الإمام الهادي(ع).. قدوة الأخلاق والعلم

/ في النصف من ذي الحجة سنة 213 للهجرة النبوية، أشرقت الدنيا بميلاد الإمام علي بن محمد النقي(ع) المعروف بالهادي، فهو من سلالة الرسول الأعظم(ص)و امير المؤمنين علي بن ابي طالب(ع). لقد کان الامام الهادي(ع)، قدوة في الاخلاق والزهد والعبادة، ومواجهة الظلم ورفض الظالمين، ومناراً للعلم والإلتزام، ووصفه العلماء ورجال السياسة وأصحاب السير بما يستحق من صفات العلم والفضل والأدب.  يصادف اليوم الإثنين 1 يونيو، ذكرى ميلاده المبارك وقد عرف بأنه كان قدوة في الأخلاق والزهد والعلم، وكرّس حياته لخدمة الدين الحنيف. لقد بدت عليه آيات الذكاء الخارق والنبوغ المبكّر الذي كان ينبئ عن الرعاية الإلهية التي خُصّ بها هذا الإمام العظيم منذ نعومة أظفاره، وتميّز عصر الإمام الهادي(ع) بقربه من عصر الغيبة المرتقب. سعى الإمام علي الهادي(ع) بكل جدّ في تربية العلماء والفقهاء إلى جانب رفده المسلمين بالعطاء الفكري والديني والعقائدي والفقهي والأخلاقي، ويمثّل لنا «مسند» الإمام الهادي(ع) جملة من تراثه الذي وصل إلينا، فسلام عليه يوم وُلد ويوم تقلّد الإمامة ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّاً.
 
البحث
الأرشيف التاريخي