تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أزمات مونديال 2026
الثعابين السامة؛ تحدي جديد لأميركا في استضافة كأس العالم
فبينما تستعد المنتخبات الوطنية لكرة القدم من مختلف الدول للمشاركة في كأس العالم 2026، تتحدّث تقارير عن تحديات بيئية غير متوقعة في بعض المعسكرات التدريبية، مما يعرّض سلامة البعثات الرياضية الدولية للخطر. حيث يواجه منتخبا سويسرا والنرويج حالة تأهب قصوى بعد التأكد من وجود زواحف سامة للغاية حول معسكراتهما التدريبية؛ وهو وضع يكشف عن قصور في توقع ومراقبة المواقع المختارة على الأراضي الأمريكية.
وبناءً على التقارير، اتخذ المنتخب السويسري في منطقة سان دييغو إجراءات وقائية خاصة بعد رصد وتحديد أربعة أنواع من الأفاعي الجرسية حول مكان تمرينه. وبناءً على ذلك، تمّ تحديد أجزاء من منطقة المعسكر كـ«منطقة حمراء»، ولا يُسمح لأي لاعب أو عضو في الكادر الفني بالخروج من المسارات المعبّدة أو التحرك في المناطق ذات الغطاء النباتي المنخفض.
في الوقت نفسه، واجه المنتخب النرويجي في ولاية كارولينا الشمالية ظروفًا مماثلة. وحذّر مسؤولو هذا المنتخب اللاعبين، بمن فيهم إيرلينغ هالاند، من وجود أفعى «كوبرهيد» السامة في المناطق الخضراء المحيطة بالمعسكر، وطلبوا منهم تجنب أي اتصال بهذا النوع من الزواحف.
هذا الوضع حوّل الانتباه من المجال الرياضي فقط إلى قضية الأمن والبنية التحتية للدولة المضيفة. ظهور هذه الزواحف السامة أجبر المسؤولين على تعزيز بروتوكولات الحماية الصحية والمراقبة في المجمعات الرياضية والسكنية بشكل طارئ، على أعتاب المنافسات العالمية.
هذا الحدث غير المتوقع أخطر الهدوء اللازم في مرحلة الإعداد قبل المباريات، وسبّب ضغطاً مضاعفاً على اللاعبين؛ الذين بات عليهم الآن التدرب في ظروف تشبه تقييد الحركة ومراعاة لوائح صارمة لحماية سلامتهم الجسدية، وهي ظروف يعود سببها إلى عدم إجراء تقييم بيئي شامل ودقيق من قبل اللجنة المنظمة للدولة المضيفة.
