تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُشيراً إلى أن إيران لن تواصل المفاوضات قبل تنفيذ 5 بنود:
مذكرة تفاهم إسلام آباد وثيقة لهزيمة أمريكا والكيان الصهيوني
وأكد قاليباف أن مذكرة تفاهم إسلام آباد وثيقة لهزيمة أمريكا والكيان الصهيوني. وأضاف أن الكيان الصهيوني يعارض هذه المذكرة.
وأوضح أنه عقب توقيع مذكرة التفاهم شنّ الكيان الصهيوني هجوماً واسعاً على لبنان، وكان يسعى إلى السيطرة على بعض المواقع المهمة بهدف عرقلة تنفيذ التفاهم. وأشار إلى أن هذه التطورات دفعت الوفد الإيراني إلى التوجه إلى سويسرا، حيث كان الملف الأساسي الذي جرى التركيز عليه هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.
وأضاف أنه بعد هذه الجهود تراجع حجم الهجمات على لبنان بشكل ملحوظ، ولم يعد قابلاً للمقارنة بما كان عليه قبل تلك المتابعات.
وأكد أن لجنة مشتركة ستتشكّل بمشاركة إيران والولايات المتحدة ولبنان بهدف ضمان السيادة الوطنية اللبنانية، مشيراً إلى أن السفير الإيراني سيمثل بلاده في هذه اللجنة.
خصم لا يلتزم بتعهداته
وقال قاليباف: إن التفاوض مع الولايات المتحدة هو تفاوض مع خصم لا يمكن الوثوق بالتزامه، وسيبادر إلى اتخاذ إجراءات ضد إيران متى ما سنحت له الفرصة. وأضاف: إن القدرة على التفاوض بفاعلية تتطلّب الاستعداد للحرب في الوقت نفسه. وأشار إلى ضرورة الاستماع إلى مواقف الشيخ نعيم قاسم والشعب اللبناني بشأن هذه التفاهمات، ومقارنتها بالمواقف التي يطرحها بعض المنتقدين داخل إيران.
إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري
وأوضح قاليباف أن حدثين بارزين وقعا عقب توقيع مذكرة التفاهم؛ الأول إعلان رئيس الوزراء الباكستاني انتهاء الحرب، والثاني تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رفع الحصار البحري. وأضاف أن هذين التطورين يُعدّان من أبرز نتائج مذكرة التفاهم. وأشار إلى أن الجهود الحالية تتركز على متابعة مرحلة الحوار اللازمة لتنفيذ المادة الثالثة عشرة من المذكرة.
واعتبر قاليباف أن الأحداث التي شهدها الخليج الفارسي خلال الليالي الأخيرة تمثل انتهاكاً لتفاهم إنهاء الحرب. وأضاف أن إيران سترد على أي خرق من هذا النوع. موضحاً أن ايران تواصل الحوار، لكنها مستعدة أيضاً لخيار المواجهة إذا امتنع الطرف الآخر عن الوفاء بالتزاماته.
لا مفاوضات جديدة مع أمريكا
وقال قاليباف: إن المفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت عند مرحلة توقيع مذكرة التفاهم. وأوضح أنه لا توجد حالياً أي مفاوضات جديدة، وأن الزيارة إلى سويسرا خُصصت لمناقشة آليات تنفيذ البنود الخمسة المتفق عليها.
وأضاف أن ما يجري حالياً يقتصر على متابعة نتائج المفاوضات السابقة والعمل على تحويلها إلى واقع عملي. وأكد قاليباف أن القدرات الصاروخية والهجومية الإيرانية ليست مطروحة للتفاوض. وأكد أن تخصيب اليورانيوم حق ثابت لإيران وغير قابل للتفاوض، مع التزامها في الوقت ذاته بتعهداتها المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار.
وأكد أنه منذ رفع الحصار البحري وحتى اليوم صدّرت إيران أكثر من 40 مليون برميل من النفط.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن مذكرة التفاهم تنص على أن عبور السفن عبر مضيق هرمز من دون رسوم يقتصر على مدة ستين يوماً فقط.
القدرات الصاروخية والمسيرات ليست قابلة للتفاوض
الى ذلك، أکّد وزير الدفاع بالوكالة «العميد مجيد ابن الرضا»: إن القدرات الدفاعية والصاروخية والمسيرات للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي خط أحمر للأمن القومي، وغير قابلة للتفاوض ولن تكون كذلك أبداً. وكتب العميد ابن الرضا على منصة «إكس» يوم أمس: هذه القدرات ستواصل تطورها اعتماداً على الإمكانات والقدرات المحلية.
الى ذلك، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية «إسماعيل بقائي» عن توجه وفد تفاوضي فني إيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية کاظم غريب آبادي، إلى الدوحة بهدف التفاوض مع الوسيط القطري ومتابعة تنفيذ مذكرة تفاهم إنهاء الحرب.
وشدد المتحدث باسم الخارجية قائلاً: من 28 حزيران/يونيو وهو التاريخ الذي تم فيه توقيع مذكرة التفاهم وحتى اليوم، اغتنمنا كل فرصة لضمان تنفيذ مختلف أجزاء هذه المذكرة؛ بدءا من البند الأول الذي يعتبر أهم جزء في هذه المذكرة ويتعلق بإنهاء الحرب في كافة الجبهات بما في ذلك لبنان وصولا إلى البنود المتعلقة برفع الحصار البحري أو المواضيع المرتبطة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة ، مؤكداً أن هذه الملفات تستوجب متابعة مستمرة. ويركّز اجتماع الدوحة بشكل أساسي على المواضيع المتعلقة بإتاحة الأصول الإيرانية المحررة.
