تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
خلال اجتماع اللجنة الإقتصادية المشتركة؛
اتفاق إيراني - كازاخستاني على توسيع التجارة وتطوير الممرات الاستراتيجية
وشددت فرزانه صادق خلال لقاءها، أمس الثلاثاء، في العاصمة الكازاخستانية آستانا، مع آرمان شاكالييف، ورئيس اللجنة المشتركة للتعاون الإقتصادي بين البلدين، على عزم الجانبين توسيع العلاقات الثنائية، موضحة: أن هدف هذه الزيارة يتمثل في متابعة تنفيذ مخرجات زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى كازاخستان.
وأشارت صادق إلى أولويات التعاون بين البلدين، قائلة: إن إنشاء المحطة اللوجستية ومحطة الترانزيت الكازاخستانية في المنطقة الخلفية لميناء الشهيد رجائي يُعدّ أهم بند على جدول الأعمال الثنائي، وقد تم الانتهاء من إعداد العقد الخاص به وأصبح جاهزاً للتوقيع، مضيفة: أنه بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لإيران، فإن الإمكانات اللوجستية المتاحة في البلاد لا تقتصر على ميناء بندر عباس فحسب، بل تشمل أيضاً ميناء تشابهار والميناء الجاف في آبرين، وذلك بهدف توسيع التعاون والعلاقات المينائية مع الجانب الكازاخستاني.
وبحسب قولها، فإن الموقع الجغرافي لإيران يوفر أسهل وأكثر المسارات انسيابية وأماناً لتنويع صادرات كازاخستان إلى الأسواق المستهدفة، كما يؤدي دوراً محورياً في تعزيز ممرّي «الشمال – الجنوب» و«الشرق – الغرب».
وفي جانب آخر من حديثها، أشارت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية إلى تجارب البلاد في إعادة إعمار البنى التحتية للنقل بعد فترة الحرب المفروضة، مؤكدة أن القدرات اللوجستية للبلاد تمكنت، بفضل التخطيط الدقيق وتنويع المنافذ الحدودية الشرقية والغربية، من تجاوز الحصار البحري، كما أُعيد تأهيل الأضرار التي لحقت بالجسور والطرق والأنفاق في أقصر وقت ممكن.
وفي مواصلة لهذا اللقاء، أكد آرمان شاكالييف، وزير التجارة والتكامل في كازاخستان، الأهمية الخاصة التي توليها بلاده للعلاقات مع إيران، مشيراً إلى تنظيم عدة ملتقيات تجارية خلال العام الماضي، وقال: إن قيمة التبادل التجاري بين البلدين تبلغ حالياً 3 ملايين دولار، إلا أن هذا الرقم يجب أن يرتفع إلى 3 مليارات دولار وفقاً لتوجيهات رئيسي البلدين.
وأضاف: أن إنشاء المركز اللوجستي في بندر عباس سيرتقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، مؤكداً التزام الجانب الكازاخستاني بتوقيع اتفاقية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن خريطة الطريق الخاصة بالمشاريع المشتركة، إلى جانب جاهزية القطاع الخاص الكازاخستاني، أصبحت متوفرة، مؤكداً أن بلاده تمتلك إرادة جادة لتطوير التعاون الاقتصادي، كما أعلن استعدادها الكامل لتفعيل مشاركة القطاع الخاص الكازاخستاني في مينائي أنزلي وأميرآباد.
