أخبار قصيرة
الزلزال يُعمّق النفوذ الأميركي والصهيوني في فنزويلا
تتناول تقارير صحفية ما تصفه بتحول جذري في السياسة الفنزويلية بعد وصول الحكومة المؤقتة، مع تصاعد التقارب مع الولايات المتحدة وكيان الاحتلال عقب الزلزال الذي ضرب شمال البلاد. وقد استُخدمت المساعدات الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار لتعزيز الوجود العسكري والاستخباري الأميركي والصهيوني عبر نشر قوات ومعدات عسكرية ووفود أمنية في كاراكاس، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الإغاثة والتقييم الهندسي. وتشير التقارير إلى أنّ الحكومة المؤقتة أبدت انفتاحًا على إعادة العلاقات مع تل أبيب بعد سنوات من القطيعة، في خطوة عُدّت تحولًا في توجهات السياسة الخارجية. كما تربط التقارير بين استمرار العقوبات الأميركية والسيطرة على الموارد النفطية الفنزويلية، معتبرةً أنّ الكارثة الطبيعية تحولت إلى فرصة لتعزيز النفوذ الخارجي وإعادة تشكيل المشهدين السياسي والاقتصادي، وسط انتقادات تطالب برفع العقوبات والإفراج عن الأصول الفنزويلية المجمدة.
تأميم «بريتيش ستيل.. تصعيد جديد بين لندن وبكين
أثار قرار الحكومة البريطانية تأميم شركة «بريتيش ستيل»، المملوكة لمجموعة «جينغيه» الصينية منذ عام 2020، توترًا جديدًا في العلاقات الاقتصادية بين لندن وبكين. وبررت بريطانيا الخطوة بدوافع تتعلق بالأمن القومي وحماية صناعة الصلب، فيما اعتبرت الصين القرار انتهاكًا لحقوق المستثمرين وتسييسًا للاستثمار تحت غطاء الأمن القومي. وأكدت بكين أنّ المجموعة الصينية أنقذت الشركة من الإفلاس وحافظت على آلاف الوظائف، معلنةً دعمها لخطوات قانونية للمطالبة بتعويضات وفق اتفاقية حماية الاستثمار الثنائية. وحذرت من أنّ القرار سيؤثر سلبًا في ثقة المستثمرين الأجانب وبيئة الاستثمار البريطانية.
ويرى مراقبون أنّ القضية قد تتجاوز قطاع الصلب، لتصبح مؤشرًا على تصاعد التنافس الاقتصادي بين لندن وبكين، مع احتمال انعكاسها على مستقبل التعاون والاستثمارات الثنائية.
روسيا تعلن إسقاط 55 مسيّرة كانت تستهدف موسكو
أعلنت السلطات الروسية إسقاط 55 طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى العاصمة موسكو، بعدما تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراضها، وفق ما أكده عمدة المدينة سيرغي سوبيانين، الذي أوضح أنّ الدفعة الأخيرة شملت إسقاط 22 مسيّرة، بعد الإعلان سابقًا عن إسقاط 33 أخرى.
واتهمت موسكو أوكرانيا بتكثيف الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة واستهداف المدنيين والمنشآت داخل الأراضي الروسية، مؤكدةً أنها ترد عبر ضربات دقيقة تستهدف البُنية العسكرية الأوكرانية ومواقع تصنيع وتخزين الأسلحة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ 19 ضربة جماعية في الفترة بين 11 و17 تموز/ يوليو، استهدفت منشآت عسكرية وبُنى تحتية في موانئ أوكرانية تُستخدم، لدعم العمليات العسكرية.
