مشروع استراتيجي.. أردبيل تنضم رسمياً إلى شبكة سكك الحديد

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إنشاء وتطوير البنى التحتية للنقل في إيران، أن محافظة أردبيل أصبحت المركز الإقليمي الرابع والعشرين في البلاد المرتبط بشبكة السكك الحديد الإيرانية، وذلك مع وصول أول قطار إلى محطة أردبيل.
واستعرض هوشنك بازوند تفاصيل مشروع سكة حديد ميانه - أردبيل، قائلاً: أن محافظة أردبيل أصبحت المركز الإقليمي الرابع والعشرين في البلاد المرتبط بشبكة السكك الحديد الإيرانية، وذلك مع وصول أول قطار إلى محطة أردبيل. وأضاف: إن قطاراً انطلق من مشهد وصل في 28 مايو الجاري للمرة الأولى إلى محطة أردبيل، محققاً أحد أبرز المطالب التاريخية لسكان المحافظة بعد سنوات من الانتظار. وتابع: أن ربط أردبيل بشبكة سكك الحديد الوطنية شكّل انضمام المركز الإقليمي الرابع والعشرين إلى شبكة سكك الحديد الإيرانية، وفتح مرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية للنقل في شمال غربي البلاد.
وأشار بازوند إلى أن خط سكة حديد ميانه - أردبيل يمتد على طول 5/173 كيلومتراً، ويُعدّ من أهم مشاريع سكك الحديد في المناطق الجبلية، موضحاً: أن تنفيذه استلزم إنشاء عدد كبير من المنشآت الهندسية وتنفيذ عمليات إنشائية معقدة بسبب الطبيعة الجغرافية الخاصة للمسار، موضحاً: أن المشروع شمل إنشاء عدد من المحطات الرئيسية والفرعية، من بينها محطات أردبيل وفيروزآباد ومشكول وجعفرلو وزاوية وشهريار، بهدف رفع مستوى الخدمات، وتسهيل حركة المسافرين ونقل البضائع، وتعزيز كفاءة شبكة النقل بالسكك الحديد على طول هذا الممر. وأضاف: أن خط ميانه - أردبيل يضم عشرات الجسور الكبيرة والخاصة، إلى جانب العديد من الأنفاق والمنشآت الفنية المعقدة، نُفذ جزء منها في مناطق جبلية وعرة وصعبة الوصول، ما جعل المشروع واحداً من أكثر مشاريع السكك الحديد تحدياً في البلاد، مؤكداً ربط أردبيل بالشبكة الحديدية لا يقتصر على تسهيل تنقل المسافرين، بل يخلق أيضاً طاقات جديدة لنقل البضائع، وتطوير التبادل التجاري، وتنشيط قطاع السياحة، وتعزيز الروابط الاقتصادية في شمال غربي إيران.
وأضاف: أن المشروع يمكن أن يسهم كذلك في خفض تكاليف النقل، ورفع مستويات السلامة في الرحلات، ودعم التنمية المتوازنة للبنية التحتية للنقل على مستوى البلاد، مشدداً على أن خط سكة حديد ميانه–أردبيل ليس مجرد مشروع عمراني، بل مشروع وطني واستراتيجي يهدف إلى تطوير محافظة أردبيل واستكمال شبكة النقل الإيرانية.
البحث
الأرشيف التاريخي