الإمام محمد الباقر(ع).. حين يصبح اللقب منهلاً للحضارة الإسلامية

/ في السابع من ذي الحجة سنة 114 هـ.ق، ارتكبت الإمارة الأموية جريمة جديدة بإضافة شهادة الإمام محمد الباقر(ع) إلى سجل استشهاد أهل البيت(ع). أستشهد الإمام الباقر(ع) مسموماً بأمر إبراهيم بن الوليد، عميل هشام بن عبد الملك على المدينة المنورة. لا نودع شخصاً بقدر ما نستذكر لقباً حوّله النبي(ص) إلى منارة ثقافية خالدة: «الباقر»، أي المتفحص أسرار العلم، المستخرج غوامضه، المحيط بفنونه. هذا اللقب الذي أطلقه رسول الله(ص) على الإمام محمد بن علي(ع) لم يكن مجرد تكريم، بل كان منهجاً علمياً بشر بقيامة نهضة فقهية وثقافية غيرت مسار الحضارة الإسلامية. تحت هذا اللقب، تأسست مدرسة فقهية كبرى دربت آلاف العلماء، وأخرجت موسوعات في التفسير والحديث والكلام والعرفان. 
 
البحث
الأرشيف التاريخي