تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أزمة الطاقة العالمية مرشحة للاستمرار بفعل تداعيات العدوان على إيران
وبيّنت المجلة أنّ الأزمة الحالية تقوم على ثلاثة عوامل أساسية: تدفقات النفط والغاز، حجم المخزونات العالمية، ومستوى الإنتاج، مشيرة إلى أنّ المنطقة لن تعود قريباً إلى مستويات ما قبل الحرب، ما يعني استمرار الضغط على الأسواق وارتفاع الأسعار، خصوصاً في فصل الصيف. وأضافت أنّ إعادة تدفق الطاقة إلى الأسواق سيحتاج وقتاً طويلاً بسبب توقف أو تراجع الإنتاج في عدد من الدول، ما أدى إلى فقدان نحو 13 مليون برميل يومياً خلال ذروة الاضطرابات، إضافة إلى أضرار بُنية تحتية تُقدّر بأكثر من 50 مليار دولار. وفي السياق ذاته، توقعت «فورين بوليسي» استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز خلافاً لتوقعات سابقة بانخفاضها، مشيرةً إلى وجود فجوة بين تقديرات الأسواق وخطط إدارة دونالد ترامب، نتيجة غياب آليات فعالة لامتصاص الصدمات في سوق الطاقة العالمي. وتوقفت المجلة عند مضيق هرمز باعتباره محور الأزمة، إذ تسعى واشنطن لضمان «حرية الملاحة الكاملة»، بينما تؤكد طهران أنّ قواعده المستقبلية لن تكون كما في السابق بعد اكتسابها أوراق ضغط جديدة، ما يجعل العودة إلى الوضع ما قبل الحرب صعبة، وقد يدفع دولاً منتجة إلى تقليص الاعتماد عليه. كما أشارت إلى أنّ استعادة الإنتاج في دول متضررة في المنطقة ستستغرق وقتاً طويلاً. وختمت بأنّ الأزمة ليست قصيرة الأمد، بل ذات آثار ممتدة قد تستمر حتى العام المقبل وتشمل النفط والغاز والمنتجات المكررة، ما يجعل التعافي العالمي أبطأ وأكثر تعقيداً من المتوقع.
