الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف واثنان وثمانون - ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف واثنان وثمانون - ٢٠ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

«وحدة الساحات ترسّخ المعادلة الجديدة..
إيران ولبنان في جبهة ردع واحدة
رأى السفير الإيراني السابق في بيروت «مجتبى أماني» أن الترابط القائم بين ساحتي إيران ولبنان يمثل نتيجة طبيعية للمسار التراكمي الذي شهدته قوى المقاومة في المنطقة، مؤكدًا أن تصاعد التهديدات الأمريكية واعتداءات الكيان الصهيوني فرضا انتقال هذا المسار من مرحلة التنسيق السياسي إلى مستويات أعلى من الدعم المباشر، بما يعزز وحدة جبهة المقاومة في مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وأضاف أماني، في مقال له في صحيفة «جام جم»، يوم الخميس 19 حزيران/ يونيو، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية انطلقت في هذا المسار انطلاقًا من التزامها الثابت بدعم قضايا الشعوب المظلومة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة في لبنان والعدوان الذي تعرضت له قوى المقاومة هناك فرضا على طهران التحرك بصورة أكثر فاعلية، وهو ما أسهم في تعزيز معادلات الردع وإثبات فاعلية الدعم الإيراني في الميدان.
وتابع: أن الحرب الأخيرة وما تبعها من وقف لإطلاق النار أظهرت نجاح إيران في تثبيت معادلة دعم جبهة المقاومة اللبنانية، موضحًا أن التدخل الإيراني العملي أسهم في إحداث تغيير واضح في مسار المواجهة، وأدى إلى إفشال الأهداف التي سعى إليها بنيامين نتنياهو رغم محاولاته المتكررة إظهار صورة انتصار غير واقعية أمام الرأي العام الدولي.
ولفت السفير السابق إلى أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي كشفت حجم الإخفاق الذي تعرض له نتنياهو، خاصة بعد الانتقادات المباشرة التي وجهها إليه بشأن عجزه عن حسم المواجهة مع حزب الله، معتبرًا أن هذه المواقف شكلت اعترافًا ضمنيًا بفشل رهانات الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن الردع الذي فرضته إيران خلال المرحلة الماضية أثبت قدرتها ليس فقط على الردّ العسكري، بل أيضًا على تحويل المواجهة إلى مكاسب سياسية استراتيجية، مشددًا على أن القيادة الإيرانية أثبتت امتلاكها رؤية دقيقة وقدرة عالية على إدارة الصراع بما يحفظ مصالح محور المقاومة ويقيد خيارات العدو في المرحلة المقبلة.

خطأ واشنطن الاستراتيجي.. إيران تكشف هشاشة الهيمنة البحرية الأمريكية
رأى الكاتب الإيراني «صلاح الدين خديو» أن الحرب الأخيرة كشفت عن خطأ استراتيجي عميق في الحسابات الأمريكية، بعدما افترضت واشنطن أن إيران لا تمتلك القدرة الفنية والسياسية الكافية للسيطرة على مضيق هرمز، غير أن التطورات الأخيرة أظهرت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نجحت في توظيف موقعها الجيوسياسي لفرض معادلات جديدة أربكت التصورات الأمريكية التقليدية بشأن ميزان القوة في المنطقة. وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «آرمان امروز»، يوم الخميس 19 حزيران/ يونيو، أن الولايات المتحدة، بوصفها القوة البحرية الأكبر في العالم ووريثة الهيمنة الغربية الممتدة منذ قرون، بنت استراتيجيتها الدولية على حماية التجارة البحرية وضمان تدفق المواد الخام إلى الاقتصادات الصناعية الكبرى، معتبرًا أن أي تهديد لهذه المنظومة يضرب جوهر النفوذ الأمريكي العالمي بصورة مباشرة.
وتابع: أن واشنطن اعتقدت سابقًا أن إغلاق مضيق هرمز سيضر بإيران أكثر من غيرها، خصوصًا في ظل اعتماد الاقتصادات الآسيوية الكبرى على تدفق الطاقة عبر الخليج الفارسي، إلا أن هذا التقدير أثبت عدم دقته بعدما أظهرت إيران امتلاكها أدوات ردع قادرة على تحويل أي أزمة جيوسياسية إلى أزمة اقتصادية عالمية واسعة النطاق.
ولفت خديو إلى أن الاقتصاد الدولي بات أكثر ترابطًا من السابق، ما يعني أن أي اضطراب في منطقة الخليج الفارسي لن يقتصر تأثيره على دولة بعينها، بل سيمتد إلى مختلف القارات والأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن إيران استطاعت عبر قدراتها الصاروخية والجوية فرض واقع جديد يشبه في تأثيره صدمة النفط التاريخية عام 1973؛ ولكن ضمن نطاق أوسع وأكثر تعقيدًا.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات جدية حول حدود القوة الأمريكية وقدرتها على فرض إرادتها السياسية والعسكرية، مشددًا على أن التحولات الجديدة قد تدفع العالم إلى إعادة النظر في أولوياته الاقتصادية والاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

مضيق هرمز.. ورقة الردع التي أجبرت واشنطن على التراجع
رأت صحيفة «كيهان» أن التفاهم المبدئي الأخير بين إيران والولايات المتحدة لم يكن نتيجة مسار تفاوضي اعتيادي، بل جاء نتيجة مباشرة لاقتدار إيران الميداني وقدرتها على فرض معادلات ردع استراتيجية دفعت واشنطن إلى التراجع، مؤكدة أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم عناصر القوة الوطنية التي لا يمكن إدخالها في أي مساومة سياسية أو تفاوضية مستقبلية. وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، يوم الخميس 19 حزيران/ يونيو، أن تراجع الإدارة الأمريكية عن خطابها التصعيدي والعودة إلى مسار التفاهم يعكس إدراكًا واضحًا لحجم المخاطر التي فرضتها إيران عبر امتلاكها أدوات ضغط مؤثرة، وفي مقدمتها القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلى جانب قدرتها على التأثير المباشر في أمن الممرات البحرية الحيوية المرتبطة بالاقتصاد العالمي.
وتابعت الصحيفة: أن الموقع الجيوسياسي للخليج الفارسي ومضيق هرمز يمنحان إيران قدرة استثنائية على التأثير في الاقتصاد الدولي، لاسيما أن المنطقة تمثل شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز العالمي، الأمر الذي يجعل أي تحرك إيراني في هذا الممر البحري كفيلًا بإحداث اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة والتجارة الدولية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة حساباتها الاستراتيجية.
ولفتت الصحيفة إلى أن التقارير الاقتصادية الأمريكية أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي، بما يعكس هشاشة البنية الاقتصادية للولايات المتحدة أمام أي اضطراب طويل الأمد في منطقة الخليج الفارسي، مؤكدة أن هذه التطورات كشفت حجم التأثير الذي تمتلكه إيران في معادلات الردع الدولية.
وشددت الصحيفة، في ختام تقريرها، على أن الحفاظ على عناصر القوة الاستراتيجية، وفي مقدمتها القدرة على التحكم بأمن مضيق هرمز وباب المندب، يشكل ضرورة وطنية لا يجوز التفريط بها، مؤكدة أن صلابة إيران الميدانية هي التي فرضت التفاهم الحالي، وأن اليقظة يجب أن تستمر في مواجهة محاولات واشنطن الالتفاف على الوقائع الجديدة.

البحث
الأرشيف التاريخي