تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
سياحة الطفل كأداة لدعم التنمية الثقافية في خراسان الجنوبية
وأعلن معاون السياحة والاستثمار وتأمين الموارد في مديرية التراث الثقافي بالمحافظة عن استمرار هذه الأنشطة، التي تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى توظيف الفضاءات الثقافية والتاريخية في خدمة التعليم غير المباشر وتعزيز التفاعل مع الموروث المحلي.
وأوضح محمد عرب أن البرامج تشمل تنظيم لقاءات ثقافية وجلسات قراءة ضمن نادي الكتاب في «متحف دمى بيرجند»، مشيراً إلى أهمية هذه المبادرات في تعريف الأطفال بالتراث غير المادي والسرديات الشعبية المحلية، وتعزيز حضورها في وعي الجيل الجديد.
وأكد أن «متحف دمى بيرجند»، بحكم موقعه داخل النسيج التاريخي للمدينة، يشكل فضاءً تعليمياً وتفاعلياً فريداً، يتيح للزوار الصغار التعرف على مكونات الثقافة المحلية، بما في ذلك العادات والتقاليد والملابس الشعبية والطقوس والحكايات والأساطير التراثية.
وأضاف أن المتحف لا يقتصر على كونه مساحة للعرض، بل يمثل منصة للتراث السردي والتعلم التفاعلي، حيث يتيح للأطفال من خلال الدمى والقصص والأنشطة التشاركية فرصة للتواصل مع التاريخ والأدب الشفهي وأنماط الحياة التقليدية للأجيال السابقة.
وأشار إلى أن «طاولة سياحة الطفل والناشئة» تعتمد نهجاً تعليمياً قائماً على المشاركة والتفاعل، يهدف إلى استثمار إمكانات المتاحف والأحياء التاريخية والفضاءات الثقافية في جذب الأطفال واليافعين، بما يسهم في تنشئة جيل واعٍ ومبدع ومتمسك بهويته الثقافية.
وبيّن أن هذه البرامج تتضمن جلسات قراءة، وأنشطة سرد قصصي، وورش تعريف بالتراث الثقافي، إلى جانب فعاليات إبداعية داخل متحف الدمى، بما يحقق توازناً بين البعد التعليمي والتجربة الترفيهية.
وأكد عرب على أن هذه الأنشطة لا تستهدف الأطفال فقط، بل تسهم أيضاً في تشجيع الأسر على زيارة المواقع الثقافية والتاريخية، بما يعزز السياحة الثقافية ويدعم تنشيطها على مستوى المحافظة.
