الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وتسعة وسبعون - ١٦ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وتسعة وسبعون - ١٦ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

فشل الرهانات الخارجية في مواجهة الوحدة الوطنية الإيرانية
رأت صحيفة «آرمان امروز» أن التطورات الأخيرة، المتزامنة مع التوقيع على مذكرة التفاهم الجديدة، تمثل انتصاراً دبلوماسياً واستراتيجياً حاسماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الحربين الأخيرتين، حيث نجحت طهران في إحباط الأهداف الرئيسية للأعداء والمتمثلة في محاولة تغيير النظام السياسي وإيجاد شرخ بين الشعب والحكومة.
وأضافت الصحيفة في مقال لها، يوم الإثنين 15 حزيران/ يونيو، أن تجارب المواجهة أثبتت وعي الشعب الإيراني الذي ينحي خلافاته جانباً عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي والسيادة الوطنية، مما أدى إلى تعزيز الانسجام الاجتماعي والوحدة الداخلية بدلاً من الفوضى والانقسام اللذين خطط لهما العدو.
وتابعت الصحيفة مؤكدة أنه على الرغم من الخسائر المتمثلة في استشهاد عدد من القادة والعلماء والضغوط الاقتصادية، فإن إيران حققت تفوقاً عسكرياً واستراتيجياً، لاسيما عبر تطوير منظومات الدفاع الجوي وحماية سماء البلاد وإجبار العدو على التراجع. ولفتت إلى النجاح الدبلوماسي الكبير الذي حققته إيران في تثبيت حقانيتها أمام الرأي العام العالمي، مستفيدة من التهديدات التي وجهت ضد حضارتها وهويتها التاريخية واستهداف المدنيين، مما خلق تعاطفاً دولياً واسعاً مع مواقفها.
ونوهت الصحيفة بأن القوة الاستراتيجية فرضت على الطرف الآخر المسار التفاوضي بعد عجزه عن تحقيق أهدافه، مما مهد الطريق لرفع العقوبات وتحرير الأموال المجمدة. واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن إيران، التي ترفض الحروب دائماً، استطاعت عبر دفاعها المنظم تحقيق مكتسبات كبرى ستشكل رأسمالاً وطنياً لإعادة ترميم أي فجوات داخلية في مرحلة ما بعد الحرب.

كيف صنعت الغطرسة الأميركية جيلًا إيرانيًا
أكثر جسارة؟
رأت صحيفة «کیهان» أن الحروب المفروضة والاعتداءات الإرهابية التي يشنها المحور الأميركي - الصهيوني ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تزد الشعب الإيراني إلا صلابة، مؤكدة أن هذه المواجهة أدت إلى تولد وصعود جيل جديد من الشباب الإيرانيين الأشدّ جسارة وعزيمة، والذين لا يهابون التهديدات الأميركية، بل ومستعدون لبذل الغالي والنفيس لحماية وطنهم وحفظ سيادته الكاملة.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، يوم الإثنين 15 حزيران/ يونيو، أن الاعتراف الغربي بهذا التحول الاستراتيجي بات جليًا؛ حيث أقرت وسائل إعلام أميركية بارزة مثل مجلة «فارن‌ بوليسي» بأن الأجيال الشابة الحالية في إيران باتت تتبنى خطاب المقاومة بقوة، وتطالب بتعزيز القدرات الصاروخية والدفاعية للبلاد لحماية استقلالها وضمان ردع حاسم ضد أي تحركات معادية. وتابعت الصحيفة مستشهدة بتقرير لصحيفة «نيويورك‌ تايمز» الأميركية، أشارت فيه إلى فشل واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما الرامية لتقويض البرنامج النووي الإيراني عبر الحرب المفروضة الثالثة، مؤكدة أن طهران تجاوزت المرحلة الأصعب بنجاح، وخرجت أكثر تصميمًا على التمسك بحقوقها النووية، وتطوير ترسانتها البالستية، ومواصلة دعم قوى جبهة المقاومة في المنطقة مثل حزب الله، وحماس، وأنصار الله في اليمن. ولفتت إلى مظاهر الضعف والتراجع في جبهة الأعداء، ناقلة عن صحيفة «الغارديان» البريطانية تقارير تؤكد تزايد المخاوف والشكوك العميقة حول الأهلية الجسدية والذهنية للرئيس الأميركي بالتزامن مع بلوغه سن الثمانين، مستعرضة مؤشرات واضحة على تدهور قواه وإصابته بالخمول والإنهاك في المحافل الرسمية، فضلًا عن اضطرابه النفسي وتصريحاته المتناقضة.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التستر على مظاهر الخرف السياسي والبدني للرئيس الأميركي يعكس أزمة عميقة داخل الإدارة الأميركية التي تخوض صراعًا فاشلًا ضد إيران، مشددة على أن هذا التآكل في القيادة الأميركية يمهد للموت السياسي لرئيس عاجز، في وقت تمضي فيه إيران بثقة نحو تعزيز اقتدارها الإقليمي والدولي بفضل وعي شبابها وثبات قادتها.

كيف أسقطت طهران أوهام واشنطن وتل أبيب؟

رأى الكاتب الإيراني «حسين دلير» أن المواجهة العسكرية الأخيرة أثبتت فشل استراتيجية واشنطن وتل أبيب التي كانت تهدف إلى إجبار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التراجع أو الانهيار، مشيراً إلى أن 52 يوماً من الصمود بوجه آلة الحرب الأميركية والصهيونية قد كشفت عن قدرة طهران العالية على التكيف وإفشال مخططات العدو لإحداث انهيار هيكلي أو إشعال اضطرابات داخلية عبر أجهزة استخباراته.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «اقتصاد سرآمد»، الإثنين 15 حزيران/ يونيو، أن أهداف العدوان الثلاثة المتمثلة في تدمير البنية التحتية النووية، وتقويض القدرات الصاروخية ومسيرات طهران، وإنهاء الاستقرار الهيكلي للنظام قد باءت بالفشل، مؤكداً أن التقارير الغربية نفسها أقرت بتماسك إيران وإدارتها الحكيمة للأزمة بفضل بنيتها المؤسسية الشبكية والمرنة التي لا تعتمد على نقطة واحدة.
ولفت الكاتب إلى أن الإدارة التنفيذية للبلاد نجحت في اختبار استمرار الخدمات العامة وكبح التهاب الأسواق، مما دحض فرضیة الانهيار الفوري، منوهاً بأن الصبر الإيراني تجاه ستیزة بعض دول الجوار ليس بلا حدود، بل تحول اليوم إلى منطق ردع حاسم وقادر على تكبيد المعتدين خسائر فادحة. وتابع الكاتب مؤكداً أن أسطورة التفوق العسكري الأميركي المستوحاة من السينما الهوليودية قد تحطمت في هذه المواجهة، حيث أُجبرت حاملات الطائرات والمنظومات المتطورة على التراجع والفرار أمام ضربات الصواريخ والمسيرات الإيرانية، مما وجّه ضربة قاصمة للهيمنة الأميركية وعزل الكيان الصهيوني.
وأوضح أن محاولات العدو لشق الصف الداخلي عبر الضغوط الاقتصادية والحرب النفسية تكسرت أمام غريزة الدفاع عن الوطن والالتفاف الشعبي والنخبوي حول قيادة البلاد، مشدداً على أن دخول جبهة المقاومة كمتغير فاعل قد وسّع جغرافية المواجهة وجعل أي حماقة ضد طهران معادلة صفرية مكلفة جداً للمعتدين.
واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن طهران تقف اليوم في موقع جيواستراتيجي غير مسبوق بالمنطقة، ممتلكةً الجرأة على مواجهة القوى النووية والاستكبارية، والتحكم في شريان الطاقة العالمي عبر مضيق هرمز، مما يثبت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنية راسخة وعصية على الكسر والتفتيت.

البحث
الأرشيف التاريخي