والرئيس بزشكيان يُهنّئ

فتح قمم المعرفة العالمية؛ إيران تتوّج في أولمبياد الرياضيات والفيزياء

/ رُفعت راية إيران مجدداً فوق قمم المعرفة العالمية. فقد أظهر نخبة الشباب الإيراني تألقاً لافتاً في اثنتين من أكبر المنافسات العلمية في العالم، مجسّدين مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية العلمية أمام أنظار العالم.
فقد تُوِّج الفريق الوطني لأولمبياد الرياضيات بطلاً بحصوله على المركز الأول في المسابقة الدولية الصينية (IMSC 2026)، فيما أضاف الفريق الوطني لأولمبياد الفيزياء صفحة جديدة إلى سجل الإنجازات العلمية للبلاد، بعد أن حصد خمس ميداليات ملوّنة في الدورة السادسة والخمسين من الأولمبياد العالمي للفيزياء (IPhO 2026) في كولومبيا. وقد لاقت هذه الانتصارات، التي تُعدّ رمزاً لقدرات الجيل الإيراني الشاب وموهبته وإصراره، صدىً واسعاً في الأوساط العلمية والسياسية داخل البلاد، وترافقت مع رسائل تهنئة من كبار المسؤولين.
بزشكيان: تألّق أبناء إيران دليلٌ ساطعٌ على كفاءتنا العلمية
وبهذه المناسبة، وجّه رئيس الجمهورية، الدكتور مسعود بزشكيان، رسالةً هنّأ فيها بهذا الإنجاز القيّم، جاء فيها: «إنّ تألّق الفريق الوطني لأولمبياد الفيزياء في كولومبيا بحصده ثلاث ميداليات ذهبية واثنتين فضيتين، وتحقيقه المرتبة الأولى عالمياً في الجانب التجريبي من المسابقات، أضاف صفحةً ذهبيةً أخرى إلى سجل إنجازاتنا العلمية». وأضاف: «أتقدّم بأحرّ التهاني بهذه النجاحات التي تُعدّ مؤشراً جليّاً على الكفاءة العلمية، والموهبة الفذة، والمثابرة الجديرة بالتقدير التي يتمتع بها شباب هذا الوطن، إلى أبنائنا الطلبة الأعزاء، وعائلاتهم الكريمة، ومعلميهم المجتهدين، والمجتمع العلمي في البلاد. إنني أؤمن بأنّ بناء مستقبلٍ أفضل يتطلب اهتماماً أكبر بالكوادر البشرية المقتدرة، وتوفير تعليمٍ نوعيٍّ، وخلق فرصٍ عادلةٍ لنمو المواهب وازدهارها.
وفي ختام رسالته، أكّد رئيس الجمهورية: «لقد أثبت أبناء إيران الأعزاء مجدداً أن العلم والعمل والأمل هي سبيل الحضور الناجح والمشرّف في المحافل العالمية، وأنّهم يرفعون راية إيران العظيمة بكل فخرٍ فوق قمم العلم والمعرفة. أتمنى لأعضاء هذا الفريق ولجميع شبابنا المقتدرين دوام الصحة والمزيد من الرقيّ والنجاح».
أفشين: استثمارٌ في مستقبل إيران
من جانبه، أشاد نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية، بأعضاء فرق الأولمبياد، معتبراً هذا الإنجاز يتجاوز كونه مجرد ميدالية، حيث صرّح قائلاً: «كل نجاحٍ علميٍّ هو مؤشرٌ على أن الرأسمال البشري الإيراني؛ ورغم الصعوبات، لا يزال يمتلك القدرة على المنافسة في أعلى المستويات العالمية». وأشار حسين أفشين إلى أن هذا الفوز قدّم صورةً دقيقةً عن القدرات العلمية للبلاد، مضيفاً: «منذ بدء تولينا لهذه المسؤولية، كان أحد هواجسنا الجدية هو ألّا تشكل الظروف عائقاً أمام حضور النخبة في المحافل الدولية. ونحن نؤمن بأن دعم النخب ليس مجرد دعمٍ لعددٍ من الطلبة، بل هو استثمارٌ في مستقبل إيران».
وفي الختام، أكّد أفشين على التزام الحكومة بتمهيد الطريق لنمو المواهب المتميزة وتعزيز دورة النخب في البلاد.
مخبر دزفولي: ضرورة تقدير إنجازاتنا العلمية
من جهته، شدّد رئيس مجمع العلوم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال اجتماع المجلس العلمي للمجمع، على ضرورة الدعم الهيكلي للنخب، معرباً عن تهانيه ببطولة فريق الرياضيات في الصين وتألق فريق الفيزياء في كولومبيا. وأكد محمد رضا مخبر دزفولي أن فتح شباب البلاد لقمم العلم أمر بالغ الأهمية ويستحق كل تقدير، مضيفاً: «لقد استطاع هؤلاء الشباب أن يبرهنوا مجدداً على القوة العلمية لإيران أمام العالم».
البحث
الأرشيف التاريخي