الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وسبعة وسبعون - ١٤ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وسبعة وسبعون - ١٤ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قاليباف، مُؤكّداً الإقتداء بشهدائنا الأبطال:

صامدون حتى الرمق الأخير من أجل عزّة إيران وانتصارها

أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، قائلاً: اقتداءً بشهداء حرب الـ12 يوماً الأبطال والمظلومين، سنبقى صامدون حتى الرمق الأخير من أجل عزّة إيران العزيزة وانتصارها النهائي.
وصرّح قاليباف بذلك في رسالة نشرها السبت، بمناسبة الذكرى السنوية لبدء حرب الـ12 يوماً (حزيران/ يونيو 2025)، على حسابه الشخصي عبر منصة «إكس»، مُضيفاً: يمرّ عام على بدء الجولة الأولى من الهجمات الإجرامية التي شنّها الكيان الصهيوني وأمريكا على وطننا الأبدي، إيران؛ حيث ارتكبوا مجازر بحقّ الأطفال الأبرياء، ولم يمتنعوا عن أي جريمة وحشية إلاّ وارتكبوها.
وختم رئيس مجلس الشورى الاسلامي تدوينته هذه مُؤكّداً: اقتداءً بشهداء حرب الـ12 يوماً الأبطال والمظلومين، سنبقى صامدون حتى الرمق الأخير من أجل عزّة إيران العزيزة وانتصارها النهائي.
يجب الوفاء بالالتزامات دون أيّ أعذار
وردّاً على مزاعم دونالد ترامب الفارغة، أكّد رئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، انه يجب الوفاء بالالتزامات التي جرى التعهّد بها دون أيّ تحفّظات أو أعذار. وكتب قاليباف، في منشور باللغة الإنجليزية على صفحته الشخصية على منصة «إكس» مساء الجمعة: لا سبيل آخر للتوصّل إلى الاتفاق القريب القادم. ففي النهاية، يحصد كلٌّ ما زرع.
الوحدة الوطنية في إيران أذهلت العالم
من جانبه، قال رئيس السلطة القضائية حجة الاسلام غلام حسين محسني إیجئي: إن الوحدة الوطنية المذهلة في إيران الإسلامية قد أذهلت العالم. هذا التلاحم والاتحاد الفولاذي جلب ردعاً مضاعفاً لبلادنا. يجب علينا أن نحافظ على هذه الوحدة الوطنية، وأن لا نسمح للحاقدين بالتسلّل إلى صفوف الشعب الإيراني المتماسكة. ولِيعلم الجميع؛ نحن لا نثق بالأمريكيين على الإطلاق، وهذا انعدام الثقة ينبع من الحقائق والوقائع التاريخية.
وكتب حجّة الإسلام محسني إیجئي، السبت، في تدوینة له عبر الفضاء المجازي بمناسبة الذکری السنویة للحرب التي فرضها الكيان الصهيوني على إيران لمدة ۱۲ يوماً وذلك بدعم أمریکا: في الدفاع المقدس الذي استمر 12 يوماً، تألّقت كافة قطاعات وقوات إيران الإسلامية المسلحة، تحت أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد الشهيد للثورة الإسلامية، وأكد: إن سيف القوات المسلحة البتّار، وبمعونة الله، قد تمكّن في الحرب المفروضة الثانية من حزّ رقاب الأعداء وقطع أيدي المعتدين، وهذا السيف البتّار لا يزال يلوّح في الميدان ولم يغمد بعد. إن نضالنا ومعركتنا مع جبهة الأشقياء والمستكبرين لا نهاية لها، إلا باجتثاث جذور الظلم والاستكبار.
وقال رئيس السلطة القضائية: إن ما أوقع العدو في خطأ في الحسابات خلال هذه الحروب، هو عجزُه عن فهم حقيقة القوة الوطنية لإيران، وإرادة الشعب الإیراني التي لا تتزعزع. وقد ظنوا أنهم يستطيعون، بالضغط والتهديد، ثني الشعب الإيراني عن مسار العزّة والاستقلال؛ غير أنّه ثبَت مرةً أخرى أن شعبنا البطل، في المنعطفات الحاسمة من التاريخ يحول التهديدات إلى فرص لإعادة البناءِ وتعزيز اقتداره بالاعتماد علی الإيمان والوعي والوحدةِ الوطنية.
المجلس الأعلى للأمن القومي يشرف على سير عملية التفاوض
إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، بأن المجلس الأعلى للأمن القومي يشرف على سير عملية التفاوض غير المباشر مع أمريكا لإنهاء الحرب، وقال: إن نتائج الميدان العسكري يتم ترسيخها في المفاوضات.
وأوضح عراقجي، مساء الجمعة، في حوار مع التلفزيون الإيراني: الميدان العسكري والدبلوماسية يسيران في الاتجاه نفسه، مُؤكداً أنّ مهمّة الدبلوماسية هي ترسيخ إنجازات الميدان. وأضاف: كانت إحدى مهامنا الرئيسية هي السعي إلى مفاوضات من شأنها ترسيخ انتصار الشعب الإيراني. وتابع: في ظل الظروف الراهنة، لم يكن من الممكن التفاوض بشأن القضية النووية.
وصرّح وزير الخارجية قائلاً: إن إنجازات القوات المسلحة في الميدان تُعزّز من خلال الدبلوماسية وتكتسب شرعية دولية. هذه الشرعية تُعزز في الساحة الدولية وتُصبح من حقوق الشعب الإيراني. خلال حرب الأربعين يوماً، يشهد قادة القوات المسلحة على وجود تواصل مباشر ومستمرّ بين وزارة الخارجية والقوات المسلحة، وقد تحرّكنا جنباً إلى جنب معهم. وأضاف: مهمة الدبلوماسية هي ترسيخ الإنجازات في الميدان، ويتحقّق ذلك من خلال المفاوضات والاتفاقيات التي تُثمر عنها.
وأكّد عراقجي قائلاً: خاصةً عندما يتعلق الأمر باتفاقٍ يُنهي حربا، فإنّ امتلاك اليد العليا وتحقيق النصر الميداني أمرٌ بالغ الأهمية. لقد انتصرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الحرب، والشعب الإيراني هو المنتصر الحقيقي. هذا ليس مجرد شعار؛ بصفتي وزيرا للخارجية، ألتقي وأتحدث مع نظرائي الأجانب يوميا، وأسمع منهم أنهم لم يعرفوا إيران بهذه الصورة، وأنهم مندهشون. لقد خرجت إيران من هذه الحرب أقوى مما كان يُتصور، وتبددت تماما فكرة ضعفها. وأضاف وزير الخارجية: يُقرّ العالم بالشعب الإيراني كبطل ورمز للمقاومة.
انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية
وأردف عراقجي: لم ننسَ لبنان قط في هذه الحرب، في نص أي تفاهم محتمل، سيحترم الطرفان سيادة بعضهما البعض. لهذا الاتفاق أعداء، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني. وأكمل: لم تمرّ ليلة واحدة دون أن نردّ على أيّ هجوم على قواتنا المسلحة أو سفننا، مُعتبراً ان المفاوضات والدبلوماسية جزء من الميدان العسكري. وأضاف: إنهاء الحرب يعني أيضا انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية المحتلة. وأكّد عراقجي أن الجمهورية الإسلامية الايرانية لا تعتمد على مجلس الأمن أو التحالفات لضمان أمنها.
وأكمل عراقجي: يُعد مضيق هرمز الآن أحد أدوات الردع المهمة لدينا، مُعتبراً أن إدارة حركة المرور في المضيق لن تعود كما كانت أبدا، مُشيراً الى أنّ إيران وعُمان على وشك الإعلان عن آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز.
وأوضح: إذا لم تُنفذ التزامات الطرف الآخر الواردة في مذكرة التفاهم، فلن تمضي المرحلة الثانية من المفاوضات قدما.
وبشأن بنود الإتفاق، أوضح عراقجي: ينص البند الأول من الاتفاق على الرفع الكامل للحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران. سيتم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بعد توقيع مذكرة التفاهم. كما أوضح: يتضمن الاتفاق «خطة إعادة إعمار» للتعويض عن أضرار الحرب. وأشار الى انه تمّ تحديد التفاهم الإيراني الأمريكي في حزمة من 14 بندا.
وأردف: أُحيل رفع العقوبات والملف النووي إلى الاتفاق النهائي. وأشار الى أنه يمكن تمديد فترة الستين يوماً المقرّرة لمذكرة التفاهم. في حال فشل المفاوضات، سيعود الوضع إلى ما كان عليه قبل مذكرة التفاهم.
وأكد عراقجي قائلاً: تم إعداد محتوى مذكرة التفاهم بالكامل تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي. مُشيراً الى أنّه تمّ تقديم تقارير عن هذا التفاهم إلى المجلس الأعلى للأمن القومي والمؤسسات الأمنية في الوقت المناسب.
وأكّد أنه سيتم توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا إلكترونياً في المرحلة الأولى، وأنه قد يتم توقيع مذكرة التفاهم خلال اليوم أو اليومين القادمين.
الميدان والدبلوماسية يدافعان عن إيران معاً
من جانبها، أكّدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، أن الميدان والدبلوماسية يعملان معاً للدفاع عن إيران، حيث يتولّى الميدان حماية أمن البلاد، بينما تدافع الدبلوماسية عن حقوق الشعب. وكتبت مهاجراني عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي: لقد مرّ عام على بدء الحرب الثانية المفروضة، وكما قال القائد الشهيد: هم من بدأوا هذه الحرب، لكننا نحن من سنُنهيها. وشدّدت على أن الميدان والدبلوماسية يكمّلان بعضهما في الدفاع عن إيران، مشيرة إلى أن التفاوض من موقع قوّة يُعدّ امتداداً لنهج الدفاع الوطني.
البحث
الأرشيف التاريخي