الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • بمناسبة وداع وتشييع الإمام الشهيد المجاهد
العدد ثمانية آلاف وثلاثة وتسعون - ٠٥ يوليو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثلاثة وتسعون - ٠٥ يوليو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

المشاركون رفعوا صور الإمام الشهيد ورمز «القبضة المشدودة»؛ وتعالت هتافات بأخذ الثأر للإمام الشهيد

وداع تاريخي

/ أُقيمت صباح أمس السبت 4 تموز/ يوليو 2026 مراسم وداع شعبية مُهيبة وتاريخية للإمام الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي(رض) في مصلى الإمام الخميني(رض) في طهران، وتستمرّ هذه المراسم حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم الأحد (5 تموز/ يوليو).
وكانت قد فُتحت أبواب مُصلّى الإمام الخميني(رض) بالتزامن مع أذان الفجر أمام الراغبين في إلقاء النظرة الأخيرة وتوديع الإمام الشهيد للثورة، حيث بدأت الجماهير بالتوافد إلى مكان إقامة مراسم الوداع مع القائد الشهيد للأمّة(رض). كما أدى المشاركون في مراسم الوداع صلاة الفجر جماعة انتظاراً لبدء البرنامج الرسمي. 
وقد توافدت الجماهير المفجوعة من جميع أنحاء إيران، من المدن والقرى، وكذلك أعداد كبيرة من مختلف دول العالم إلى مصلّى الإمام الخميني(رض)، ليودعوا قائد المستضعفين في العالم. فمنذ ساعات الصباح الباكر، خيّم على أرجاء العاصمة جوّ من الحزن والخشوع إجلالاً وإكراما للإمام الشهيد، وتجمّعت حشود مختلفة من الناس في مكان الوداع. وتُظهر الصور المنشورة من موقع المراسم الحضور الكبير للمعزّين، وتدفّق الحشود باستمرار لأداء تحيّة الوداع مع جثمان القائد الشهيد.
رمز «القبضة المشدودة» يُرفرف في طهران
وقد حضر المشاركون في المراسم وهم يرتدون ثوب العزاء في شهر محرم الحرام، ويحملون في أيديهم العلم الإيراني، وصور الإمام الشهيد، ورمز «القبضة المشدودة»، وكذلك صور قائد الثورة سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، ليكونوا بذلك قد ودّعوا القائد الراحل، وفي الوقت نفسه بايعوا الإمام الحاضر، وأعلنوا العهد والولاء له. كما تعالت الهتافات المنادية بأخذ الثأر للإمام الشهيد.
وستُقام صلاة الجنازة على جثمان القائد الشهيد اليوم الأحد في مصلّى الإمام الخميني(رض) في الساعة الثامنة صباحاً، وبعدها ستستمر مراسم الوداع حتى المساء. كما ستُقام مراسم التشييع في طهران يوم غد الإثنين.
وتشمل مراسم صلاة الجنازة أيضاً كلّ من الشهيد الدكتور مصباح الهدى باقري كني، والشهيدة السيدة بشرى الخامنئي، والشهيدة زهراء حداد عادل، والشهيدة زهراء محمدي كلبايكاني.
وأقيمت مراسم الوداع الشعبي يوم أمس، بينما أُقيمت أمس الأول الجمعة في طهران مراسم تأبين وتكريم رسمية بحضور وفود رفيعة المستوى وممثلين عن عشرات الدول حول العالم. وبحسب مصادر رسمية، أرسلت نحو 100 دولة وفودًا رسمية ومسؤولين وشخصيات سياسية لحضور أو المشاركة في هذه المراسم التاريخية، التي تُعدّ من أوسع المشاركات الدولية في مراسم رسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
برامج التشييع بعد طهران 
وسينقل الجثمان الطاهر للإمام الشهيد يوم الثلاثاء (7 تموز/ يوليو) إلى مدينة قم المقدّسة لإقامة مراسم التشييع والصلاة على جثمانه الطاهر، حيث أعلن معاون الشؤون السياسية والأمنية في محافظة قمّ المقدّسة أنّ مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد في المدينة ستنطلق فجر يوم الثلاثاء (7 يوليو/ تموز) من مسجد جمكران.
وقال المسؤول أن مراسم التشييع ستبدأ عند الساعة الخامسة صباحاً بإقامة الصلاة على جثمان القائد الشهيد في مسجد جمكران، قبل أن تنطلق مراسم التشييع الشعبية بمشاركة واسعة من المواطنين. وأضاف: إن موكب التشييع سيتّجه بعد ذلك إلى شارع الرسول الأعظم(ص)، حيث ستُقام مراسم الوداع والتشييع، بما يتيح لجميع الراغبين والمحبين فرصة المشاركة في إلقاء النظرة الأخيرة وتقديم واجب الإحترام والوداع مع القائد الشهيد.
ويوم الأربعاء (8 تموز/ يوليو)، سيُنقل جثمان الإمام الشهيد إلى مدينة النجف الأشرف لإقامة مراسم الطواف والتشييع في حرم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(ع)، كما ستقام مراسم مماثلة في العتبتين المقدستين بمدينة كربلاء المقدسة، عند مرقد الإمام الحسين(ع) وأخيه أبي الفضل العباس(ع).
أمّا يوم الخميس (9 تموز/ يوليو)، فسيُوارى جثمان الإمام الشهيد الثرى في حرم الإمام علي بن موسى الرضا(ع) بمدينة مشهد المقدّسة.
قاليباف يُشيد بوقوف الشعب الباكستاني إلى جانب إيران
إلى ذلك، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، لدى إستقباله رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني، على هامش مراسم وداع الإمام الشهيد: تُعدّ الشعوب الصديقة السند المتين في أوقات الشدائد، ونحن نقدّر دوماً ما يبديه الشعب والمسؤولون في باكستان من مواقف مساندة، لاسيما خلال حرب رمضان.
من جانبه، قدّم جيلاني، خلال اللقاء، تعازيه للشعب والمسؤولین في إيران لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية، وأشاد بإنجازات الجمهورية الإسلامية الإیرانیة في ميادين المواجهة والدبلوماسية، مؤكداً بالقول: أرى مستقبلاً مشرقاً لإيران، وإن تقدم إيران يسهم بلا شك في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تطوير التعاون بين إيران وأوزبكستان
كما أعرب قاليباف، خلال استقباله رئيس البرلمان الاوزبكي نور الدين إسماعيلوف، عن تقديره لحضور رئيس البرلمان الأوزبكي مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، مؤكداً على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والترانزيتي والبرلماني بين البلدين، وقال: إن ظروف ما بعد الحرب وفّرت فرصة مناسبة لتوسيع العلاقات التجارية ورفع العقوبات.
أيام الحرب معيار معرفة الأصدقاء 
كما أشاد قاليباف، لدى لقائه رئيس البرلمان القيرغيزي مارلن مامتعليف، بموقف قيرغيزستان خلال الحرب الأخيرة، قائلاً: في أيام الحرب يُعرف الصديق والعدو.
وفي بداية اللقاء، أعرب قاليباف عن تقديره لحضور رئيس البرلمان القيرغيزي مراسم توديع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية، قائلاً: نأمل أن نشهد تطوراً في التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والترانزيت والبنية التحتية والتعدين. كما أن مذكرة التفاهم التي أُبرمت في نهاية الحرب الإيرانية - الأمريكية تُتيح فرصة سانحةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتوسيع التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة.
إيران ترغب في تطوير العلاقات مع ماليزيا 
إلى ذلك، أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد رضا عارف، خلال لقائه مع وزير الزراعة والأمن الغذائي الماليزي داتوك سري محمد سابو، على التقدم الكبير الذي أحرزته العلاقات بين طهران وكوالالمبور، ودعا إلى تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات. كما أعلن وزير الزراعة الماليزي دعم بلاده لإيران، وشدّد على ضرورة اعتراف العالم بإيران كقوّة صاعدة.
وتقدّم عارف بالشكر للمسؤول الماليزي، على حضوره مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد، وعلى دعم بلاده لإيران في الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
كما أشار عارف، في معرض حديثه عن البُعد الثقافي للثورة الإسلامية، إلى أن مواجهتنا لأمريكا والكيان الصهيوني نيابة عن الشعب الفلسطيني هي مواجهة للهيمنة الأمريكية في المنطقة، وقال: لقد تكبّدت إيران والأمّة الإسلامية خسائر فادحة في الحرب الأخيرة؛ لكن دول المنطقة، التي سعت إلى ضمان أمنها بمساعدة أمريكا، أدركت أنها لا ينبغي أن تكون مُرتبطة بها.
وأوضح عارف: لقد دخلت إيران مرحلة جديدة من التعاون مع دول المنطقة والدول الإسلامية في مرحلة ما بعد الحرب، ونعتقد أنه يجب علينا حل القضايا المشتركة، بما في ذلك المصالح الوطنية والتنمية، من خلال التعاون مع الدول الإسلامية.
عراقجي يلتقي عدداً من الضيوف 
هذا والتقى وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، وفداً من ممثلي حركة أمل اللبنانية، وبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا ذات الإهتمام المشترك. وكان خليل حمدان، العضو البارز في حركة أمل اللبنانية، التقى في العاصمة طهران، قاليباف، وذلك ضمن زيارة وفد لبناني إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد. في السياق، أعرب عراقجي خلال لقائه وزير خارجية الكونغو،كونستانت سيرج بوندا، عن تقديره لمواقف الكونغو برازافيل القيّمة في دعم إيران في المحافل الدولية.
ونقل وزير خارجية الكونغو تعازي رئيس بلاده وحكومتها وشعبها وتضامنهم مع حكومة وشعب إيران، وقدموا خالص التعازي في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الشهيد ومجموعة من المسؤولين والشعب الإيرانيين خلال الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والصهيونية.
إيران أصبحت نموذجًا فريدًا للإستقلال
كما إلتقى عراقجي مع وزير خارجية بوركينا فاسو كارماكو جان ماري تراوري، الذي سافر إلى طهران ممثلاً عن بلاده ودول الساحل الثلاث (بوركينا فاسو، والنيجر، ومالي) للمشاركة في مراسم تأبين قائد الثورة الإسلامية الشهيد.
وأشاد وزير خارجية بوركينا فاسو، خلال اللقاء، بصمود الشعب الإيراني ومقاومته للتهديدات والضغوط غير المشروعة. كما أشاد تراوري بصمود الشعب الإيراني ومقاومته للتهديدات والضغوط غير المشروعة، مؤكداً أن الشعب الإيراني أصبح نموذجاً فريداً في سعيه نحو الكرامة والاستقلال لجميع الأمم الحرة.
استمرار المشاركة الفاعلة لإيران في منظمة «دي-8»
إلى ذلك، أكّد عراقجي، لدى لقائه سهيل محمود الأمين العام لمنظمة «دي-8»، استمرار تعاون إيران ومشاركتها الفاعلة في أنشطة واجتماعات منظمة الدول الثماني الإسلامية النامية (دي-8)، 
وخلال اللقاء، أعرب الأمين العام للمنظمة عن تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من المسؤولين والمواطنين الإيرانيين خلال الحرب المفروضة الأمريكية - الصهيونية، مؤكداً تضامنه وتعاطفه مع الحكومة والشعب الإيرانيين.
من جانبه، أعرب عراقجي عن تقديره لمشاركة الأمين العام للمنظمة في مراسم تكريم قائد الثورة الشهيد، مثمناً مواقف الدول الإسلامية الأعضاء في «دي-8» وإدانتها للهجمات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية، فضلاً عن إعلانها التضامن والدعم لإيران. وأشار وزير الخارجية إلى الدور المهم الذي يمكن أن تضطلع به المنظمات الإقليمية في مواجهة السياسات الأحادية التي تنتهجها أمريكا، مؤكداً استمرار تعاون إيران ومشاركتها النشطة في الاجتماعات والبرامج المقبلة للمنظمة.
تطوير وتعميق العلاقات بين إيران وكازاخستان 
كما إلتقى عراقجي مع وزير خارجية كازاخستان، ييرماك كوشيرباييف، حيث أكّد الأخير خلال اللقاء على أهمية متابعة الاتفاقيات والنتائج المترتبة على زيارة الرئيس بزشكيان إلى آستانا العام الماضي، بهدف تطوير وتعميق العلاقات الإيرانية - الكازاخستانية بشكل شامل.
وقدّم وزير خارجية كازاخستان تعازي حكومة وشعب كازاخستان إلى قائد الثورة، وحكومة وشعب إيران، متمنيًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية النصر والرفعة.
ناميبيا تُشيد بمقاومة إيران للتهديدات العسكرية
كما إلتقى عراقجي، مع تشارلز موبيتا وزير شؤون الرئاسة الناميبي، حيث أكّد الأخير أن حكومة وشعب بلاده يُوليان أهمية خاصة لمواقف إيران المبدئية وإصرارها على طريق استقلال البلاد. وأعرب عن تعاطف وتضامن رئيس وحكومة وشعب بلاده مع حكومة وشعب إيران، وقدم التعازي في استشهاد قائد الثورة الإسلامية.
إلى ذلك، أعرب رئيس المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية في تايلند، عن مواساته باستشهاد قائد الثورة وعدد من المسؤولين والمواطنين الإيرانيين خلال الحرب الأمريكية - الصهيونية المفروضة.
وإلتقى عراقجي مع بامران بري باميدا توكارا رئيس المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية في تايلند، الذي زار طهران ممثلاً لملك بلاده وحكومتها للمشاركة في مراسم تكريم قائد الثورة الإسلامية الشهيد. وخلال اللقاء، نقل المسؤول التايلندي الرفيع تعازي وتضامن ملك تايلند ورئيس الوزراء والحكومة والشعب التايلندي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها.
إيران وكوبا تؤكدان على تطوير التعاون 
كما إلتقى وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا حسين سيمائي، السبت، مع نظيره الكوبي والتر بالوخا غارسيا الذي شارك في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز وتوسيع التعاون الأكاديمي بين البلدين.
وصرّح سيمائي، خلال اللقاء، بأن القائد الشهيد للثورة الإسلامية من خلال طرح ومتابعة نظرية الاقتصاد المقاوم، رسم مساراً لتعطيل فاعلية العقوبات، وأسهم في عبور البلاد العديد من الصعوبات والتحديات.
وأشار إلى مكانة فيدل كاسترو بين المناضلين الثوريين في إيران؛ قائلاً: إن كاسترو كان شخصية مؤثّرة لدى العديد من النشطاء الثوريين، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، احتراماً له، شاركت في مراسم تشييع جنازته بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية آنذاك.
الإنتقام الإلهي من أمريكا والكيان الصهيوني 
من جهته، أكّد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري أن الانتقام الإلهي من أمريكا الإرهابية ومن الكيان الصهيوني غير الشرعي ليس بعيداً. وأردف الأدميرال علي عظمائي: إنني، ومعي جميع مقاتلي القوة البحرية في الحرس الثوري وحرّاس مضيق هرمز الاستراتيجي، نعاهد الله على مواصلة مسيرة قائد الأمّة الشهيد بكل قوة وثبات، والسير على نهج الشهداء وأهدافهم، ونؤمن يقيناً بأن الانتقام الإلهي من أمريكا الإرهابية ومن الكيان الصهيوني غير الشرعي بات قريباً، وأن راية الحق ستظل مرفوعة على قمم العزة والاقتدار بقيادة خلفه الصالح ووليّ العصر. وأضاف: اليوم لا نودّعه، بل نجدد العهد مع مبادئه، ومع صلابته وإيمانه، ومع الطريق الذي شقّه ويمتد نحو آفاق المستقبل المشرق.
وزارة الأمن تتعهّد بالثأر من الأعداء 
من جهتها، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية، في بيان، تمسّكها بالعهد مع قيادة الثورة الإسلامية، مؤكّدة حقّ إيران في الردّ على الأعداء، ودعت المواطنين إلى المشاركة في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الشهيد.
وجاء في البيان: أن إيران تعيش حالة حداد على قائدها الشهيد، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني ما زال، منذ أكثر من أربعة أشهر، يحيي ذكرى استشهاد قائد الثورة الإسلامية رمز العزة والاستقلال والاعتماد على الذات ورفض الخضوع ومواجهة الظلم. وحمّل البيان أمريكا والكيان الصهيوني المسؤولية عن أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر، معتبراً أن هذه الحادثة خلفت جراحاً عميقة في نفوس الإيرانيين وأحرار العالم.
وأكدت الوزارة أن مشاعر الحزن والغضب لدى الإيرانيين وأنصارهم لن تهدأ إلا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، مشيرة إلى أن تحقيق العدالة والقصاص يمثل، وعداً إلهياً.
البحث
الأرشيف التاريخي