الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة - ١٦ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة - ١٦ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

في إطار موجات جديدة من عملية «النصر 2» و«الصاعقة»..

القوّات المسلّحة الإيرانية توجّه ضربات موجعة للعدوّ الأمريكي

واصلت القوات المسلّحة الإيرانية تنفيذ موجات الردّ الدفاعية على العدوان الأمريكي باستهداف قواعد العدوّ في المنطقة، وأحدثت ضربات القوات المسلّحة أضرار جسيمة في قواعد العدو الأمريكي، حيث أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ موجات جديدة من عملية «النصر 2»، واستهداف منشآت ومراكز عسكرية أمريكية في كل من الكويت والبحرين والأردن، مُؤكّداً تدمير مراكز دعم وقيادة ومستودعات عسكرية وحظائر طائرات تابعة للقوات الأمريكية، وذلك في إطار الردّ على الهجمات الأمريكية الأخيرة، متوعّداً بمواصلة العمليات ما دامت الاعتداءات مستمرة.
تدمير مجمّع للدفاع الجوّي ومنصّات أمريكية بالكويت
وأعلن حرس الثورة الإسلامية، في رسالةٍ بعث بها إلى الشعب الكويتي، عن تدمير مركز اتصالات للأقمار الصناعية، ورادارات الدفاع الصاروخي والجوي، ومنظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، بالإضافة إلى مرافق الدعم اللوجستي في القاعدة العسكرية الأمريكية ومنصات إطلاق صواريخ مارس داخل الأراضي الكويتية.
وجاء في بيان الحرس رقم 14 الصادر فجر الأربعاء بهذا الشأن: أيها الشعب الكويتي الشريف والكريم، قبل أكثر من أربعة أشهر، شنّ جيش الاحتلال الأمريكي، الشيطان الأكبر وقاتل الأطفال، حرباً ضدنا لا تزال قائمة حتى اليوم، بدأت باستشهاد القائد الإسلامي الكبير والمرجع الديني الفذّ، سماحة الإمام الخامنئي(رض)، وارتكب مجزرة مروعة حولّت ١٦٨ شخصاً من تلاميذ مدرسة «الشجرة الطيبة» في میناب (جنوب إيران) إلى أشلاء؛ وإن العديد من تلك الاعتداءات الغادرة خلال هذه الحرب قد انطلقت من قواعد القوات الأمريكية المحتلة داخل أراضي الكويت الطاهرة.
وتابع البیان: ردّاً على هذه الهجمات العدوانية، شن مقاتلو القوات البرية والقوات الجوية والجو - فضائية بالحرس الثوري، ضمن الموجة السادسة من عملية «النصر ٢» وتحت شعار «يا رسول الله(ص)»، هجوماً بالصواريخ وبواسطة الطائرات المسيرة، استهدفوا من خلاله مركزاً لاتصالات الأقمار الفضائية ورادار الدفاع الصاروخي والجوي ومجمع صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، ومنشأة الدعم اللوجستي في القاعدة العسكرية الأمريكية داخل الكويت، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ «هاي مارس»، حيث تم تدميرها وسحقها.
وأکد البيان: أيها الشعب الكويتي الشريف، إنكم تعلمون جيداً بأننا لا نكنّ لكم أي عداء، بل على العكس، نحن نحمل كل الحب والتقدير لكم، وإن هذه العملية جاءت ردّاً على الأمريكيين الجناة، وما نتوقّعه منكم أيها الشعب المسلم والكريم، أن تطردوا هؤلاء المحتلين قتلة الأطفال من أرضكم؛ فليس من حقّ هؤلاء المجرمين أن يحتلوا التراب الطاهر للكويت وهم الذين ارتكبوا في العامين الماضيين فقط، مجازر أسفرت عن استشهاد سبعين ألف فلسطيني بينهم عشرون ألف طفل في غزة الأبية، كما اقترفوا مجزرة المدرسة في میناب.
وأكمل الحرس الثوري بيانه بالقول: إننا نتوقع منكم ألّا تفوّتوا أي فرصة في تدمير المؤسسات الأمريكية المعتدية، وتحرير الأراضي الإسلامية من القواعد العسكرية الأمريكية المحتلة.
تدمير حظائر الطائرات الأمريكية في قاعدة الأزرق 
وفي بيانه رقم 13، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن القوات الجوفضائية التابعة له استهدفت، مع بزوغ فجر أمس، القاعدة الأمريكية في الأزرق بالأردن، ضمن الموجة السادسة من عملية «النصر 2»، وذلك ردّاً على استئناف الولايات المتحدة اعتداءاتها.
وأوضح البيان أن الهجوم نُفذ تحت شعار «يا الله يا الله يا الله»، مؤكداً أنه أسفر عن تدمير حظائر تضم مقاتلات أمريكية من طراز إف-15 وإف-16 وإف-35، إلى جانب عدد من الطائرات المسيّرة الاستراتيجية من طراز MQ-9  داخل القاعدة. وأكد حرس الثورة أن القواعد الأمريكية الموجودة على الأراضي الأردنية تُستخدم في تنفيذ الاعتداءات على دول المنطقة، مُعتبراً أن الأردن أرض الأنبياء ولا مكان فيها للمحتلين والمجرمين.
ودعا البيان الشعب الأردني إلى العمل على إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في بلاده، وعدم السماح باستخدام الأراضي الأردنية منطلقاً للاعتداءات على الدول الإسلامية أو لدعم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار عمليات الردّ على الإعتداءات الأمريكية.
دكّ الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين
كما أكّد حرس الثورة الاسلامية، في بيانه رقم 12، تدمير مركز إدارة «إن إس آي»، ومركز القيادة والسيطرة، ومستودعات كبيرة لقطع غيار ومعدات عسكرية، وخزانات وقود تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
وأشار البيان إلى أنه خلال ليلة الثلاثاء، قام الجيش القاتل للأطفال والنظام الأمريكي الناقض للعهود، بأعمال قرصنة في المحيط الهندي، بدعوى السيطرة على مضيق هرمز، بإغلاق الممرات المحيطية أمام السفن، وحرمان العالم من نفط وغاز المنطقة، حيث تلقى فجر أمس الردّ على أعماله الشريرة من خلال العملية الساحقة التي نفذها مقاتلي القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
وأكد البيان انه في الموجة الخامسة من عملية «النصر 2» بشعار «يا علي بن أبي طالب(ع)» المبارك، تم تدمير مركز إدارة NSI ومركز مراقبة القيادة ومستودعات كبيرة من القطع والمعدات العسكرية وخزانات الوقود الخاصة بالأسطول البحري الأمريكي الخامس في البحرين. وينبغي أن يعلم العدو أنه الآن بعد أن أغلق قطاع الطرق طريق تصدير النفط والغاز إلى العالم من المحيط الهندي، مما يعرض مصالح المنافسين الاقتصاديين لأمريكا للخطر، عليهم أن ينتظروا إغلاق طرق تصدير النفط والغاز الأخرى التي توفر مصالح أمريكا وحلفائها. إن تصدير النفط والغاز في المنطقة إما للجميع أو لا أحد.
تدمير مقر أمريكي في الكويت
وفي بيانه رقم 11، أعلن حرس الثورة الاسلامية أن مركز  KJ، وهو مركز الدعم والتأهيل العسكري الأمريكي الرئيسي في غرب آسيا، قد أُضرمت فيه النيران وتم تدميره في ميناء عبدالله بالكويت.
وأشار البيان إلى أن العدو الأمريكي، الذي هاجم قواعدنا الليلة الماضية بحجّة ضرب سفن معادية، في حين لم تجرؤ أيّ سفينة على انتهاك الحدود أو مرافقة أمريكا، وبالتالي لم تُصب أيٌّ منها، استهدف عدداً من القواعد الساحلية والمواقع في المحافظات الجنوبية للبلاد بصواريخ كروز وقنابل الطائرات المقاتلة، ليخفي هزيمته وعجزه، حيث أقدم مقاتلو الإسلام الأقوياء على تأديب ومعاقبة المعتدين بردود قاسية وساحقة.
وأكد البيان انه في الموجة الرابعة من عملية «النصر 2»، التي تحمل شعار «يا أبا عبدالله الحسين(ع)» المبارك، تم حرق وتدمير مركز الاستعداد والدعم العسكري الأمريكي الرئيسي في غرب آسيا، وهو مركز ميناء عبدالله في الكويت. وأردف: عمليات الردّ بالمثل من قبل المقاتلين مستمرة، وسيظل مضيق هرمز مغلقاً حتى نهاية الأعمال العدوانية الأمريكية، وما النصر إلّا من عند الله العزیز الحکیم.
وكان قد أصدر حرس الثورة الإسلامية البيان رقم 10، مساء أمس الأول، أعلن فيه بأنه تم في الموجة الثالثة من عمليات «النصر 2» استهداف عدد من مستودعات الأسلحة ومخازن معدات السفن والطائرات، بالإضافة إلى حظائر طائرات MQ9 المسيّرة للعدو الأمريكي في البحرين والكويت.
دكّ قواعد أمريكية في المنطقة بطائرات مسيّرة
إلى ذلك، أعلنت العلاقات العامة للجيش استهداف قواعد أمريكية في المنطقة بطائرات مسيّرة. وقالت العلاقات العامة للجيش في بيان لها، فجر الأربعاء، انه في المرحلة السابعة من عملية «الصاعقة»، وفي إطار استمرار الهجمات المكثفة بالطائرات المسيّرة التي ينفذها جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، استُهدف قبل ساعات موقع تمركز مقاتلات F-18، ومبنى إيواء، ومستودع كبير لمعدات الجيش الأمريكي، في قاعدة الأزرق بالأردن، بواسطة طائرات مسيّرة انقضاضية.
هذا وأعلنت القوة البرية للجيش عزمها الردّ بحزم في الوقت المناسب على العدوان الغادر الذي شنّه الجيش الأمريكي الإرهابي على ثكنة «بمبور» بمدينة إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرقي البلاد)، والذي أسفر عن استشهاد 7 من الكوادر والجنود.
إصابة ٢٦٠ شخصاً إثر العدوان 
هذا وأعلن رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة، حسين كرمانبور، عن إصابة ٢٦٠ شخصاً بينهم 3 نساء و6 أشخاص دون سن الثامنة عشرة، منذ اندلاع الحرب العدوانية التي تشنّها أمريكا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: من بين الشهداء سيدتان.
وأوضح کرمانبور: تلقّى 222 من الجرحى العلاج اللازم وغادروا المستشفيات؛ داعياً بالشفاء العاجل لجميع المصابين الراقدين في المستشفيات.
تحقيق العدالة ومعاقبة الجناة
من جهته، أكّد المتحدث باسم الخارجية، في الإشارة إلى جرائم الحرب الأمريكية ضد الشعب الإيراني، أن كل جريمة جديدة تزيد الإيرانيين إصراراً على تحقيق العدالة ومعاقبة الجناة.
وكتب إسماعيل بقائي في رسالة على منصة «إكس»، فجر الأربعاء، مشيراً إلى العدوان العسكري الأمريكي على أجزاء من البلاد، بما في ذلك محافظة هرمزكان، يوم الثلاثاء، والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة أفراد من عائلة حارس بيئة في مدينة حاجي آباد: قائمة جرائم أمريكا ضد الإيرانيين تطول يوماً بعد يوم، ومع كل يوم يمرّ، تكشف أمريكا عن جانب جديد من كراهيتها لإيران. 
البحث
الأرشيف التاريخي