وحرس الثورة يؤكّد أن عمليات الردّ بالمثل مستمرّة
موجات جديدة لعملية «النصر 2».. تدمير رادارات باتريوت وأنظمة C-RAM للعدو الأمريكي
واصلت القوات المسلحة عمليّاتها الدفاعية ضدّ جيش العدو الأمريكي في المنطقة، وذلك ردّاً على استمرار العدوان الامريكي على مناطق في البلاد.في التفاصيل، وجّهت العلاقات العامة للحرس الثوري بياناً هاماً إلى الشعب الأردني أكّدت فيه بأننا لا نعادي الأردن؛ لكن الجيش الأمريكي الإرهابي يستخدم القواعد الموجودة في الأردن لشنّ العدوان وارتكاب المجازر بحقّ شعبنا. وجاء في بيان العلاقات العامة في الحرس الثوري صباح أمس الثلاثاء: أيّها الشعب الأردني الشريف المسلم؛ في فجر اليوم، وفي المرحلة الثالثة من الموجة الثانية لعملية «النصر 2»، وبشعار «يا لثارات الحسين(ع)»، استهدف جنود الإسلام منشآت حيويّة وموقع تمركز العدوّ الأمريكي في قاعدة جويّة تحتلها قوات الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، على أرضكم، والتي كانت مستخدَمة لشنّ هجمات ضدّنا، وذلك بصواريخ باليستيّة، فأذاقوا المجرمين الأمريكيين جزاء أفعالهم.وأضاف البيان: في اليوم الأوّل من هذا العدوان، قام النظام الأمريكي المتغطرس، مستخدماً هذه القواعد ذاتها، بتقطيع أوصال 186 تلميذا بريئا من الأطفال ومعلّميهم في مدرسة ميناب. وأنتم تعلمون جيّداً أننا لا نعادِي بلدكم، بل إننا نكنّ محبّة كبيرة لشعبكم النبيل، أنتم الذين تدركون، أكثر من أيّ شعب آخر، آلام ومظلوميّة الشعب الفلسطيني، وتعلمون بجرائم الكيان الصهيوني في مجزرة إبادة لـ 70 ألفاً من الفلسطينيين، بينهم 20 ألف طفل في غزّة، والتي تمّت بتحريض مباشر من أمريكا. إنّ مطلبكم الجادّ بإزالة قواعد المحتلّين الأمريكيين من المنطقة، يشكّل مساعدة كبرى لإنقاذ الشعب الفلسطيني وعودة الأمن إلى المنطقة. وان رفعة الأردن هي ما نتمناه.
كما أعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في بيانها رقم 8 تدمير رادار باتريوت ونظام C-RAM الراداري للإنذار المبكر، للأمريكيين في المرحلة الثانية من الموجة الثانية لعملية «النصر 2».
وأوردت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية: أيّها الشعب المجاهد والواعي في إيران الإسلامية؛ إن المجاهدين الغيورين في القوات البحرية والقوات الجوفضائية لحرس الثورة، في المرحلة الثانية من الموجة الثانية لعملية النصر 2، وبشعار «يا لثارات الحسين» عليه السلام، رداً على الأعمال الشريرة التي يقوم بها جيش أمريكا القاتل للأطفال، وبشنّ هجوم صاروخي وجوي بالطائرات المسيّرة على الأسطول الخامس للشيطان الأكبر في البحرين، أضرموا النار في خزانات الوقود التابعة لذلك الأسطول، وأصابوا رادار باتريوت، ورادار المراقبة الجوية للأسطول، بالإضافة إلى نظام راداري للإنذار المبكر من نوع C-RAM، وقاموا بتدميرها.
وفي هذه المرحلة، تم أيضاً تدمير مركز التحكم والمراقبة الخاص بالقوارب الموجهة بدون طيار بشكل كامل. وان عمليات الرد بالمثل مستمرة.
استهداف عدّة مستودعات للأمريكان في البحرين
كما أصدر حرس الثورة الإسلامية صباح أمس الثلاثاء، البيان رقم 6 عن عملية النصر 2 شارحاً الأهداف التي قصفها بالبحرين يوم أمس. وأورد البيان: تم استهداف عدّة مستودعات لدعم الأسلحة، ومركز اتصالات فضائية، ومبنى سكني للقوات الأمريكية في البحرين ضمن الموجة الثانية من عملية النصر 2 .
وأضاف البيان: أيها الشعب الإيراني المجاهد والدائم الحضور في الميادين، إن الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، بعد فشله الليلة الماضية في مضيق هرمز، شنّ هجوماً جوياً على المحطات الساحلية وعدد من المراكز العسكرية الأخرى في المناطق الجنوبية من البلاد.
وتابع البيان: وفي المرحلة الأولى من الردّ على عدوان العدو، استهدف المقاتلون الشجعان في القوات البحرية لحرس الثورة، ضمن الموجة الثانية من عملية النصر 2، وبرمز النصر المبارك «يا لثارات الحسين»، عدّة مستودعات لدعم الأسلحة، ومركز اتصالات فضائية، ومبنى سكن القوات الأمريكية في قاعدة الجفير بالبحرين، مستخدمين صواريخهم وطائراتهم المسيّرة، وقاموا بتدميرها بالكامل.
إصابة ناقلتَي نفط عملاقتين مخالفتين في هرمز
هذا وأعلن الحرس الثوري، في بيان، إصابة ناقلتَي نفط عملاقتين مخالفتين وخروجهما من الخدمة.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان لها: أيها الشعب الإيراني العزيز، المؤمن والبطل، إن أبناءكم في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري يقفون بثبات كامل على عهدهم في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني في مضيق هرمز.
وقبل ساعات، حاول الجيش الأمريكي قاتل الأطفال والذي لم يعتبر من هزائمه المتكررة، دفع عدد من السفن إلى العبور عبر مسار غير قانوني من خلال تحريض بعض القطع البحرية.
وأكدت القوات البحرية للحرس الثوري أنها تُحذّر الجميع من أن التعاون مع العدو المعتدي الذي جاء من مسافات بعيدة لانتهاك حقوق شعوب المنطقة، وكذلك محاولة العبور عبر المسارات المزروعة بالألغام، لن يفضيا إلا إلى الندم والخسائر وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز، فضلاً عن التسبب بأزمة في إمدادات الطاقة على مستوى العالم.
الجيش يدكّ قواعد وسفينة حربية للعدو الأمريكي
كما أعلن مكتب العلاقات العامة للجيش أنه ردّاً على العدوان والهجمات الأمريكية المتكرّرة على إيران، فقد استُهدفت عدة أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك منشآت عسكرية في الكويت وسفينة حربية، بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وافاد مكتب العلاقات العامة للجيش أنه في أعقاب الاعمال الشريرة والاعتداءات المتكررة من قبل أمريكا على بلادنا، استهدف الجيش الإيراني، أنظمة الاتصالات وخزانات الوقود ومنظومة باتريوت وبرج المراقبة ومستودع الذخيرة التابع للجيش الأمريكي في الكويت بطائراته المسيرة الانقضاضية. كما استهدف سلاح البحرية التابع للجيش الإيراني سفينة أمريكية معادية بإطلاق صواريخ كروز عليها ردا على الهجمات الصاروخية على بعض المراكز العسكرية.
وفي رسالة موجهة إلى الأعداء الحمقى، أكد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ضرورة أن يتعظوا من ثبات ووحدة وتماسك الشعب الايراني العظيم في مواصلة نهج إمام الشهداء والدفاع عن حق هذه الأرض المقدسة، مضيفاً: سيتم تصميم الضربات الدفاعية الإيرانية ومواصلتها بقوة رداً على العدوان بما يتناسب مع مستوى الاعمال الشريرة للعدو الناقض للعهد.
العدوان سبب انعدام الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز
إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، انعدام الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز بانه نتيجة للعدوان الأمريكي والصهيوني. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي لوزير الخارجية مع نظيره القبرصي قسطنطين كومبوس ، يوم الاثنين. وصرح قائلاً: إن الأعمال الإجرامية والاستفزازية التي تقوم بها أمريكا في مضيق هرمز لم تُهدد فقط سلامة وأمن المنطقة، بل تسبب أيضاً في اضطراب غير مسبوق في حركة الملاحة التجارية في المنطقة، ويجب على المجتمع الدولي محاسبتها على ذلك. كما أكّد عراقجي، في منشور على منصة اكس مساء أمس الأول، بأن إيران كانت دائماً حامية لأمن مضيق هرمز وستظل كذلك إلى الأبد. وكتب عراقجي: الرئيس الأمريكي محق تماماً. من يضمن مرور السفن التجارية بسلام وأمان عبر مضيق هرمز يستحق استيفاء اجور مقابل هذه الخدمة.
واضاف: إيران كانت دائماً حامية لأمن مضيق هرمز وستظل كذلك إلى الأبد. وتابع عراقجي، متهكما على قول ترامب بانه سيستوفي 20 بالمائة كأجور على ضمان مرور السفن التجارية بسلام وامان من مضيق هرمز: بالطبع، 20% نسبة مرتفعة جداً؛ سنكون منصفين!.
خطة إغلاق مضيق هرمز
من جانبه، كشف مساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة، عن صياغة خطة شاملة لإغلاق مضيق هرمز في عام 2011 بأمر مباشر من قائد الثورة الإسلامية الشهيد. وأوضح اللواء سيد يحيى رحيم صفوي، أنه في عام 2011، استدعاه قائد الثورة الشهيد وأمره بتقديم خطّة لإغلاق مضيق هرمز. وعندما سأل عن المدّة المتاحة، قال له القائد: ثلاثة أشهر، لكنه تمكن خلال شهر واحد، بالتعاون مع العميد فدائي (قائد القوات البحرية آنذاك)، والعميد حاجي زاده (قائد القوات الجوفضائية)، والعميد سلامي، من إعداد خطة شاملة تمتد من الخليج الفارسي إلى بحر عمان. وقد قُدمت هذه الخطة المكونة من 10 إلى 15 صفحة إلى القائد، ثم أُبلغت إلى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والمرحوم الدكتور بيرزاد.
وأشار اللواء صفوي، في معرض حديثه عن التطورات الحالية في مضيق هرمز، إلى أن ما يحدث اليوم في هذه المنطقة هو جزء من نفس الخطة التي صيغت قبل 15 عاماً، مما يدل على بعد النظر والحكمة التي يتمتع بها القائد. لقد توقع القائد قبل 14 إلى 19 عاماً أنه سيأتي يوم يُستخدم فيه سلاح قوة مضيق هرمز.
إيران وقفت بحزم في مواجهة إخلال واشنطن بالتزاماتها
إلى ذلك، أكّد المتحدث باسم الجيش العميد «محمد أكرمينيا»: إن القوات المسلحة لن تتهاون قيد أنملة بشأن مضيق هرمز، مُشدّداً على أن السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز يتمثّل في احترام حقوق الشعب الإيراني والتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وأشاد العميد أكرمينيا، بالحضور الملحمي للشعب الإيراني في الشوارع دفاعاً عن إيران. وأضاف: إن الولايات المتحدة كانت قد وافقت، بموجب مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، على الترتيبات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، لكنها سعت بمراوغة إلى إيجاد مسار بديل. وأكد أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقفت بحزم في مواجهة إخلال واشنطن بالتزاماتها، وأعلنت أن أي إجراء في مضيق هرمز خارج إطار الترتيبات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم سيواجه رداً حاسماً من إيران.
وأكد: إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه أبداً عبر الحروب أو الأعمال العدائية أو الاعتداءات الأمريكية، وإن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك يتمثل في احترام حقوق الشعب الإيراني والتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب بين البلدين.
سنواصل فرض سيادتنا على مضيق هرمز بقوّة وعزيمة
إلى ذلك، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد «حسن محبي»، أمس الثلاثاء ، ان ايران تواصل فرض سيادتها وإدارتها على مضيق هرمز بقوة وعزيمة. وكتب العميد محبي على صفحته الشخصية عبر منصة «إكس» قائلا: إن تدخل أمريكا في مضيق هرمز يعرّض أمن إمدادات النفط والغاز في العالم لخطر جسيم، وعليها أن تتحمل المسؤولية. وأضاف: نواصل فرض سيادتنا وإدارتنا على مضيق هرمز بقوة وعزيمة، وسنُرغم الأجانب وحلفاءهم على الخضوع لإرادة الشعب الإيراني.
دعم الجيش الراسخ للحرس الثوري
وكان قد أُعلن خلال اجتماع المتحدثين باسم الجيش والحرس الثوري عن دعم الجيش الراسخ للحرس في مواجهة أعمال العداء التي تقوم بها بعض الدول التي تصنف هذه المؤسسة الثورية منظمة إرهابية، مما يُظهر مجدداً وحدة القيادة العسكرية الراسخة في البلاد.
حيث عُقد اجتماع مشترك بين مسؤولي العلاقات العامة والمتحدثين الرسميين باسم الجيش والحرس الثوري أمس الثلاثاء، بحضور العميد الركن محمد أكرمي نيا (المتحدث باسم الجيش)، والعميد الركن حسين محبي (المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري).
وأشاد الحضور، أثناء إحيائهم لذكرى القائد الشهيد للأمة، وتقديرهم للحضور الجماهيري الكبير في مراسم وداعه وتشييع جثمانه في إيران والعراق، بالمكانة الرفيعة للقادة الشهداء في الحرب المفروضة، لا سيما العميد الركن في الحرس الثوري، الشهيد علي محمد نائيني، المتحدث الرسمي السابق باسم الحرس الثوري.
