الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • نداء الإمام القائد
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وخمسة وستون - ٣٠ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وخمسة وستون - ٣٠ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۳

أخبار قصيرة

طهران تقترح إنشاء بنك التنمية لمنظمة شنغهاي

أكد مساعد العلاقات الدولية في البنك المركزي الإيراني ضرورة إنشاء مؤسسة مالية تنموية فاعلة تحت اسم بنك التنمية لمنظمة شنغهاي، مع اعتماد العملات الوطنية في هيكل رأسمالها، والاستفادة من آليات مستقلة للتسويات المالية والتجارية.
وأوضح أبوالفضل كوده‌ ئي، خلال اجتماع نواب رؤساء البنوك المركزية ووزراء مالية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في العاصمة القرغيزية بيشكيك، نماذج تسوية المبادلات التجارية، وآليات تمويل المشاريع، وسبل تعزيز التعاون بين البنوك المركزية للدول الأعضاء ضمن إطار البنك المقترح. كما طرح مساعد العلاقات الدولية في البنك المركزي الإيراني مقترحات طهران بشأن تسهيل التبادلات الدولية، وتعزيز التعددية، وإنشاء بنى تحتية مستقلة وملائمة في إطار التعاون الإقليمي. وفي هذا السياق، تقرر إدراج النماذج المقترحة على جدول أعمال الأمانة المؤقتة لبنك منظمة شنغهاي للتعاون، بهدف دراستها وتقييمها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. وشارك وفد البنك المركزي الإيراني بصورة فاعلة ومؤثرة في اجتماع رؤساء البنوك المركزية ووزراء مالية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، الذي يُعقد يومي 28 و29 مايو/ أيار الجاري في بيشكيك، عاصمة قرغيزستان. ووصف مساعد العلاقات الدولية في البنك المركزي هذه الزيارة بأنها تأتي في إطار الحوار الدائم القائم على الثقة، وضمن أهداف منظمة شنغهاي للتعاون، مشيراً إلى أن الأمن الاقتصادي والاستقرار المالي والتنمية المستدامة تتطلب تعاوناً وثيقاً وتنسيقاً في السياسات، إضافة إلى إنشاء آليات مالية ومصرفية مشتركة بين الدول الأعضاء.


المنشآت البتروكيماوية تعود إلى طاقتها الإنتاجية قبل العدوان

انتهت أعمال رفع الأنقاض وإصلاح وإنشاء الأجزاء اللازمة لتشغيل خطوط الأنابيب المتضررة في وحدات البتروكيماويات خلال العدوان الصهيو - أمريكي على حقل بارس الجنوبي للطاقة (جنوبي إيران).
وتمكّن المهندسين والمتخصصين من إنجاز جميع خطوط أنابيب المرافق والتغذية خارج منطقة مجمعات البتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بحقل بارس الجنوبي، حيث تم رفع الأنقاض، وإنشاء الأجزاء اللازمة، وإصلاح ما يحتاج إلى إصلاح، وتحديثها في أقل من شهر، ودخلت حيز التشغيل.
وفي 6 أبريل 2026، وبسبب العدوان الصهيو-أمريكي للمرة الثانية على المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في حقل بارس الجنوبي، تضرر عدد من الوحدات الإنتاجية للبتروكيماويات. وقبل ذلك أيضاً، في مارس 2026، تم الهجوم على منشآت الغاز والبتروكيماويات في منطقة حقل بارس الجنوبي، وتسببت الهجمات بوقوع بأضرار.
والآن، يمكن لجميع مجمعات البتروكيماويات أن تنتج بطاقتها الإنتاجية التي كانت عليها قبل الحرب.

البحث
الأرشيف التاريخي