تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
وتطوير التكامل العلمي في المنظمة
إيران تطرح ٥ مقترحات استراتيجية لمستقبل التعاون العلمي في «إيكو»
وفي ما يلي تفاصيل المقترحات الاستراتيجية الخمسة التي قدّمتها إيران لإحداث تحول في العلاقات العلمية داخل منظمة إيكو:
١. مبادرة «العلم والتكنولوجيا من أجل الصمود في إيكو»
أشار وزير العلوم إلى تجارب جائحة كورونا والضغوط الناجمة عن الحروب الإقليمية، واقترح أن يحل مفهوم «المرونة العلمية» محل المقاربات التقليدية. وبموجب هذا المقترح، ينبغي لمؤسسة إيكو العلمية أن تصمم بنية تحتية تتيح للجامعات ومراكز البحوث والشبكات العلمية في الدول الأعضاء الحفاظ على استمراريتها ونشاطها حتى في ظروف الأزمات. كما دعا إلى إدراج إعداد وثيقة إقليمية لحماية المراكز الجامعية في حالات النزاع ضمن جدول الأعمال.
٢. تشكيل «ممرات المعرفة والتكنولوجيا والابتكار»
وأكد سيمائي صرّاف، في إشارة إلى ضرورة إعادة تشكيل الخريطة التكنولوجية في العالم وبروز كتل علمية جديدة، أن على الدول الأعضاء في إيكو أن تتجه، إلى جانب ممرات النقل والطاقة التقليدية، نحو إنشاء ممرات للمعرفة. وينبغي لهذه الشبكة أن تربط بين الجامعات ومتنزهات العلوم والتكنولوجيا والشركات القائمة على المعرفة في المنطقة، بما يحقق اكتفاءً ذاتيًا ذكيًا من دون عزلة عن العالم.
٣. إعداد وثيقة مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي
نظرًا إلى الدور التحويلي الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والتعليم والحوكمة، اقترحت إيران أن تبدأ مؤسسة إيكو العلمية حوارًا تخصصيًا لوضع إطار للتعاون وإعداد وثيقة إقليمية مشتركة في مجالات البحث والتعليم والابتكار والحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي.
٤. تعميق الاندماج العلمي الإقليمي
ودعا وزير العلوم إلى تجاوز مستوى التعاون الإقليمي القائم على عقد المؤتمرات وورش العمل المؤقتة. واعتبر أن إجراءات من قبيل تسهيل تنقل الأساتذة والباحثين، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وإنشاء مختبرات مشتركة، وإطلاق برامج مشتركة للدراسات العليا، تمثل متطلبات أساسية لبناء منظومة علمية متماسكة.
٥. إطلاق «شبكة دياسبورا العلوم والتكنولوجيا في إيكو»
وأشار سيمائي صرّاف إلى وجود كتلة غير رسمية تضم ٤٠ مليونًا من المهاجرين والمتخصصين المنتمين إلى دول إيكو في المراكز العلمية والاستثمارية المتقدمة في العالم، داعيًا إلى تعبئة هذه الطاقة الهائلة. ومن شأن إنشاء هذه الشبكة، بوصفها بنية تحتية استراتيجية، أن يهيئ الأرضية لنقل المعرفة، وجذب الاستثمارات، وتعزيز منظومة الابتكار في المنطقة.
وفي ختام كلمته، أكد وزير العلوم دعم إيران الكامل لمؤسسة إيكو العلمية، معلنًا استعداد طهران للمشاركة الفاعلة في إعداد الوثائق الاستراتيجية وتنفيذ المشروعات المشتركة.
