أخبار قصيرة
إعادة تفعيل المبادلات التجارية بين إيران والإمارات
أعلن معاون شؤون الخدمات التجارية بمنظمة تنمية التجارة عن إعادة تفعيل المبادلات التجارية بين إيران والإمارات عبر ميناء جبل علي، بوصفه أحد أهم الموانئ في جنوب منطقة الخليج الفارسي.
وقال محمد صادق قنادزاده: إن هذا الميناء يُعد أحد أهم موانئ الترانزيت في دولة الإمارات مع إيران، مبيناً: ان معظم المبادلات التجارية بين البلدين كانت تتم عبر هذا الميناء. وأضاف: خلال فترة الحرب المفروضة الثالثة، توقفت عمليات نقل السلع وترانزيتها عبر هذا الميناء، وهناك إحصاءات مختلفة بشأن تكدس الحاويات الإيرانية في جبل علي، إذ إن التجار الإيرانيين لم يتمكنوا خلال الأشهر الماضية، بسبب ظروف الحرب، من تخليص بضائعهم، مؤكداً الآن، وبعد عودة الهدوء النسبي إلى المنطقة، نشهد تخليص البضائع والحاويات من هذا الميناء باتجاه إيران. وتابع: لقد بدأت المسارات التجارية مع الإمارات من جديد، وأن وتيرة التبادل التجاري تمضي بشكل تدريجي، على أمل أن تعود إلى وضعها الطيبعي الذي كانت عليه قبل الحرب.
محافظ البنك المركزي يردّ على مزاعم ترامب
نفى محافظ البنك المركزي بشدة الادّعاء الأمريكي بأن إيران تواجه صعوبات في توفير السلع الأساسية، مؤكداً تخصيص 7/3 مليار دولار من النقد الأجنبي لاستيراد السلع الأساسية والأدوية منذ مطلع العام الجاري.
وأوضح عبدالناصر همتي: أن البنك المركزي وفر موارد كافية لهذه الاحتياجات بناءً على تقديرات احترازية خلال الأشهر الماضية، مشدداً على أن الادعاءات الأمريكية بهذا الشأن عارية تماماً عن الصحة. وتابع: كما ذكرت سابقاً، فإن تخصيص الموارد لتأمين السلع الأساسية من أموال البنك المركزي يساهم في توفير النقد الأجنبي اللازم لتلبية احتياجات القطاع الصناعي، خاصة وحدات الإنتاج عبر مركز صرف العملات.
يُذكر أن ترامب كان قد صرّح مساء الخميس، خلال حفل في البيت الأبيض، بأن إيران تعاني من نقص في الغذاء، زاعماً أن بلاده ستستخدم جزءاً من الأموال الإيرانية لشراء كميات كبيرة من القمح وفول الصويا والذرة من المزارعين الأمريكيين لصالحها.
مؤشر بورصة طهران يرتفع بنحو 15 ألف نقطة
سجّل المؤشر العام لبورصة طهران، في ختام تعاملات السبت، ارتفاعاً بمقدار 15 ألفاً و452 نقطة، ليغلق عند مستوى 5 ملايين و176 ألف نقطة. وجاء ذلك بعدما كان المؤشر قد ارتفع في بداية التداولات بنحو 75 ألف نقطة، مستعيداً مستوى 2/5 مليون نقطة. ويبدو أن تداول أنباء بشأن احتمال تعديل أسعار الفائدة على الودائع المصرفية أسهم في زيادة ضغوط البيع من قبل المستثمرين الأفراد، الأمر الذي انعكس على تراجع المؤشر عن مستوياته المرتفعة.
