استكمال الممر السككي من الجنوب إلى الشرق في مراحله الأخيرة

إيران تقترب من تدشين أحد أكبر مشاريعها الاستراتيجية في قطاع النقل

/ أعلن نائب وزيرة الطرق والإسكان عن تحقيق تقدم بنسبة 92% في المشروع الاستراتيجي لسكة حديد تشابهار – زاهدان، مؤكداً أن هذا المشروع البنيوي دخل مراحله التنفيذية الأخيرة وسيتم تشغيله قريباً.
ويُعد هذا المشروع العملاق أحد أبرز المشاريع الأساسية والاستراتيجية في قطاع النقل الإيراني، ويجري تنفيذه بهدف تسهيل ترانزيت البضائع ونقل المسافرين في المناطق الشرقية من البلاد. ويحظى المشروع باهتمام خاص نظراً للأهمية الاستراتيجية لميناء تشابهار وربطه بشبكة سكك الحديد الوطنية. ويقترب هذا المشروع من الاكتمال، إلا أن إنجازه سيمثل بداية مرحلة جديدة لتنمية شرق البلاد وتشكيل محاور إقتصادية ولوجستية كبرى على مستوى إيران.
وفي هذا السياق، كشف هوشنك بازوند، نائب وزير الطرق والإسكان، عن وصول نسبة التقدم في المشروع إلى 92%، موضحاً: أن الأعمال التنفيذية تُتابع بوتيرة جادة ومتواصلة وأن المشروع يقترب من مراحله النهائية، مؤكداً أن استكمال هذا المشروع يُعد من الأولويات الرئيسية للشركة، نظراً لدوره الحيوي في تعزيز البنية التحتية للنقل ودعم التنمية الإقتصادية في المناطق الشرقية من البلاد.
ويُعد هذا الخط السككي ممراً مهماً للنقل، ومن المتوقع أن يؤدي دوراً بارزاً في تعزيز التنمية الاقتصادية في المناطق الشرقية من إيران. كما أن ربط ميناء تشابهار الاستراتيجي بشبكة السكك الحديدية الوطنية ومدينة زاهدان سيُحدث تحولاً جوهرياً في مجال ترانزيت البضائع ونقل المسافرين. ومن شأن هذا المشروع أن يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتسهيل الوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية.
وأشار نائب وزيرة الطرق والإسكان إلى أن هذا الخط الحديدي سيدخل الخدمة فور استكمال الأجزاء المتبقية منه، ليلتحق بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية في البلاد، مؤكداً أن هذا الربط يمكن أن يشكل محطة مفصلية في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل في إيران.
يذكر، أن وصول سكك الحديد إلى ميناء تشابهار يمثل تحولاً حقيقياً في الجغرافيا الإقتصادية لإيران والمنطقة، إذ يكتمل من خلاله الربط بين اليابسة والبحر في أقصى جنوب البلاد، بما يتيح لميناء تشابهار الانتقال من كونه ميناءً محلياً إلى لاعب رئيسي في حركة التجارة الدولية.
البحث
الأرشيف التاريخي