أخبار قصيرة
مقترحات إيرانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين في صناعة النحاس
أكد الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لصناعات النحاس، خلال اجتماع تشاوري للفاعلين الإقتصاديين مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ضرورة الارتقاء بالتعاون بين إيران والصين من مستوى التبادل التجاري إلى مستوى الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا، مقدماً ثلاثة مقترحات استراتيجية لتطوير التعاون بين البلدين في صناعة النحاس، مشيراً إلى مكانة الصين باعتبارها أكبر مستهلك للنحاس في العالم، والدور الذي تضطلع به في تطوير الصناعات المتقدمة، مؤكداً على الإمكانات الواسعة للتعاون بين البلدين في سلسلة القيمة المضافة لصناعة النحاس. وطرح مصطفى فيض ثلاثة مقترحات استراتيجية، قائلاً: إن المشاركة في تطوير مناجم النحاس الصغيرة والمتوسطة مع التركيز على نقل المعرفة والخبرات الفنية، وإنشاء مجمع لسلسلة القيمة المضافة للنحاس بهدف تطوير الصناعات المتقدمة الموجهة للتصدير، فضلاً عن التعاون في تصميم وتصنيع وتوفير المعدات اللازمة لصناعة النحاس مع التركيز على تعزيز القدرات المحلية في التصنيع، يمكن أن تشكل مجالات مهمة للتعاون الثنائي.
مقترح إيراني لربط أسواق الطاقة في شنغهاي
أعلن نائب وزير الطاقة عن طرح مبادرة جديدة من جانب إيران لإنشاء «كونسورتيوم الطاقة لمنظمة شنغهاي للتعاون»، مؤكداً أن إيران أعدّت مشروع مذكرة التفاهم والنظام الأساسي لهذا الكونسورتيوم وقدّمته إلى أمانة المنظمة، ومن المتوقع أن يُطرح بعد دراسته كأحد وثائق قمة قادة الدول الأعضاء. وأعرب مصطفى رجبي مشهدي، على هامش اجتماع وزراء الطاقة في منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد حالياً في موسكو، عن أمله في أن يتم اعتماد هذه الوثيقة، بعد دراستها والموافقة عليها، بوصفها إحدى الوثائق الرسمية لقمة قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
كما أشار نائب وزير الطاقة إلى المبادرة الإيرانية الرامية إلى تعزيز التكامل والربط بين شبكات الكهرباء في الدول الأعضاء بالمنظمة، وأضاف: أن وزارة الطاقة، في إطار استكمال هذه المبادرة، أعدّت مذكرة مفاهيمية تتضمن أربعة محاور رئيسة وأرسلتها إلى أمانة المنظمة، وتشمل تطوير الربط الكهربائي بين المناطق، وإنشاء إطار لسوق كهرباء إقليمية، وتعزيز التعاون التكنولوجي في مجال الشبكات الذكية، إضافة إلى تنظيم مؤتمر سنوي للكهرباء تابع لمنظمة شنغهاي للتعاون.
افتتاح 11 مشروعاً
في منطقة لامرد الإقتصادية الخاصة
أعلن الرئيس التنفيذي لمنطقة لامرد الاقتصادية الخاصة عن افتتاح 11 مشروعاً عمرانياً بقيمة تتجاوز ألفي مليار تومان، مؤكداً أن 12 مشروعاً آخر، باستثمارات تزيد على 5/3 آلاف مليار تومان، سيدخل حيز التشغيل بحلول نهاية عام 2026.
ويُعدّ توفير الطاقة المستدامة، ومعالجة التحديات المتعلقة بالعملة الأجنبية، وتطوير البنى التحتية للنقل وإمدادات المياه، من أبرز المحاور التي جعلت هذه المنطقة نموذجاً للمناطق الاقتصادية الخاصة الأخرى. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية الكلية التي تواجه البلاد، يسعى مسؤولو المنطقة، من خلال تنفيذ المشاريع الأساسية والتنسيق مع الجهات الحكومية، إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة تُمكّن الصناعيين من مواصلة أنشطتهم.
