الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • ملحق خاص
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وتسعة وستون - ٠٣ يونيو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وتسعة وستون - ٠٣ يونيو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قاليباف في إتصال هاتفي مع برّي:

سنقف في وجه الكيان الصهيوني إذا استمرت جرائمه في لبنان

قال "محمد باقر قاليباف" رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس وفد التفاوض الإيراني، في حديث مع "نبيه بري" رئيس مجلس النواب اللبناني: لقد سعينا بجدية لوقف الهجمات الصهيونية خلال اليومين الماضيين، وإذا استمرت جرائم كيان الصهيوني، فلن نوقف عملية المفاوضات فحسب، بل سنقف في وجهه أيضاً.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في محادثة هاتفية مع نظيره اللبناني: إذا تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا، فسيتضمن وقف الهجمات على جميع الجبهات، خاصة لبنان. وأضاف: إن حزب الله وحركة أمل يدافعان اليوم عن وطنهما وعن الأمّة الإسلامية؛ ولهذا السبب، فإن الرابطة بين إيران ولبنان لا تنفصم، وحياتنا وحياتكم واحدة. وتابع: نحن عازمون على إرساء وقف إطلاق النار في جميع أنحاء لبنان، ولا سيما في الجنوب.
من جانبه، أشاد نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، بجهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف جرائم الكيان الصهيوني، قائلاً: لن ينسى لبنان أبداً مواقف إيران الإيجابية في هذه المرحلة الحرجة.
سندافع عن مصالحنا أينما رأينا ذلك ضرورياً
إلى ذلك وعقب استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الکیان الصهیوني وأمريكا، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، ان انتهاك وقف إطلاق النار على أي جبهة يعتبر انتهاكاً على جميع الجبهات، وقالت: بكل قوتنا وباستخدام جميع قدراتنا، واستناداً إلى الحق الأصيل في الدفاع عن النفس، سندافع عن مصالحنا أينما رأينا ذلك ضرورياً.
وجاء في البيان: تُذكّر وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ في 8 أبريل 2026، والذي بموجبه توقفت الحرب المفروضة التي شنتها أمریکا والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
ونوهت الوزارة إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبریل، ارتكبت أمریکا انتهاكات صارخة ومتكررة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك هجمات متواصلة على السفن التجارية الإيرانية. وأضافت: في الوقت نفسه، وبانتهاكه الصارخ لوقف إطلاق النار، انتهك الكيان الصهيوني سلامة أراضي لبنان وسيادته الوطنية، مما تسبب في استشهاد وإصابة آلاف اللبنانيين، وتشريد مليوني شخص، وتدمير البنية التحتية للبلاد ومنازل المواطنين.
وأكد بيان وزارة الخارجية الإیرانية إن "انتهاك وقف إطلاق النار على أي من الجبهات يُعد انتهاكًا له على جميع الجبهات". وتابع البيان: على الرغم من الجهود التي أعلنتها امريكا في الأيام الأولى التي أعقبت وقف إطلاق النار لإجبار الكيان الصهيوني على وقف عدوانه على لبنان، فإن المسؤولية المباشرة لأمريكا، سواء في انتهاك وقف إطلاق النار ضد إيران أو في انتهاك الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار ضد لبنان، واضحة، وتقع مسؤولية آثار وتداعيات هذا الوضع على عاتق أمريكا.
وأردف بيان وزارة الخارجية: لقد حذرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرارًا وتكرارًا من العواقب الوخيمة لانتهاكات وقف إطلاق النار على السلام والأمن الإقليميين، ودعت إلى وضع حد لهذه الاعمال العدوانية والجرائم. ومن البديهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع عن مصالحها حيثما رأت ذلك ضروريًا بكل قوتها وباستخدام جميع إمكانياتها، انطلاقًا من حقها الأصيل في الدفاع المشروع.
لماذا استمرّ العدوان لأشهر؟
بدوره، أکد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية "كاظم غريب آبادي" رداً على ادعاء الرئيس الأمريكي بشأن إقناع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالعدول عن هجوم واسع على بيروت، متسائلاً: إذا كان قرار الهجوم على عاصمة دولة مستقلة يتغير بمكالمة واحدة، فالسؤال الجوهري هو: لماذا استمرت لأشهر خروقات وقف إطلاق النار، والعدوان على لبنان، وتهجير السكان، وتهديد سيادة هذا البلد في ظل الدعم السياسي والعسكري الغربي؟
وكتب غريب آبادي، أمس الثلاثاء، في تغریدة له على منصة "إكس": إن التطورات الراهنة في لبنان وسوريا والقدس المحتلة، قد كشفت عن حقيقة أكثر وضوحاً؛ وهي أن الأزمة الإقليمية ليست نتاجاً لـ"توترات متفرقة"، بل هي حصيلة جرائم الكيان الصهيوني وإفلاته من العقاب؛ ذلك الكيان الذي ينتهك سيادة الدول، ويفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه، ويعتدي على المقدسات الفلسطينية.
بدوره، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية "علي أكبر ولايتي" أن إيران ومحور المقاومة سيبقيان إلى جانب الشعب اللبناني حتى النهاية.
وكتب ولايتي في منشور له على منصة "إكس": إن قصف الضاحية الجنوبية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار يعكسان استعجال الكيان المزيف لإنهاء تاريخه البغيض. وأضاف: لقد بدأتم أنتم التصعيد؛ لكن خلافاً لحالة التفرج والجمود السائدة لدى بعض أطراف المنطقة، فإن إيران ومحور المقاومة سيظلان حتى النهاية إلى جانب الشعب اللبناني العزيز، بكل مكوناته، من المسلمين إلى الموارنة. وتابع: إن التاريخ يعيد نفسه، وهناك ردٌّ من طراز "ذات السلاسل" في الطريق، ليكسر قيود الأسر والعبودية.
واختتم ولايتي منشوره بالقول: نحن مَن سيضع النقطة الأخيرة في هذا الكتاب.
ممارسات الصهاينة ستجعل باب المندب كمضيق هرمز
من ناحيته، أكد قائد قوة القدس بالحرس الثوري العميد "إسماعيل قاآني" أن الممارسات الشريرة الأخيرة للصهاينة في لبنان وغزة ستجعل الوضع الملاحي في مضيق باب المندب كمضيق هرمز.
وكتب العميد قاآني، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الإثنين: إن الممارسات الشريرة الأخيرة للصهاينة في لبنان وغزة، في ظلّ الدعم الأمريكي الوقح، ستؤدي إلى تعزيز عزم محور المقاومة على توسيع الدعم لكلا الجبهتين، والعمل على تفعيل جبهات أخرى، وجعل الوضع الملاحي في مضيق باب المندب مماثلًا للوضع في مضيق هرمز. وأضاف: على الكيان الصهيوني البائس أن يدرك أن جرائمه المتزامنة في جنوب لبنان وغزة ستوقعه في دوامة عمليات حزب الله وطوفان جديد يطلقه المقاومون الفلسطينيون.
لبنان جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار
بدوره، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "إبراهيم رضائي": وفقاً لما ذكره نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، فإن رؤية الوزارة تقضي بضرورة إدراج لبنان في الاتفاق النهائي، لأنه جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار.
وأضاف رضائي، في تصريح للصحفيين، حول اجتماع للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإسلامي: في اجتماع الثلاثاء، قدّم مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية "مجيد تخت روانجي" تقريراً حول آخر التطورات في المنطقة وإجراءات الجهاز الدبلوماسي، ولا سيما فيما يتعلق بتحقيق الأمن ووقف إطلاق النار في لبنان، وأكد أن لبنان، من وجهة نظر الوزارة، يجب أن يؤخذ في الاعتبار ضمن الاتفاق النهائي، وأن لبنان جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار، وشدد على ضرورة إنهاء الأعمال العدائية، خاصة في لبنان.
البحث
الأرشيف التاريخي