الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة عشر - ٣٠ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسة عشر - ٣٠ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

ردّاً على الأعمال العدوانية الأخيرة لواشنطن

إيران تدكّ قاعدة جوّية والقيادة المركزية الأمريكية في الأردن

أعلنت قيادة القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامیة، أمس الأربعاء في بيان، أنها استهدفت القاعدة الجوية والقيادة المركزية الأمريكية في الأردن بصواريخ باليستية.
وجاء في نص البيان: أيها الشعب الإيراني العظيم وصانع الملاحم؛ إن حضوركم الواعي والمتواصل في الساحة قد أثار إعجاب العالم ودهشته، وقد ضمنت دعواتكم انتصارات جنود الإسلام. وردّاً على الأعمال العدوانية للجيش الأمريكي القاتل للأطفال، قام المقاتلون الشجعان في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، باستهداف القاعدة الجوية والقيادة المركزية للجيش الأمريكي في الأردن بعدّة صواريخ باليستية. وأضاف البيان: مادامت التهديدات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرّة، ومادامت الأعمال غير القانونية والشريرة للقوات الأمريكية ضد مصالحنا مستمرة، فإن المقاومة ستستمر، يجب أن تتوقف تهديدات المسؤولين الأمريكيين وتدخلاتهم غير القانونية ضد مصالحنا، وما النصر إلا من عند الله العزیز الحکیم.
استهداف 3 ناقلات نفط مخالفة 
كما أعلنت قيادة القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامیة، في بيان أمس الأربعاء، أنه تمّ استهداف ثلاث ناقلات نفط مخالفة وإيقافها.
وجاء في البيان: أيها الشعب الإيراني المسلم وصانع التاريخ، أحسنتم صنعاً بحضوركم في الساحة لمدة مئة وخمسين يوماً وليلة، فقد أضفيتم على المقاومة معنى جديداً، وأظهرتم مستوى جديداً من الوعي والإرادة لدى الشعب. إن أبناءكم الغيارى في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري يواصلون الإدارة الكاملة لمضيق هرمز، ويحافظون على أمانتكم، أيها الشعب الإيراني المؤمن والواعي. 
وأكمل البيان: تمّ استهداف ثلاث ناقلات نفط مخالفة استمرت في الإبحار في مسار غير آمن وغير قانوني رغم تحذيراتنا، وتم إيقافها. وتحذر القوة البحرية التابعة للحرس الثوري مجدّداً من أن تدخلات الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، وأوامره غير القانونية للسفن في المنطقة، لن تمر دون ردّ.
لا عبور لأي دولة تتلقى أموالاً من الأصول الإيرانية المجمدة
في السياق، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء(ص) المركزي العقيد إبراهيم ذوالفقاري: إن أي شركة أو دولة تتلقّى أموالاً من الأصول الإيرانية ستحرم سفنها من حق العبور عبر مضيق هرمز.
وأوضح العقيد ذوالفقاري، مساء أمس الأول، أن الرئيس الأمريكي أعلن، عقب الإجراءات العدوانية التي اتخذها والجهود المتواصلة لزعزعة استقرار المنطقة، أن تعويض الأضرار التي لحقت بالسفن خلال الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نتيجة انعدام الأمن الذي تسبب به الجيش الأمريكي ومخالفتها المرور عبر المسار غير القانوني وغير الآمن جنوب مضيق هرمز، سيتم دفعه من الأصول الإيرانية المجمدة.
وحذّر العقيد ذوالفقاري الرئيس الأمريكي المجرم بشأن تداعيات هذا الإجراء غير القانوني، مُؤكّداً أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تعلن لجميع الشركات والدول التي تستجيب لعرض ترامب أو تستفيد من الأصول الإيرانية المجمدة تحت هذا العنوان، أنها لن تسمح، اعتباراً من الآن، بمرور أي من سفنها عبر مضيق هرمز.
عودة جثمان أحد أبطال القوة الجوية 
إلى ذلك، أعلن الجيش إثبات استشهاد العميد الطيار مجيد كاظمي، أحد طياري مقاتلات «سوخوي 24» التابعة للقوة الجوية للجيش، مؤكّداً عودة جثمانه الطاهر إلى أرض الوطن.
وأصدرت العلاقات العامة للجيش بياناً أوضحت فيه أن العميد الطيار مجيد كاظمي، الذي كان يقود إحدى المقاتلات الإيرانية المشاركة في الهجوم على قاعدة العديد الأمريكية في قطر يوم 2 مارس/ آذار 2026، قد ثبت استشهاده بعد إجراء الفحوصات التخصصية وتحليل الحمض النووي. وأضاف البيان: أن جثمان الشهيد عاد إلى إيران، بعد أشهر من البُعد عن أرض الوطن. وأوضح الجيش الإيراني أن الجهود لا تزال متواصلة من قبل الجهات المختصة لتحديد مصير ثلاثة طيارين آخرين كانوا على متن مقاتلتي «سوخوي 24»، مؤكّداً أنه سيتم الإعلان عن أيّ معلومات جديدة فور استكمال التحقيقات والفحوصات التخصصية.
وأشار إلى أن تفاصيل موعد ومكان تشييع ودفن الشهيد العميد الطيار مجيد كاظمي ستُعلن لاحقاً للشعب الإيراني. وبيّن البيان أن مقاتلتين من طراز «سوخوي 24» تابعتين للقوة الجوية للجيش الإيراني أقلعتا في 2 مارس/ آذار 2026 من قاعدة الشهيد دوران الجوية في شيراز (جنوب غرب البلاد)، رداً على الهجمات الأمريكية وعدوان كيان الاحتلال، ونفذتا عملية جريئة، تمكّنتا خلالها من اختراق منظومات الرصد المتطورة والعديد من المواقع الرادارية التابعة للعدو، قبل استهداف قاعدة العديد الأمريكية في قطر.
وأكّد البيان أن الهجوم ألحق خسائر كبيرة بالقاعدة الأمريكية، إلا أن مقاتلتي «سوخوي 24» تعرضتا، أثناء عودتهما فوق الخليج الفارسي، لنيران المنظومات المعادية، ومنذ ذلك الحين تتواصل الجهود لتحديد مصير الطيارين الشجعان الذين كانوا على متنهما.
الإجراءات الأمريكية المتواصلة تهدّد أمن مضيق هرمز
في السياق، اعتبر نائب المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن الإجراءات الأمريكية تشكل تهديداً لأمن مضيق هرمز.
وصرّح غلام حسين درزي، مساء الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط: على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، فإن غزة لا تزال مدمرة وخاضعة للحصار. كما يواصل الكيان الإسرائيلي انتهاك وقف إطلاق النار من خلال الهجمات العسكرية المتواصلة وفرض قيود مشددة على وصول المساعدات الإنسانية. وأضاف: إن ممثل الولايات المتحدة لجأ مجدداً، في محاولة يائسة لتبرير الاعتداءات الأمريكية غير القانونية على إيران، إلى نشر معلومات مضللة واتباع حملة تحريف للحقائق.
وأوضح أن هذه الادعاءات تأتي في إطار السياسة العدائية المستمرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني تجاه إيران، بهدف خدمة أجنداتهما السياسية والعسكرية، والتغطية على أنشطتهما غير القانونية في المنطقة، وتبرير الوجود العسكري الأمريكي المزعزع للاستقرار. وتابع قائلاً: الحقائق واضحة ولا يمكن إنكارها؛ فالولايات المتحدة هي الطرف المعتدي. ومن خلال إجراءاتها العدوانية ضد إيران، انتهكت ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك الحظر المطلق لاستخدام القوة وحظر العدوان. وأضاف: إن الولايات المتحدة، عبر استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والجسور والمنشآت الرياضية وغيرها من المرافق الحيوية، ارتكبت انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم حرب، مُعتبراً أنّ الهجوم على مدرسة ميناب مثال «مأساوي وواضح» على تلك الجرائم.
وأكد درزي أن الرئيس الأمريكي ومسؤولين كباراً آخرين أقروا علناً بارتكاب هذه الأفعال، بل وأبدوا فخراً بها، معتبراً أن هذه التصريحات تشكل دليلاً إضافياً على مسؤوليتهم. وأضاف: إن الولايات المتحدة تتحمّل المسؤولية الدولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة، وأن المسؤولين عن هذه الجرائم سيخضعون للمساءلة أمام الجهات القضائية الدولية المختصة عاجلاً أم آجلاً. وشدّد على أن أحداً ليس فوق القانون الدولي، وأنه لا حصانة لأيّ طرف، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى عدم السماح بتحويل هذه الجرائم إلى أمر اعتيادي، لأن الصمت والإفلات من العقاب، لن يؤديا إلا إلى تشجيع تكرارها.
وفي ختام كلمته، قال السفير الإيراني: إن جميع الإجراءات التي اتخذتها إيران ذات طبيعة دفاعية وضرورية ومتوافقة مع القانون الدولي، مُضيفاً: إن الإجراءات الأمريكية غير القانونية والمتواصلة تشكل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة وأمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
لا مفاوضات أمريكا
من جانبه، صرّح نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، بأنه لا توجد مفاوضات لنا مع أمريكا، وقال: بعد جولة جديدة من الاشتباكات، تم إغلاق مضيق هرمز، وادعاء الأمريكيين بأنه مفتوح محض هراء.
وقال غريب آبادي، مساء الثلاثاء: ربما تمر سفينة تهريب كل يومين أو ثلاثة، وعلى مسؤوليتهم الخاصة. هذا لا يعني أن المضيق مفتوح. وأضاف: لقد قلنا إنه ينبغي التفاوض مع سلطنة عُمان على مسار مؤقت في مضيق هرمز، على أن يُستبدل هذا المسار مؤقتاً، وإذا تم التوصل إلى تفاهم، فلننظر في ما سيحدث بحيث يحل هذا المسار محل المسارين الشمالي والجنوبي في المضيق. وتابع: كان المقترح الأولي مشتركاً، وقد اتفقت إيران وسلطنة عُمان على مناقشة مسارات بديلة. لدينا مقترحان، أحدهما من جانبنا والآخر من جانب عُمان.
وصرّح غريب آبادي: لا نركز حالياً على المفاوضات مع أمريكا، ولا نتفاوض معها إطلاقًا، ولا ندّعي أننا قد رتبنا جميع جوانب هذا السيناريو. وأضاف: نحن نمضي قدماً حالياً في أول مسار مع عُمان. أما بالنسبة لما سيحدث لاحقاً، فنحن بحاجة إلى معرفة ما سيؤول إليه الوضع مع عُمان، وإلى أين ستتجه الأمور في ظل المناقشات السياسية الجارية. إذا توصلنا إلى تفاهم مع عُمان، سننتقل إلى الخطوة التالية، وهي فتح مضيق هرمز، وفي المقابل، الحصول على تنازلات في مجالات الحرب والحصار والعقوبات، وما إلى ذلك.
البحث
الأرشيف التاريخي