تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
والشعب الإيراني في الليلة الـ100 من مسيراته الحاشدة يؤكد وقوفه خلف القيادة والقوات المسلحة
قاليباف: الدبلوماسية إلى جانب الميدان قادران على صدّ الأعداء
جاء ذلك في رسالة قاليباف الصوتية الرابعة التي وجَّهها مساء الإثنين إلى الشعب الإيراني، مُوضّحاً: ان ما تسبّب في التوترات الأخيرة هو أن الأمريكيين من جهة عبر فرض حصار بحري على الشعب الإيراني، ومن جهة أخرى عبر خرقهم للاتفاق المتعلِّق بوقف إطلاق النار في لبنان، انتهكوا وقف إطلاق النار بشكل فاضح. وأضاف: أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم كانت مخالفة للإجزاء المتفّق عليها، مما أثبت أنهم لا يريدون وقف إطلاق النار ولا يريدون الحوار، وأنه كان علينا أن نقدِّم ردّاً حاسماً للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، وهو ما قامت به قواتنا المسلحة بعون الله وباقتدار كامل.
وختم قاليباف رسالته قائلاً: أؤكّد لكم أيها الشعب العزيز أننا من الآن فصاعداً أيضاً سندافع بقوّة عن حقوق الشعب الإيراني، وسنحقِّق بإذن الله، وتحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية، وبتوفيق إلهي، نصراً آخر لإيران الشامخة.
عملية «النصر» أظهرت مستوىً جديداً من الردع
من جانبه، أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، إن العدو اضطر إلى التوسّل لإيران لوقف إطلاق النار مجدداً. وأشار عارف، في منشور على منصة «إكس» مساء الإثنين، إلى نتائج عملية «النصر»، وأكد أن العدو قد تلقّى، في أقصر وقتٍ ممكن، ضربة حماسة من أبناء هذه الأرض، واضطرّ إلى التوسّل للجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف إطلاق النار مجدداً. وأضاف: لقد أظهرت عملية «النصر» مستوىً جديداً من الردع من جانب إيران القوية. وأكد: نحن لا نسعى إلى الحرب؛ لكننا لن نتردّد لحظةً واحدة في حماية أرضنا وقيمنا.
قوة جنود الإسلام حاضرة دائماً في الدفاع عن الوطن
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، في بيان لها، يوم أمس: ستواصل وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، بكل ما تملكه البلاد من إمكانيات علمية وصناعية ودفاعية، عملية إنتاج وتطوير المعدات والأسلحة والأنظمة التي تحتاجها القوات المسلحة بقوة وسرعة أكبر، لكي تبقى قوة جنود الإسلام حاضرة دائماً في الدفاع عن أمن الوطن واستقلاله ووحدة أراضيه.
وجاء في نص بيان وزارة الدفاع: تُعرب وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة عن تقديرها العميق للحضور الواعي والمخلص والمسؤول للشعب الإيراني العظيم خلال المئة يوم الماضية؛ حضورٌ أثبت مجدداً عمق ارتباط الشعب بمبادئ الثورة الإسلامية، والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وأظهر أن الشعب الإيراني دائماً في طليعة المدافعين عن الوطن وقيمه في الأزمات التاريخية. وتابع البيان: في ظل سعي الأعداء الأمريكيين والصهاينة إلى إضعاف إرادة الشعب الإيراني باللجوء إلى الحرب والإرهاب والضغط والعمليات النفسية، فإن الحضور الشعبي المتواصل على أرض الواقع قد قلب جميع حساباتهم رأساً على عقب، وأثبت أن رأس مال الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحقيقي هو ثقة الشعب الإيراني العظيم وبصيرته وثباته.
حزام أمني جديد للمقاومة
إلى ذلك، أكّد قائد قوّة القدس التابع للحرس الثوري، العميد إسماعيل قاآني، أنه سيكون هناك حزام أمني جديد للمقاومة من مضيق هرمز إلى باب المندب ومن الخليج الفارسي إلى البحر الأحمر. وكتب العميد قاآني: إن التحرك الذي قام به اليمن البطل في الوقت المناسب وبكل اقتدار يدل على حكمة جبهة المقاومة، وإذا اقتضت الضرورة فإن أطرافاً أخرى ستنضم أيضاً. وأضاف: إن الأعمال العدائية التي يقوم بها الكيان الصهيوني وأمريكا في هذه المنطقة ستستدعي ردّ فعل من جبهة المقاومة الموحدة. وتابع: إن المقاتلين العابرين للحدود يسيطرون على الممرات الاستراتيجية التي تعبرون منها؛ فإذا واصلتم اعتداءاتكم فسوف يطبقون الخناق عليكم.
الجيش على أهبّة الاستعداد للردّ
هذا وأكّد قائد القوات البرية للجيش، العميد علي جهانشاهي، على الجاهزية التامة للوحدات المتمركزة على حدود البلاد، قائلاً: إن وحدات القوات البرية للجيش في حالة تأهب قصوى وجاهزة للعمليات لمواجهة أي تهديد محتمل والردّ عليه بحزم.
وشدّد العميد علي جهانشاهي، خلال تفقّده للوحدات العملياتية التابعة للواء المشاة الآلي 71 أبوذر في الشريط الحدودي الغربي للبلاد يوم الثلاثاء، على الجاهزية الشاملة لوحدات هذه القوة لتنفيذ المهام الموكلة إليها ومواجهة أي تهديد محتمل.
وأعرب عن ارتياحه لجاهزية الوحدات المتمركزة في المنطقة، سواءً القتالية أو العملياتية، وصرح قائلاً: وحدات القوات البرية للجيش في حالة تأهب قصوى، وعلى أهبة الاستعداد، وجاهزة للرد الحاسم على أي تهديد محتمل، وستدافع، تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن وحدة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستقلالها وأمنها حتى آخر قطرة دم.
كما شهدت المدن الإيرانية إستمرار التجمعات الحاشدة والمليونية والذي دخلت في الليلة الـ100 منذ بدء العدوان على البلاد،حيث ردد أبناء الشعب شعارات مؤكدين وقوفهم خلف القيادة والقوات المسلحة.
