركية في المنطقة، معتبرين أن أي تسهيل لوجستي أو أمني يمنح للجانب الأميركي يعتبر مشاركة مباشرة في العدوان وليس موقفًا محايدًا. واختتمت الصحيفة بالتحذير من أن المساس بالبنية التحتية الإيرانية سيوقظ تصادماً تاريخياً يهدم أركان الهيمنة الأميركية المتراكمة منذ عقود، مشددة على أن طهران لن تترك مركزًا للقيادة ولا سوقًا للنهب والاستغلال في حال استمرار هذا العدوان الغاشم.

كيف يخترق ترامب القوانين الدولية بشكل غير مباشر؟
أكد الكاتب «نيما كلياري» أن التهديدات المتكررة الصادرة عن الرئيس الأميركي باستهداف البنية التحتية للطاقة وتدمير المرافق الحيوية تُشكل انتهاكاً صارخاً وغير مباشر للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن اللجوء إلى الترهيب واللعب بالاستقرار النفسي للمواطنين يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء المعترف بها عالمياً، ويضع حياة الملايين من غير المدنيين والأبرياء على المحك.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «آرمان امروز»، الأحد 2 آب/ أغسطس، أن مجرد التصريح أو التهديد الشفهي بضرب شبكات الكهرباء ومحطات الطاقة يُعدّ شكلاً من أشكال العنف غير المباشر؛ لما يسببه من حالة قلق جماعي وشعور دائم بعدم الأمان وشل للثقة العامة، لافتاً إلى أن القوانين الدولية والمجتمع الدولي يُحرمان تحويل الموارد والمنشآت الحيوية إلى أدوات للضغط السياسي أو أدوات في الحروب النفسية التي تستهدف الشعوب. وأوضح كلياري أن أي انقطاع في شريان الطاقة لا تقف آثاره عند حدود الظلام أو تعطيل أنظمة التدفئة والتبريد وتوقف شبكات المياه والمواصلات والاتصالات، بل يمتد ليكون فاجعة إنسانية مباشرة تهدد حياة آلاف المرضى في المستشفيات ودور الرعاية والمنازل ممن تعتمد حياتهم على أجهزة التنفس الصناعي، ومراقبة القلب، وأجهزة غسيل الكلى وضخ الأنسولين. واختتم الكاتب مقاله بالتشديد على أن تجنب التهديدات واستهداف البنى التحتية ليس مجرد خيار أو موقف سياسي يتغير بتغير الظروف، بل هو ضرورة إنسانية ملزمة، مؤكداً أن الامتناع الكلي عن هذه الممارسات العدوانية يُعدّ السبيل الوحيد لمنع الكوارث الإنسانية وصيانة كرامة وحياة المواطنين وفق المبادئ الحقوقية الدولية.

البحث
الأرشيف التاريخي