الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثلاثة وثمانون - ٢١ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثلاثة وثمانون - ٢١ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

رئيس الجمهورية، مؤكّداً ضرورة التنفيذ الميداني للبرامج:

تنمية العدالة الاجتماعية تبدأ من الأحياء وبمشاركة الشعب

أكّد رئيس الجمهورية، انه لا ينبغي أن تبقى المشاكل المعيشية والاجتماعية والعلاجية للمحتاجين مخفية عن نظر المسؤولين.
وأوضح الدكتور مسعود بزشكيان، خلال اجتماع تنسيقي للاستفادة من قدرات البلديات ومنظمات المجتمع المدني (المنظمات غير الحكومية) في إطار تطوير نموذج الحكم المحلي القائم على الأحياء والمساجد، آليات التآزر بين الإدارة الحضرية والمؤسسات الشعبية والشبكات الاجتماعية المحلية، بهدف تحديد دقيق لقضايا واحتياجات الأحياء، وحصر القدرات المتاحة، وترتيب أولويات التحديات، وتصميم حلول تنفيذية لمعالجة المشاكل.
وشدّد الرئيس بزشكيان، في هذا الاجتماع، على ضرورة تجاوز مرحلة الدراسات المتفرقة والدخول في مرحلة التنفيذ والعمليات الميدانية، وقال: لقد تمّ تهيئة البنى التحتية الدراسية والخبرات التنفيذية اللازمة في البلاد، وحان الآن وقت إنشاء الهياكل التشغيلية والتنفيذ الميداني للبرامج. وما نحتاج إليه اليوم أكثر من أي شيء آخر هو التوصل إلى لغة مشتركة ورؤية موحدة وخريطة عمل موحّدة للتدخل الفعّال على مستوى الأحياء.
تصميم خرائط عمل قائمة على وضع كل حيّ
وأشار الرئيس بزشكيان إلى ضرورة تصميم خرائط عمل قائمة على وضع كل حيّ، وأضاف: في حال وضع خريطة عمل شاملة، سيكون من الممكن الاستفادة المتزامنة من قدرات المدارس والمساجد ومراكز الأحياء والجامعات ورجال الدين والمجموعات الجهادية والتعبئة وسائر المؤسسات الشعبية، وسيتمكّن كل منها من أداء دور مُحدّد في حلّ القضايا المحلية. وشدد على ضرورة إنشاء نظام رصد ومتابعة مستمرة لأوضاع الأحياء، وقال: يجب أن تتوفّر للمدراء صورة دقيقة ومحدثة عن وضع كل منطقة، بحيث يتم تحديد النقاط الحرجة التي تحتاج إلى تدخل، وأولويات القضايا الاجتماعية بمؤشرات محدّدة، وتوجيه الموارد والقدرات بشكل هادف نحو حلّ المشاكل. كما اعتبر رئيس الجمهورية التنسيق بين القطاعات شرطاً مسبقاً لنجاح هذه الخطة. وأشار الدكتور بزشكيان إلى إمكانية أن تكون هذه التجربة نموذجاً على المستوى الوطني، وقال: بعد ترسيخ هذا النموذج ونجاحه في طهران وبعض المناطق التجريبية، سيتم عرض نتائجه وتجاربه في اجتماعات المحافظين ورؤساء البلديات وسائر المدراء التنفيذيين في البلاد، وستتهيأ أرضية في جميع أنحاء البلاد.
كما أكد الرئيس بزشكيان على الدور الفعّال للمشاركة الاجتماعية في الحدّ من الآفات الاجتماعية، وأضاف: كلما تمكّنا من توفير فرص العمل للشباب وتعزيز الأمل بالمستقبل وإمكانية المشاركة البنّاءة في المجتمع، كلما انخفضت بذلك نسبة ظهور الآفات الاجتماعية. وحلّ مشاكل الناس هو أهم استراتيجية للوقاية من الآفات الاجتماعية. وتذكيراً بالقدرات الاقتصادية للمدن في خلق فرص عمل مستدامة، قال: يجب الاستفادة من جميع القدرات الاقتصادية الموجودة في المدن لخلق فرص عمل وتمكين سكان الأحياء. إن تنمية العدالة الاجتماعية تبدأ من رحم الأحياء، وبالمشاركة المباشرة للشعب يمكن أن تؤدي إلى نتائج مستدامة.
نجاح أي برنامج وطني يحتاج إلى إقناع إجتماعي
وفي جزء آخر من كلمته، شدّد الرئيس بزشكيان على أهمية تشكيل مطالبة اجتماعية وإجماع عام لتنفيذ سياسات الإصلاح، وقال: نجاح أي برنامج وطني يحتاج إلى إقناع اجتماعي، ومشاركة شعبية، وتشكيل فهم مشترك لضرورة الإصلاحات. وحينما يكون الناس حاضرين في عملية صنع القرار والتنفيذ، تزداد إمكانية تحقيق العدالة وفعالية السياسات.
ودعا رئيس الجمهورية جميع المؤسسات الشعبية والاجتماعية والتنفيذية للمشاركة في هذه الحركة الوطنية، وقال: حل مشاكل الناس يتطلب تآزر جميع قدرات البلاد. يجب على كل جهة تهتم بخدمة الشعب أن تلعب دورها في هذا المسار. إن فلسفة الخدمة في النظام الإسلامي هي رؤية مشاكل الناس، وإدراك معاناة المحرومين، والسعي لحل عقدهم، وهذه مسؤولية مشتركة علينا جميعاً.
رئيس أوزبكستان يهنئ على توقيع مذكرة التفاهم
في سياق آخر، بعث رئيس أوزبكستان «شوكت ميرضيايف» برسالة تهنئة إلى رئيس الجمهورية بمناسبة توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب. ورحّب الرئيس الأوزبكي، في رسالته، بالاتفاق على إنهاء الحرب، مُعتبراً هذا الإنجاز ثمرة للمحادثات والجهود الدبلوماسية التي بذلها الطرفان، مؤكّداً أن مذكرة التفاهم الموقّعة تُعدّ رمزاً للإرادة الراسخة نحو تعزيز التفاعل البنّاء والاحترام المتبادل.
ووصف الرئيس الأوزبكي هذا الاتفاق بأنه وثيقة تاريخية، معرباً عن ثقته بأن تنفيذها سيمهد الطريق لتحقيق سلام واستقرار دائمين، ويخفف من حدة التوترات الإقليمية، فضلاً عن توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة لتطوير العلاقات والشراكات متعددة الأطراف في المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي