الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعة - ١٨ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعة - ١٨ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عمليات حرس الثورة والجيش مستمرّة ومضيق هرمز في قبضة القوات البحرية

إلحاق خسائر فادحة بقواعد العدو الأمريكي في المنطقة

استمرت العمليات الدفاعية للقوات المسلّحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد مواقع تابعة للعدو الأمريكي في المنطقة، وذلك في إطار الردّ على العدوان الأمريكي المستمرّ على البلاد، حيث أعلن حرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 24، أنه في إطار معاقبة الجيش الأمريكي شنّ هجوما ثقيلا ومباغتا على قاعدة العديد الجوية المتموقعة في قطر، مما أسفر عن تدمير منظومة رادار بعيدة المدى وعدد من طائرات التزوّد بالوقود الستراتيجية الأمريكية بشكل كامل، وإلحاق أضرار جسيمة بعدد آخر منها.
وأضاف البيان، أن أمريكا والدول المستضيفة لقواعدها العسكرية في المنطقة يجب أن تدرك أن تجاوز الخطوط الحمراء واستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية سيترتب عليه ثمن باهظ وعواقب قاسية؛ مؤكدا أنه إذا واصل العدو هذا النهج، فإن الردود المقبلة ستكون أشد وطأة، وستبقى مخلدة في تاريخ الحروب.
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، في البيان رقم 23، أنه ردّاً على جرائم الحرب التي ارتُكبت ليلة الخميس في البلاد، تمّ إلى جانب تدمير منصات إطلاق وصواريخ "هيمارس" في الكويت، تنفيذ عملية هجومية بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت عدداً من مواقع تمركز القوات الأمريكية وعناصر مناوئة للثورة الاسلامية، من عملاء أمريكا والكيان الصهيوني. وأضاف البيان: نفّذ مقاتلو القوة البرية في الحرس الثوري، ضمن الموجة الـ15 من عملية "النصر 2" وبنداء "يا مهدي أدركني" المبارك، عملية هجومية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، ألحقت خسائر فادحة بالعدو في المنطقة. وتابع البيان: إنّ عمليات الردّ بالمثل لا تزال متواصلة.
تدمير عدد من ناقلات الوقود 
و مقاتلات أمريكية 
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، في البيان رقم 22، أن مجاهدي الإسلام استهدفوا، خلال هجومين منفصلين، مقاتلات وناقلات وقود أمريكية متمركزة في الأردن؛ باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تدمير عدد من ناقلات الوقود والمقاتلات الأمريكية وإلحاق أضرار جسيمة بعدد أكبر منها.
وأعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، أمس الجمعة، في بيانها الموجّه إلى الشعب الأردني: يا أبناء الشعب النبيل في أرض وطأتها أقدام الأنبياء، ويا مَن تربطكم بفلسطين أواصر القربى أكثر من سائر شعوب العالم، وأنتم الأكثر معرفة بآلام المظلومين في غزة والضفة الغربية، بعد هجومنا العام الماضي على قاعدة العديد في قطر، قام الجيش الأمريكي بترحيل مركز قيادته في المنطقة "سنتكوم" من قطر إلى قاعدة الأزرق داخل أراضيكم، بهدف إبعاده عن شدّة نيران مقاتلينا، ومنذ ذلك الحين أصبح مركز قيادة الأعمال العدائية ضد الشعب الفلسطيني وسائر الدول الإسلامية موجوداً على أراضيكم وفي متناولكم.
وأضاف البيان: إلى جانب "سنتكوم"، توجد في الأردن أيضاً قاعدة جوية وعشرات الطائرات الأمريكية من طرازات إف-35 وإف-16 وإف-15 وناقلات وقود، حيث تنطلق الهجمات الجوية على الشعب الفلسطيني المظلوم وإيران ولبنان؛ مُردفاً: لقد ارتكب الجيش الأمريكي، مُجدّداً الليلة الماضية، أعمالاً عدائية، واستخدم قواعده في الأردن لتنفيذ جريمة حرب كبيرة وضرب أهداف غير عسكرية، من بينها عدد من الجسور والأحياء السكنية ومركز لضخ المياه في بندرعباس (جنوب إيران).
وأكد البيان أنه رداً على الأعمال العدائية التي ارتكبها النظام الأمريكي الليلة الماضية، استهدف مجاهدو الإسلام، ضمن الموجة الـ14 من عملية "النصر 2" وبكلمة السر المباركة "يا صاحب الزمان أدركني"، المقاتلات وناقلات الوقود الأمريكية المتموقعة في الأردن على مرحلتين، بواسطة عدة صواريخ بالستية وعدد من الطائرات المسيّرة؛ مشيراً إلى أن هذه الهجمات أدت إلى تدمير عدد من ناقلات الوقود والمقاتلات وإلحاق أضرار بالغة بعدد أكبر منها.
دكّ رادارات أمريكية بحرية وجوية في عُمان
إلى ذلك، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في البيان رقم 21، تدمير رادار المراقبة البحرية في صخور سلامة، ورادار المراقبة الجوية الأمريكي في منطقة غَنَم العُمانية.
وأفادت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيانها: أيها الشعب العزيز والغيور لإيران الإسلامية؛ استكمالاً لعمليات الردّ بالمثل التي يشنّها مجاهدو الإسلام، استهدفت القوات البحرية للحرس الثوري فجر أمس، في الموجة الثالثة عشرة من عملية "النصر 2"، وبشعار "يا أبا عبدالله الحسين(ع)"، وإهداءً إلى جميع الأهالي الكرام لمحافظات خوزستان، وبوشهر، وهرمزكان، وسيستان وبلوشستان، رادار المراقبة البحرية في صخور سلامة ورادار المراقبة الجوية الأمريكي المتمركز في منطقة غَنَم العُمانية، ودمّرتهما. واختتم البيان: عمليات الردّ بالمثل تتواصل بعزم، ومضيق هرمز مازال في قبضة قواتنا البحرية البواسل.
إستهداف أهداف أمريكية بالكويت 
كما أعلن الحرس الثوري، في البيان رقم 20 صباح أمس الجمعة، قصف قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت وتدمير منصات صواريخ أرض - أرض ومستودعات أسلحة ردّاً على استهداف مرافق مدنية في إيران ليلة الخميس.
وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيانها، أنه تم إشعال قاعدة العدو بالكويت بالنيران، ردّاً على جرائم النظام الإرهابي الأمريكي وإقدامه على قتل المواطنين المدنيين في إيران. وجاء في البيان: في أول ردّ على جرائم جيش أمريكا القاتل للأطفال، استهدف المجاهدون الأبطال في القوة الجوفضائية لحرس الثورة، في الموجة الثانية عشرة من عملية "النصر 2"، وبشعار "يا أبا عبدالله الحسين(ع)"، وإهداءً إلى عمّال شركة القطارات الإيرانية، رادار كشف وتعرّف تابعاً للدفاع الصاروخي، وعدّة مستودعات أسلحة للعدو الأمريكي، ومنصتين صاروخيتين أرض - أرض (من طراز هيمارس)، وعدداً من الصواريخ المخزّنة لهذا النظام، مما أسفر عن اندلاع حريق هائل اجتاح قاعدة الإرهابيين الأمريكيين في الكويت. إنّ ممارسات أمريكا الشيطانية في المنطقة أدّت إلى انخفاض حاد في الإنتاج، وقطع كامل لصادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، وعمليات الردّ بالمثل مستمرّة.
دكّ مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في التنف
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، صباح الجمعة في بيانه رقم 19، أنه شنّ هجوماً مباغتاً على مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو الأمريكي في منطقة التنف السورية، وذلك ثأراً لدماء جنود إيرانشهر الشهداء.
وأضاف البيان: أن الهجوم أسفر عن تدمير منظومة رادارية، وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، كما أدى، قصاصاً لدماء قواتنا الشهداء الذين ارتقوا الخميس المنصرم بمدينة إيرانشهر، إلى هلاك أعداد كبيرة من أفراد القوات الأمريكية الإجرامية. وختم حرس الثورة الإسلامية بيانه بالتأكيد، أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال بيد مقاتلينا الشجعان، وطالما واصلت أمريكا اعتداءاتها، فلن يتم تصدير قطرة نفط أو غاز عبر هذه المنطقة.
تدمير محطة وقود لمقاتلات العدو بقاعدة الشيخ عيسى
كما أعلنت العلاقات العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية، في البيان رقم 18، انه ضمن الموجة العاشرة من عملية "النصر 2"، تمّ تدمير رادار الاستكشاف والمراقبة الجوية ومحطة الضخ بصهاريج الوقود لمقاتلات العدو المعتدي، في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين بشكل كامل.
وقال الحرس الثوري: انه ردّاً على جرائم الجيش الأمريكي القاتل للأطفال في عدوانه على القواعد الساحلية وبعض المناطق المدنية بما فيها مستشفى أطفال السرطان ومصنع لانتاج المياه لزوار كربلاء، في منطقة حدودية بمحافظة إيلام (غرب)، فان أبناءكم النشامى بالقوات البحرية للحرس الثوري، دمروا بالكامل رادار الاستكشاف والمراقبة الجوية ومحطة الضخ بصهاريج الوقود لمقاتلات العدو المعتدي، في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
وكانت قد أعلنت العلاقات العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية، في البيان رقم 17، انه تمّ تدمير مركز اتصال الأقمار الصناعية ورادارات التنبيه الأولي بالقاعدة الجوية الأمريكية في علي السالم ورصيف القوات الأمريكية في ميناء الشعيبة الكويتي.
وقال الحرس الثوري، في بيانه، متوجهاً إلى الشعب الكويتي الكريم: ان الجيش الأمريكي القاتل للأطفال أغار ليلة الخميس على عدة نقاط بمحافظة خوزستان (جنوب غرب) بما فيها محيط مستشفى لمعالجة أطفال السرطان ومصنع لتعبئة المياه ليقترف بذلك جرائم مرة اخرى. وأضاف: انه رداً على شرور الشيطان الأكبر، نفذت القوات البحرية للحرس الثوري ضمن الموجة التاسعة من عملية "النصر 2" عملية مركبة بالمسيرات والصواريخ، دمرت فيها مركز اتصال الأقمار الصناعية ورادات التنبيه الأولى للقاعدة الجوية الأمريكية في علي السالم ورصيف العسكريين الأمريكيين في ميناء الشعيبة بالكويت. ودعا الشعب الكويتي الكريم بعدم السماح لتشويه عزة بلادهم الاسلامية من خلال حضور الكفار الأمريكيين المجرمين وألا يسمحوا للعدو باستخدام بلادهم للعدوان وارتكاب الجرائم ضد الشعوب في فلسطين ولبنان وإيران واليمن، وألا يتوانوا عن الإفادة من أي فرصة لضرب المصالح الأمريكية وطرد جنود الشيطان الأكبر من بلادهم.
المرحلة 11 من عملية "صاعقة" 
وفي المرحلة الحادية عشرة من عملية "صاعقة" التي ينفذها الجيش، تم استهداف مراكز وقواعد أمريكية في البحرين عبر هجمات بالطائرات المسيّرة. وأعلنت دائرة العلاقات العامة في الجيش، انه وردّاً على الأعمال العدائية للعدو التي استهدفت البنى التحتية المدنية والمواطنين الأبرياء، قام الجيش الإيراني، في المرحلة الحادية عشرة من عملية "صاعقة"، باستهداف موقع تمركز المروحيات والطائرات الاستطلاعية من طراز P8 التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة "الصخير" بالبحرين، بواسطة طائرات مسيّرة هجومية من طراز "آرش".
وأكد الجيش الإيراني، مشدداً على أن أمن واستقلال الوطن يعدان خطاً أحمر بالنسبة لنا، وأن الردّ سيكون سريعاً وحاسماً وفقاً لمستوى شرور العدو الخبيث، محذّراً من أن أي خطأ في تقدير إرادة وصمود الشعب وقدرات الجيش والحرس الثوري الإيرانيين، سيكون له ثمن باهظ على العدو المستكبر.
 سنضرب كل ما تبقى من البنية التحتية بالمنطقة
في السياق، قال المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء(ص) المركزي، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، مُحذّراً أمريكا: إن ضربتم البنية التحتية، فسنضرب كل ما تبقى من بنية تحتية في المنطقة. وأضاف العقيد ذوالفقاري: ان أمريكا المجرمة، ما تزال تواصل الغطرسة وزعزعة الأمن في المنطقة، ونؤكّد مُجدّداً أننا لن نسمح لأمريكا بوصفها دولة أجنبية من خارج المنطقة، تحت أيّ ظرف بالتدخل في مضيق هرمز. وأضاف: ان هذا هو الخط الأحمر الذي لا يتزحزح بالنسبة لإيران. وتابع: انه إن تم تنفيذ التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي الخاوي باستهداف الجيش الأمريكي المعتدي للبنية التحتية لإيران الاسلامية، فان كل ما بقي سليماً -أي كل البنية التحتية في المنطقة- سيتعرض للضربات الساحقة للقوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحيث تصبح أثراً بعد عين، وكأنها لم تكن موجودة منذ البداية.
إيران تدافع عن سلامة ترابها مستخدمة جميع إمكاناتها
من جانبها، قالت وزارة الخارجية، في معرض إشارتها إلى هجمات الأيام الأخيرة التي شنّتها أمريكا على إيران، إن الطبقة الحاكمة الناكثة للوعود والعهد والتي تدقّ طبول الحرب في أمريكا، خانت مرّة أخرى الدبلوماسية وانتهكت كل مبادئ مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المؤرخة 18 حزيران/ يونيو. وأضافت: ان النظام الأمريكي المستكبر يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات نكث العهد هذا.
وقالت الخارجية، الخميس، في بيان: ان هذه الهجمات غير القانونية تعد بلا شك خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي. وتابعت: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستلهاماً بالمبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية والدينية الأصيلة للإيرانيين واستناداً إلى القواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لاسيما المادة 51 للميثاق، تستخدم جميع طاقاتها للذود عن السيادة الوطنية ووحدة أراضي إيران أمام الهجوم العسكري والحرب الهجينة للعدو الأمريكي - الصهيوني.
من جهته، اعتبر المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، الهجوم الأمريكي بالقرب من مستشفى أطفال السرطان بأنه عمل جبان وبرهان لجرائم الحرب، وقال: ان الذين يتشدّقون بلا توقف بحقوق الانسان؛ لكنهم يتجاهلون عن عمد، استهداف المتشفيات ومراكز العلاج، قد خسروا أي مصداقية اخلاقية لهم.
من جانبه، حذّر سفير ومندوب إيران الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، من التداعيات الانسانية والمتعلقة بحقوق الانسان جراء استمرار العدوان الأمريكي على إيران، ودعا مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة الى اتخاذ موقف صريح في استنكار هذه الهجمات.
في السياق، دعت الصين جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها وتنفيذ مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الصين وباكستان تطالبان بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا. ووفقاً لبيان الوزارة، طلب وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، من جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها وتنفيذ مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار.
البحث
الأرشيف التاريخي