تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
مقرّ خاتم الأنبياء(ص)، ملوّحاً بالردّ على أيّ اعتداء:
تحركات الطائرات الصهيونية قرب إيران تهديد خطير
وأعلن المقر، في بيان، أن تحركات ووجود الطائرات العسكرية التابعة لجيش الكيان الصهيوني الإرهابي، في أجواء بعض الدول المجاورة باتجاه إيران، يُعدّان عملاً خطيراً وتهديداً موجهاً ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذا لم تكن أمريكا قادرة على كبح جماح الكيان الصهيوني والسيطرة على تصرفاته، فلن تتهاون مع أي تهديد يستهدفها، وتعتبر الردّ على هذه الإجراءات الخطيرة حقاً مشروعاً لها.
إلى ذلك، حذّرت هيئة إدارة الممر الملاحي في الخليج الفارسي (PGSA) بشأن تداعيات عبور السفن خارج المسارات المحددة من قبل إيران. وأفادت الهيئة رداً على الاستفسارات المتكررة، أن أيّ حركة ملاحة تتم خارج المسارات المحدّدة والمعتمدة من قبل الهيئة لن تكون مشمولة بضمانات العبور الآمن، كما لن تستفيد من التغطية التأمينية أو الالتزامات والمسؤوليات المرتبطة بها.
قاليباف يردّ على ادّعاء إلزام شراء المنتجات الأمريكية
من جهة أخرى، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف ردّاً على الأكاذيب الأمريكية: تدّعي أمريكا كذباً أن أصولنا المحررة ستنفق على شراء منتجاتها الزراعية، يا للعجب! إن المحصول الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه منذ سنوات: عقود من عدم الثقة!
وكتب رئيس فريق التفاوض الإيراني، على حسابه الشخصي على منصة «إكس»، قائلاً: إن هذا المحصول (عدم الثقة) عضوي، وفير، ومحلّي. لكن يبدو أن أمريكا لا تصدّر سوى فول الصويا المعدل وراثياً، والوعود غير المنجزة، والتصريحات عديمة القيمة!
عراقجي والبوسعيدي يتحادثان بشأن مضيق هرمز
على صعيد آخر، ناقش وزير الخارجية سيد عباس عراقجي ونظيره العماني بدر البوسعيدي، الخميس، آخر المستجدّات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك للبلدين.
وتبادل الطرفان في مكالمة هاتفية وجهات النظر حول آخر المستجدات المتعلقة بالتنقل البحري في مضيق هرمز والترتيبات المؤقّتة المتّخذة لفترة الـ 60 يوما، وشدّدا على اهمية استمرار التنسيق والمشاورات الثنائية والتعاطي الفني والتخصصي في هذا المجال.
ترحيب كوري جنوبي بالتفاهم
إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية الكوري الجنوبي دعم بلاده للمسارات الدبلوماسية خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني. وتلقّى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي إتصالاً هاتفياً من نظيره الكوري الجنوبي، تشو هيون، صباح الجمعة، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية وأخر مستجدات مذكرة التفاهم بين ايران وامريكا.
إيطاليا تدحض استخدام قواعدها ضدّ إيران
من ناحية أخرى، تلقّى عراقجي إتصالاً هاتفياً مساء أمس الأول، من نظيره الإيطالي انتونيو تاياني، بحثا خلاله الطرفان آخر المستجدات في المنطقة، ونفى الوزير الايطالي خلال الإتّصال نفياً قاطعا التصريحات الاخيرة للامين العام للناتو باستخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية الايطالية في العمليات العسكرية ضد ايران.
من جانبه أعرق عراقجي عن شكره للاتصال الهاتفي واعتماد الشفافية من قبل نظيره الايطالي، مُشدّداً على ضرورة ان تنفي الحكومة الايطالية بشكل صريح ورسمي هذه التصريحات.
مواقف تدخلية وغير مسؤولة واستفزازية
بالتزامن، أدانت وزارة الخارجية، البيان التدخلي لوزير الخارجية الأمريكي ووزراء خارجية مجلس تعاون الخليج الفارسي.
واعتبرت الخارجية في بيان المواقف الواردة في البيان المشترك لوزير الخارجية الأمريكي ووزراء خارجية مجلس تعاون الخليج الفارسي، الصادر بتاريخ 25 يونيو/حزيران 2026، مواقف تدخلية وغير مسؤولة واستفزازية، وتحذر من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة.
وجاء في البيان: إن الادعاء بشأن الالتزام الأمريكي الدائم بأمن الدول الأعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي ليس سوى خطاب دعائي وتشويهاً للواقع. وقد بات أوضح من أي وقت مضى أن الوجود العسكري الأمريكي في دول المنطقة لا يشكل سوى عبء على شعوبها ومصدراً لانعدام الأمن والانقسام فيها.
كما أن استخدام أمريكا للقواعد والمنشآت العسكرية الموجودة في دول المنطقة لارتكاب جريمة العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير/شباط 2027 إلى 8 أبريل/نيسان 2027، أثبت بوضوح أن واشنطن لا تولي أي أهمية لأمن دول المنطقة أو للعلاقات فيما بينها. ومن المتوقع أن تعيد دول المنطقة التي استُخدمت أراضيها وإمكاناتها خلال الحرب المفروضة الأخيرة من قبل المعتدين الأميركيين والصهاينة لشن هجمات ضد إيران، النظر في مواقفها.
