تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أمين لجنة إقامة التشييع، مؤكداً مشاركة شخصيات من أكثر من 90 دولة:
المراسم العظيمة والتاريخية لتشييع الإمام الشهيد ستخلّد وثيقة تاريخية للأجيال القادمة
وصرّح علي أكبر بورجمشيديان، في مؤتمر صحفي، عقده الثلاثاء: نأمل أن تؤدي وسائل الإعلام دورها على أكمل وجه في هذه المراسم العظيمة والتاريخية التي نشهدها، وأن تخلّد وثيقة تاريخية للأجيال والعصور القادمة.
وتابع بورجمشيديان: صُمّمت هذه المراسم وفق التدابير المتخذة وتخطيط المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد ذلك، ومع مراعاة آراء مكتب وبيت سماحة قائد الثورة، ومراعاة جميع الاعتبارات، تم التخطيط النهائي. كما شكّلت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورئيس الجمهورية هيئةً باسم «اللجنة الوطنية لإقامة مراسم وداع وتشييع القائد الأعظم قائد الأمّة» بمسؤولية السيد عارف، النائب الأول لرئيس الجمهورية، وأمانة سر وزارة الداخلية، ومشاركة جميع الأجهزة الحكومية والشعبية، لتخطيط هذه المراسم وتنفيذها.
وضع جدول زمني محدد
وأكّد أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: من أجل إقامة المراسم على أفضل وجه، تم وضع جدول زمني محدد، أُبلغ به الناس إلى حد كبير. كما تم تشكيل لجان مختلفة، وقال: من أجل إقامة هذه المراسم على أفضل وجه، تم تشكيل لجان برئاسة المحافظين في ثلاث محافظات هي طهران وقم المقدسة وخراسان الرضوية، لتتولى مسؤولية تنفيذ المراسم في هذه المحافظات، وقد بدأت عملها، وستواصل هذه المهمة بنظرة وطنية وعالمية. وتابع: في دولة العراق أيضاً، تم تشكيل لجنة وطنية على أعلى مستوى، برئاسة رئيس وزراء العراق ومسؤولية رئيس مكتب رئيس الوزراء في هذا البلد، لإقامة مراسم التشييع والطواف حول الجثمان المطهّر، والاستقبال للجثمان المطهّر للقائد الشهيد، على أعلى مستوى ممكن، وبالتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكّد أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: في الزيارة التي قمنا بها برفقة الدكتور عراقجي إلى العراق، إلتقينا وتحدثنا مع كبار المسؤولين في هذا البلد، منهم رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي العراقي، ورئيس مكتب رئيس الجمهورية، وأعضاء لجنة الأربعين في العراق، وتم إجراء التنسيقات اللازمة لإقامة المراسم، وقال: من أهداف إقامة هذه المراسم المهيبة، إعلان قوة وعظمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية وإيران الشامخة، وهو ما كان قد طُرح سابقاً بعنوان «توديع شهيد إيران». وهذه المراسم هي فرصة لإظهار قوة نظام الجمهورية الإسلامية؛ النظام الذي يسير دائماً في مسار تعزيز قوته.
تعزيز التماسك والوحدة الوطنية بين الناس
وأضاف أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: من أهداف هذه المراسم الأخرى، تعزيز التماسك والوحدة الوطنية بين الناس، والفئات السياسية والاجتماعية والدينية في البلاد، محورها ولاية الفقيه. وتابع: من محاور هذه المراسم الأخرى، تعزيز وحدة وتماسك الأمّة الإسلامية. ونظراً لإقبال العالم الإسلامي والاهتمام الواسع من قبل أهل السنّة، فإن إقامة هذه المراسم ستؤدي إلى مزيد من التماسك والوحدة في العالم الإسلامي، ولا سيما في جبهة المقاومة.
وأكّد بورجمشيديان أن من أهداف إقامة هذه المراسم المهيبة الأخرى، تجديد بيعة أبناء الأمة الإسلامية لقائد الثورة الإسلامية آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وقال: موضوع مرجعية القائد الشهيد، ولا سيما في دولة العراق، هو من المحاور المهمة الأخرى لهذه المراسم. ومن أسباب إقامة مراسم التشييع في العراق، مكانة القائد الشهيد الدينية المرجعية، لأن الشعب والحكومة والبرلمان العراقي أعلنوا أنه كان مرجعاً دينياً لهم، وكانوا يتوقعون إقامة مراسم التشييع في العراق أيضاً.
وأكّد: في إقامة هذه المراسم، أعلن عدد كبير من رؤساء الدول الإسلامية وغير الإسلامية والدول المجاورة استعدادهم للحضور. حتى الآن، أعلنت أكثر من 30 دولة طلبها واستعدادها للحضور وتقديم الاحترام للقائد الشهيد.
وقال أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: كما تقدّم عدد كبير من رؤساء الأديان، وكبار المذاهب، وعلماء العالم الإسلامي من مختلف الأديان، بطلبات للحضور في هذه المراسم، ووفقاً لآخر المعلومات، أعلن ممثلون وشخصيات من أكثر من 90 دولة، من بين رؤساء الأديان والمذاهب، استعدادهم للمشاركة في هذه المراسم.
كما أعلن محافظ طهران، محمد صادق معتمدیان، عن الاستعدادات الواسعة لإقامة مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد للأمّة، كاشفاً عن خطة تشمل تأهب ما بين 500 إلى 600 صحفي دولي لتغطية المراسم، إلى جانب وضع عشرات المستشفيات والمراكز الطبية و700 سيارة إسعاف و38 حافلة إسعاف و300 دراجة إسعاف في حالة تأهب قصوى لتقديم الخدمات على مدار الساعة للمشاركين في المراسم.
تشييع الإمام الشهيد(رض) سيكون حدثاً تاريخياً
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي يوم أمس: إن أهم حدث سيجري في الأيام المقبلة في إيران والمنطقة، بل وعلى مستوى العالم بشكل ما، هو مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد(رض) وسيكون هذا الحدث، بالنسبة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة وجميع المسلمين والأحرار في العالم، حدثاً تاريخياً وفائق الأهمية.
