الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف وثلاثة وستون - ٢٥ مايو ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف وثلاثة وستون - ٢٥ مايو ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قاليباف، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير خرمشهر:

لا توجد قوّة قادرة على الوقوف بوجه جنود إيران المؤمنين

أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، انه لا توجد قوّة قادرة على الوقوف في وجه جنود إيران المؤمنين العاشقين؛ لافتاً إلى أن المجاهد الذي يُتقن التخطيط والتوكّل والشجاعة، ستكون يد الله الرحمن على كتفه ولن يقبل بالحصار.
وأضاف قاليباف، أمس الأحد، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير خرمشهر: إن فجر الثالث من خرداد (24 أيار/ مايو) يذكرنا ببطولات المجاهدين الذين تصارعوا مع الشيطان وانتزعوا خرمشهر العزيزة من براثن إجرام صدام. إنه يوم عظيم رأى فيه العالم إرادة جنود الإمام الخميني الكبير(رض) بعينيه، وسجّل التاريخ شجاعتهم التي لا تُضاهى. وتابع: جنود قائد الثورة الباسل، آيةالله السيد مجتبى الخامنئي الذين تربّوا في مدرسة إمامهم القائد الشهيد، أدهشوا العالم ببطولاتهم وأبقوا ذكرى قادة فتح خرمشهر العزيزة حيّة نابضة. 
الشعب الإيراني سينتصر مجدّداً على العدو
من جانبه، أكّد رئيس السلطة القضائية، حجةالإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إيجئي، على ضرورة تعزيز روح الثقة بالنفس وترسيخ مبدأ «نحن قادرون»، مُشدّداً على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية ليس مجرّد توصية أخلاقية أو سياسية فحسب، بل هو ركيزة أساسية للأمن القومي للبلاد.
وتابع رئيس السلطة القضائية، في منشور له بمناسبة ذكرى تحرير مدينة خرمشهر، أن هذا اليوم ليس مجرّد ذكرى لتحرير مدينة، بل هو تجسيد لمفاهيم الوحدة والثقة بالنفس والمقاومة، باعتبارها ركائز استراتيجية في تاريخ إيران المعاصر.
وصرّح حجةالإسلام إيجئي بأن العدو قد أدرك سرّ انتصارنا في خرمشهر، مُشدّداً على أن خرمشهر ستبقى في الطليعة بتوجيهات الإمام الراحل، مؤكّداً ثقته بأن الشعب الإيراني سينتصر مجدداً على العدو بفضل الإيمان والجهاد.
القوات المسلحة على أتمّ الإستعداد 
كما أكّدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والقيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء(ص)، في بيان لهما، إن القوات المسلحة، بفضل ثقتها بالله عزوجل ودعم الشعب الإيراني المخلص وحضورها الدائم في الميدان، على أتمّ الإستعداد وبكلّ قوّتها للتصدّي للأعداء من الأمريكيين والصهاينة، ومستعدّة دون أيّ تردّد للتضحية في سبيل الدفاع عن الوطن وتحرير أي أرض مشابهة لتحرير خرمشهر.
وأردف البيان: بفضل الله، واستكمالاً لمسيرة الانتصارات في الدفاع المقدس والحروب المفروضة، سيستمر هذا النهج المنير، ليذوق المسلمون والأحرار حلاوة التحرر من شرور القوى العالمية، وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني، محققين المزيد من الانتصارات.
سنتصدّى بحزم لأيّ هجوم عدائي جديد
من جهته، وجّه القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، العميد أحمد وحيدي، رسالة بمناسبة ذكرى تحرير مدينة خرمشهر أكد فيها أن القوات المسلحة بلغت أعلى مستويات الجاهزية، مشدداً على أن أي اعتداء سيواجه بردّ حاسم ومدمّر على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف: بعد مرور 44 عاماً على ذلك الانتصار التاريخي، تخرج إيران اليوم منتصرةً من الحرب الثالثة التي أشعلها العدوان الصهيو - أمريكي، وما تبعها من اغتيال لقادة الثورة والقوات المسلحة. وبعد أربعين يوماً من المقاومة والردّ الحاسم، اضطرّ العدو لطلب وقف إطلاق النار، وسط تصاعد المطالبات الشعبية الإيرانية بالثأر لدماء الشهداء.
وأكد العميد وحيدي على المضي قدماً في نهج الإمام الراحل وشهداء الدفاع المقدس وشهداء سيادة إيران، مُعرباً عن تهانيه لقائد الثورة الإسلامية، والقائد العام للقوات المسلحة، والشعب الإيراني بهذه المناسبة.
إيران تتبع منطق الدبلوماسية المدعومة بالعزة
إلى ذلك، قال مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية، كاظم غريب‌ آبادي، إن إيران تتبع منطق السلام المدعوم بالاقتدار والدبلوماسية المدعومة بالعزة والكرامة.
وتابع غريب آبادي، في منشور له عبر منصة «إكس»، بمناسبة ذكرى تحرير خرمشهر: خرمشهر هي رمز لانتصار الإرادة الوطنية على عدوان قام على حسابات القوى الداعمة للمعتدي، لكنه فشل أمام إيمان وصمود واعتماد الشعب الإيراني العظيم على نفسه. مؤكداً أن استمرار نظام عدم الانتشار النووي يعتمد على مبادئ المساواة في الأمن والسيادة والمساءلة، لا على مبدأ الاستثناء النووي، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح للدول باستغلال المحافل والوثائق الدولية لتحقيق مآربها السياسية.
البحث
الأرشيف التاريخي