أخبار قصيرة
العقوبات والحرب المحرّكين الأساسيين للقفزة التكنولوجية الدفاعية
اعتبر وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، أن التحول في نظرة البلاد إلى التكنولوجيا يُعدّ من أهم إنجازات الحرب الأخيرة؛ مُؤكّداً أن العلماء والمهندسين الإيرانيين يقفون اليوم رغم كل العقوبات والقيود والتحديات في وجه القوى التكنولوجية العظمى، حتى إن تلك القوى التي لطالما أشادت بالقدرات العلمية والعبقرية التقنية لدى المتخصصين الإيرانيين، فوجئت هي الأخرى في بعض الجوانب.
وشدّد وزير الدفاع بالوكالة، خلال اجتماع مشترك بين وزارة الدفاع وأعضاء لجنة التعليم والبحث والتكنولوجيا التابعة لمجلس الشورى الإسلامي على الرسالة الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية، وقال: إن الأحداث الأخير - كما أکد سماحته - أثبتت مجدداً ضعف العدو وعدم جدوى الالتزامات الأمريكية؛ وقد تحقّق هذا الانكشاف بفضل حضور الشعب الإيراني وصموده، وجهود أجهزة الاستخبارات، والاعتماد على التكنولوجيا المحلية. وبناءً عليه، تستند استراتيجية وزارة الدفاع إلى تعزيز المعرفة الوطنية، واستثمار قدرات النخبة، والتطوير المستمر للتقنيات الدفاعية؛ وهي استراتيجية أثبتت فعاليتها بوضوح خلال المواجهات الأخيرة.
لا مبرّرات سياسية أو عسكرية لتدمير البنى التحتية المدنية
أدان المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، استهداف البنى التحتية المدنية والمراكز العلاجية والجسور والمنشآت التي تعتمد عليها حياة الناس من قبل العدو الأمريكي؛ مُؤكّداً بأن أيّ ادعاء سياسي أو عسكري لا يمكنه تبرير معاناة طفل ينتظر العلاج في المستشفى، أو قلق أسرة دُمر الجسر الذي يربط مدينتها.
وأضاف بقائي، يوم أمس، في مستهل مؤتمره الصحفي الأسبوعي: أكدنا منذ البداية أن مسؤولية إدارة شؤون مستقبل مضيق هرمز تقع على عاتق إيران، وأن هذا الموضوع سيُتابع بالتشاور مع سلطنة عمان ومن خلال الحوار مع دول المنطقة. وشدد على أن النص واضح تماما، ولا توجد أي ذريعة أمام الولايات المتحدة لنقض الاتفاق. وأضاف: كما أن قواتنا العسكرية، رغم عدم التكافؤ في الإمكانات وظروف الحرب، مصمّمة وملتزمة بالدفاع عن إيران، فإن دبلوماسيي البلاد أيضاً يتحملون مسؤولية البقاء في الميدان، رغم كل ممارسات العدو، والدفاع عن المصالح الوطنية الإيرانية؛ مُشدّداً على أن الدبلوماسية والدفاع يمثلان جناحين لصون المصالح الوطنية وكيان إيران.
وأوضح: ان نقض التعهدات من جانب أمريكا استدعى ردّاً مقابلاً من قبل إيران؛ ذلك أن طهران لم تكن يوماً الطرف المبادر إلى خرق الاتفاق، وقال: مادامت واشنطن تسعى إلى فرض إرادتها على الشعب الإيراني ردّنا سيكون الدفاع عن كرامة إيران وسيادتها الوطنية.
وبشأن هبوط طائرة إيرانية تابعة لشركة ماهان في مطار صنعاء، في وقت كانت فيه الغارات تستهدف المطار، قال بقائي: نحن لا نقرّ بوجود حظر جوي على اليمن، ونرى أساساً أن هذا الفهم لقرارات مجلس الأمن ليس فهماً صحيحاً. إن فرض الحظر على بلد وشعب بأكمله نعتبره أمراً غير صائب وظالماً.
