الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وسبعون - ٠٦ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وسبعون - ٠٦ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

أخبار قصيرة

قائد الثورة يوافق على العفو عن ألفين من المحكومين أو تخفيف أحكامهم 
وافق قائد الثورة الإسلامية، سماحة آيةالله السيد مجتبى الخامنئي، على اقتراح العفو أو تخفيف الأحكام أو استبدالها بحق ألفين من المحكومين في المحاكم العامة، ومحاكم الثورة الإسلامية، والتعزيرات الحكومية، والمؤسسة القضائية في القوات المسلحة، وذلك بمناسبة عيد الغدير الأغر. وكان رئيس السلطة القضائية، حجة الإسلام والمسلمين محسني إيجئي، قد طرح في رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية مقترح العفو أو تخفيف الأحكام أو استبدالها بحق ألفين من المحكومين شخّصت دائرة العفو والصفح في السلطة القضائية أنهم من مستوفي الشروط، وقد وافق على ذلك قائد الثورة الإسلامية تنفيذًا للفقرة 11 من المادة 110 من الدستور.


كبار المسؤولين يعزون برحيل المرجع آيةالله الفياض
قدّم رئيس الجمهورية التعازي برحيل الفقيه الجليل والمرجع الشيعي الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، إلى المراجع العظام، والحوزات العلمية، والعلماء والفضلاء في العالم الشيعي، خاصة الشعب العراقي وأسرته الكريمة. وأشار الرئيس بزشكيان في برقية التعزية إلى سنوات خدماته الصادقة للأمّة الإسلامية في سبيل الترويج للمعارف النورانية لأهل البيت(ع)، مؤكداً أن "سجيته العلمية والمعتدلة، وإخلاصه وتقواه، واهتمامه بوحدة الأمّة الإسلامية وخدمة الناس، تُعدّ ثروة قيمة وخالدة للعالم الإسلامي، وسيبقى اسم وذكرى هذا الفقيه البارز خالداً في تاريخ الفقه والمرجعية الشيعية."
كما قدم رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قالیباف، تعازيه بوفاة المرجع الديني آية الله الفياض، قائلاً: إنه كان دوماً من الشخصيات الفاعلة في تعزيز الوحدة والتضامن الإسلامي، والحفاظ على استقرار المجتمعات الإسلامية، وصون مكانة المرجعية الداعية للوحدة في العالم الإسلامي.
بدوره، قال النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، في رسالة أن آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض كان في ظل زهده وتقواه وعلمه الواسع ومواقفه الحكيمة، مصدر خدمات خالدة وأعمال علمية واجتماعية قيمة للعالم الاسلامي والحوزات العلمية.

على العدو أن يوقف هجماته على لبنان فوراً
أعلن حرس الثورة الاسلامية أن على العدو أن يوقف على الفور هجماته على الشعب اللبناني وأن يخلي الأراضي اللبنانية المحتلة سريعاً وينسحب إلى خلف الحدود الدولية ويعترف رسمياً بوحدة أراضي لبنان.
وجاء في بيان للحرس الثوري: ان لبنان هو بلد الشرف والكرامة. ان هذا البلد ما يزال يتعرض للهجوم الوحشي للكيان الصهيوني الغاصب. ان المعارضة والسخط اللذين تبديهما الأوساط الدولية والدول وشعوب العالم، لم يكن لهما أي أثر على تصرفات حكّام تل أبيب المتعطشين للدماء، ولا  تشاهد أي نتيجة من تدخلات النظام الأمريكي المستكبر تحت مزاعم إقرار السلام، سوى تزايد الجريمة والإبادة الجماعية.
وأكد الحرس الثوري ان شعوب المنطقة لن تخذل لبنان ولن تتركه لوحده. موضحاً ان الشعب اللبناني لا يسمح أن يحصل الكيان الغاصب بإسناد من نظام أمريكا القاتل للأطفال من خلال اتفاق مفروض ما لم يتمكن من الحصول عليه في الحرب.

البحث
الأرشيف التاريخي