أخبار قصيرة

إيران تضاعف 
جمع غازات المشعل
أعلن مدير مراقبة إنتاج النفط والغاز في شركة النفط الوطنية، أن حجم جمع غازات المشعل المصاحبة للنفط التي كانت تستهلك سابقاً، قد ارتفع من 7 إلى 16 متر مكعب يومياً في غضون العامين الماضيين. ويُشير تضاعف كمية الغازات المجمعة منذ بداية تولي الحكومة الحالية، وتحديد عشرات المشاريع الجديدة، والهدف المتمثل في الوصول إلى 35 مليون متر مكعب من الغاز المُعاد تدويره يوميًا، إلى أن إخماد الشعلات قد تحوّل من مجرد شعارٍ قديم إلى برنامجٍ ذي جدول زمني مُحدد.
وأعلن رضا خيلائي أن كمية غازات الاحتراق المُجمّعة قد ارتفعت من حوالي 7 ملايين متر مكعب يوميًا إلى أكثر من 16 مليون متر مكعب يوميًا منذ بداية الحكومة الحالية، وأن الهدف هو رفع هذا الرقم إلى حوالي 35 مليون متر مكعب يوميًا بحلول نهاية ولاية الحكومة الحالية بعد عامين. ووفقًا له، يُنتج في البلاد حاليًا حوالي 80 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا إلى جانب النفط؛ يدخل جزء من هذا الغاز في دورة الاستهلاك بعد معالجته، ولكن اعتمادًا على كمية إنتاج النفط الخام، لا يزال يُحرق ما بين 40 و50 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا في الشعلات؛ مما يدل على وجود قدرة كبيرة على إعادة تدوير هذا المورد القيّم.

قفزة في إنتاج بيض دودة القز محلياً
أعلن رئيس مركز تنمية تربية دودة القز عن تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد في إنتاج بيض دودة القز خلال العامين المقبلين.
وقال حبيب الله رضادوست: إن هذا الأمر مدرج ضمن أولويات مركز تنمية تربية دودة القز في البلاد، مضيفاً: إن الإنتاج المحلي لبيض دودة القز ارتفع من خمسة آلاف علبة عام 2024 إلى 14 ألف علبة عام 2025، وقد وضعنا خطة لإنتاج 25 ألف علبة خلال العام الجاري، معلناً عن إعادة تشغيل ورشة إنتاج بيض دودة القز في تربت حيدرية بعد توقف دام 12 عاماً، موضحاً: إن هذه الورشة التي كانت متوقفة عن العمل لسنوات، عادت هذا العام إلى دورة الإنتاج، ومن المتوقع أن تنتج خمسة آلاف علبة من بيض دودة القز، ما يمثل حصة مهمة في تحقيق خطة زيادة الإنتاج المحلي.
واعتبر رضادوست تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات من السياسات الرئيسية لمركز تنمية تربية دودة القز في البلاد، والتحرك نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج بيض دودة القز. وأضاف: إن تأمين بيض دودة القز من خلال الإنتاج المحلي، فضلاً عن إلغاء الحاجة إلى الاستيراد، يوفر الظروف اللازمة لرفع الجودة، وخفض التكلفة النهائية، وخلق فرص العمل في هذا القطاع.

البحث
الأرشيف التاريخي